توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب ترامب ونيتانياهو!

  مصر اليوم -

حرب ترامب ونيتانياهو

بقلم: عبد المنعم سعيد

أصبحت الحرب «الإيرانية» جارية، واختفى معها الحديث عن التفاوض «النووي»؛ وكان يومها الأول لايختلف كثيرا عن اليوم الأول فى الحرب السابقة لا من حيث تبادل القصف وإنما أيضا فى الطبيعة الشخصية للحرب؛ هى حرب «على خامنئي» فى ناحية وترامب ونيتانياهو من ناحية أخرى. قليل ما يلجأ المحللون للنظر فى الأشخاص، حيث الحروب ظاهرة أكثر تعقيدا من مجرد النظر لأهواء أفراد؛ وعندما خرج أحدهم - «خامنئي» - عن الساحة بالاغتيال فإن ذلك لا يعنى بقاءه خارج الساحة. التناقض بين الولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية وإيران فى ناحية أخرى كان موجودا قبل «خامنئي» و«ترامب» و«نيتانياهو»، وهل لا يكفى أن الهتاف الإيرانى الذائع فى إيران هو «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»؟ وهل لا يسد وجه الشمس أن ترامب أعاد إلى القرن الحادى والعشرين «مبدأ مونرو» للسيطرة على الأمريكتين؛ وأن نيتانياهو يغازله بالشرق الأوسط أيضا بأمواله ونفطه سواء تحت لافتة «إعادة تشكيل المنطقة» أو الاستعانة بالتوراة التى يدعى السفير الأمريكى فى إسرائيل جون هاكابى أنها تعطى صك الملكية للدولة العبرية ومن ورائها الولايات المتحدة؟

لم يكن تمضى إلا أيام على آخر الزيارات التى قام بها «نيتانياهو» إلى واشنطن والتى اجتمع فيها مع ترامب لبضع ساعات كانت الدعاية عنها أنها كانت باردة، وأنه كان على رئيس الوزراء الإسرائيلى أن يدخل ويخرج دونما أضواء الكاميرات ولا مؤتمر صحفى ولا بيان مشترك. النظرة للحرب الآن تعكس حالة من التنسيق والألحان المشتركة فى الحديث عن المفاوضات النووية التى تضع فى الفم الإيرانى ما يصل إلى إنهاء المفاوضات وبدء الحرب. إيران الموجوعة بآثار الحرب السابقة، و المعزوفة الثورية المعروفة، أغرقت الأركان كلها بما يرضى غرورها كدولة إقليمية عظمى تمتلك الميليشيات التى ضربت دولا عربية؛ والتى لديها صواريخ يمكنها الانتقام ممن أصابها بسوء. أول القصف فى الحرب ذاتها كان موجها مع إسرائيل للدول العربية الخليجية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب ترامب ونيتانياهو حرب ترامب ونيتانياهو



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt