توقيت القاهرة المحلي 12:52:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدراما الإيرانية

  مصر اليوم -

الدراما الإيرانية

بقلم: عبد المنعم سعيد

الدولة الإيرانية من الدول العريقة فى الشرق الأوسط، وهذه الدول تحتوى على الكثير من الدراما التى تصل إلى التراجيديا. وفى العام الماضى عاشت إيران وسط أحداث درامية تدفع فيها وكلاءها من الميليشيات فى عدد من الدول العربية لكى تستعر الحرب الفلسطينية الإسرائيلية، وتعطب التجارة فى البحر الأحمر، وتمنع السفن عن قناة السويس وتؤثر على الاستقرار فى دول مثل لبنان والعراق. النظام السياسى فيه العجب، فهناك برلمان ورئيس للدولة؛ لكن السلطة الفعلية تظل واقعة فى يد «المرشد العام». ويمكن للإيرانيين انتخاب قيادات معتدلة مثل محمد خاتمى وحسن روحانى والرئيس الحالى مسعود بزشكيان, ولكن القيادة الصلبة تبقى فى يد المحافظ آية الله على خامنئى. هذه الخلطة من الحكم، وفى وسط المناخ المتوتر للإقليم بسبب حرب غزة الخامسة فإن إيران شهدت عمليات اغتيال للقادة، وفى شهر يونيو 2025 شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرب الـ 12 يوما التى رجت إيران وهزت نظام حكمها وتركتها تحاول لم الأشلاء السياسية والاقتصادية.

ورغم أن الشعب الإيرانى وقف فى صف السلطة السياسية فإنه فى الواقع طرح التساؤلات ليس فقط حول المسئولية الإستراتيجية للدولة، ومدى تحملها المسئولية. ما صب الزيت على النار كان تدهور الحالة الاقتصادية التى دفعت بالعملة الإيرانية إلى أسفل السافلين ومعها ارتفاع الأسعار ونقص المياه والكهرباء. ورغم أن إيران عرفت منذ الثورة الإيرانية الكثير من خروج الجماهير إلى الشارع فإن النظام السياسى كان قادرا على إجهاضها. هذه المرة لم تكن السلطة على استعداد للتسامح فاستخدمت العنف الذى تسبب فى وفاة الفين من الضحايا أو أكثر. الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قال مخاطبا الشعب الإيرانى إن عليه الاستمرار فى الشارع ومقاومة السلطات وتسجيلها فى سجل العنف؛ وقال إن المساعدة قادمة، فى إشارة إلى القوة المسلحة. بلغت الأزمة ذروتها، ولكن تدخل دول عربية لدى واشنطن منع حربا وحتى وقت كتابة هذا العمود فإن السلام لم يحل بعد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراما الإيرانية الدراما الإيرانية



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt