توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

اعرف عدوك أو خصمك أو منافسك؟!

  مصر اليوم -

اعرف عدوك أو خصمك أو منافسك

بقلم: عبد المنعم سعيد

اللحظة ملحة لمزيد من العلم والمعرفة بإسرائيل بعد عامين من حرب غزة الخامسة التي مزجت ما بين الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والصراع العربي - الإسرائيلي والصراع الإقليمي - الإسرائيلي بدخول إيران إلى دائرة الحرب. ولما كان وقف إطلاق النار قد يكون مقدمة لعملية تسوية أو سلام، أو حتى استمرار الحرب تحت شعارات وأقنعة مختلفة، فإن دراسة وفهم إسرائيل سوف يكونان في غاية الأهمية لمن يراها عدواً أو خصماً أو منافساً. إسرائيل لم تبخل أبداً عن إعلان علاقاتها الإقليمية حرباً أو سلاماً أو ما بين هذا وذاك؛ هي تتأرجح ما بين واقعها الحالي وهو يمتد مع الاستيطان، وبين أن تحقق حلمها في «إسرائيل الكبرى» أو أقل من ذلك «إعادة تشكيل الشرق الأوسط». وفي العموم، فإن دراسة إسرائيل، مجتمعاً ودولة، كانت ذائعة عربياً في الفترات التي تلت الحروب الكبرى، ولكنها خفتت بعد توقيع معاهدات السلام والتطبيع. الآن، فإن إصدار كرسي الأستاذ الدكتور إبراهيم المهنا في معية جامعة الملك سعود في الرياض «التقرير الاستراتيجي الشهري» ورصده توجهات وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الإسرائيلية جاء في وقته تماماً.المسألة هي على الوجه التالي: إن إسرائيل كدولة لها تعبيراتها الجيو- سياسية والجيو- اقتصادية والجيو- استراتيجية (علاقاتها وتحالفاتها في الإقليم وخارجه) لها أهمية بالغة، بخاصة بعد أن أعلنت صراحة عن أحلامها وطموحاتها أو نواياها كما سبق ذكره. وأما وقد أعلنا تأييدنا حل الدولتين، فإن البحث والدراسة لا يقتصران على الدولة الفلسطينية فقط؛ وإنما الأهم لا بد من دراسة وفهم ومعرفة الدولة الإسرائيلية. وللأسف، فإنه كان هناك في وقت من الأوقات وفي أعقاب كارثة يونيو (حزيران) 1967 والهزيمة لثلاث دول عربية مراكز عدة للبحوث والدراسات العربية عن إسرائيل، بخاصة في بيروت والقاهرة وأحياناً بغداد؛ والآن اكتفت كل العواصم بلعنة إسرائيل وهو وصف تستحقه، ولكن في الوقت نفسه فإن الخطر علينا يستحق اهتماماً يقوم على البحث والمعرفة واستنفار عناصر القوة وفي مقدمتها العلم. والحقيقة الواقعية هي أن الاهتمام بإسرائيل الداخل تراجع كثيراً إلى أقسام اللغة العبرية في كليات الآداب المصرية والعربية أحياناً. مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الذي كان اسمه «مركز الدراسات الفلسطينية والصهيونية» 1968 - 1972، ثم بعد ذلك بات مركزاً للدراسات السياسية والاستراتيجية، توقف تقريباً عن الاهتمام الذي بات لا يزيد على متابعة الحروب الإسرائيلية والتغيرات السياسية في «التقرير الاستراتيجي العربي»، وفي الطريق جرى إلغاء مطبوعة «مختارات إسرائيلية» التي كانت تقوم على ترجمة الصحف العبرية.

صدور التقرير الآن في غاية الأهمية، ليس فقط لأنه سد للفجوة المعرفية؛ وإنما لأن الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل تغيرت بدرجة ما بدلاً من التركيز على جيرانها العرب المباشرين، وفي المقدمة بالطبع الفلسطينيون، وإنما تاريخياً كانت مصر وسوريا ولبنان وإلى حد ما العراق هي الهدف، فإن الواقع الآن هو أن الأولوية الإسرائيلية باتت لمحاولة التوصل إلى اتفاقات سلام مع دول الخليج. «التقرير الاستراتيجي الشهري» يتميز بالشمول للآفاق الإسرائيلية كافة استراتيجياً وإعلامياً واقتصادياً واتجاهات الرأي العام إلى آخر أبعاد المعرفة العبرية. ما ينقص ذلك لاستكمال الصورة معرفة الفارق ما بين الواقع في إسرائيل والصورة في الذهن العربي كما يعبّر عنه حديث القادة؛ وينعكس في الإعلام العربي ويحوطه الكثير من الخرافات والشعوذة والقليل من الفكر الذي نادراً ما يكون عِلماً. «التقرير» هكذا يكون مفيداً لطالبي المعرفة والإعلام، ولكنه بعد تراكم الإصدار عبر الشهور سوف يكون خالياً من تقديرات المعلومات بعد أن تصير اتجاهات ومسارات تهديد للمصالح، وبعيداً عن الفرص السانحة. «التقرير» فيه قدر من التحليل، والنظرة التقديرية (متقدم جداً، متوسط التقدم، التقدم)، ولكن التطور الزمني بالمعلومات سوف يفضي بأسرار كثيرة تحتاج إلى فريق بحثي أوسع مما هو متاح في التقرير الأول.

إن صدور تقرير شهري في 182 صفحة يخرج عن تقاليد «التقرير» ويندمج في تقاليد «الكتب» التي قراؤها لا يتميزون بالصبر الكافي للتعامل الشهري، ومنتجوها يعانون الإرهاق بعد صدور التقرير الأول. المؤكد هو أن «التقرير» يليق بكرسي صاحبه إبراهيم المهنا، ولكن التفكير لا بد أن يأخذنا إلى سنوات عشر من الآن؛ والمستقبل جزء مهم من «التقرير»، ولكن إنتاجه يحتاج إلى مركز للدراسات المتخصصة في الشأن الإسرائيلي. «التقرير» هكذا يستوفي كل ما يُطلَب من «العدد الأول»، ولكن الخطر كبير، والمهمة الثقيلة هي أهم ما تحتاج إليه أوطاننا في هذه المرحلة: المعرفة. القصة سوف تظل مستمرة ومحورية، فإما تندمج إسرائيل في الإقليم أو أنها سوف تظل ساعية إلى إمبراطورية غارقة في الدماء والإبادة الجماعية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعرف عدوك أو خصمك أو منافسك اعرف عدوك أو خصمك أو منافسك



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt