توقيت القاهرة المحلي 09:48:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المستقبل

  مصر اليوم -

المستقبل

بقلم: عبد المنعم سعيد

ربما يكون مولد عام جديد مذكرا ونذيرا للتفكير بالزمن وسرعته في اتجاه مستقبل آخر. هو يعطي إلحاحا على «أولوية» الزمن القادم وكيف نتركه للأولاد والأجيال القادمة. للأسف فإن كثيرين، من بينهم مفكرون، يطرحون بإلحاح أسئلة من نوعية «أين ذهبت أموال الديون؟» وهو سؤال ترقد في باطنه فلسفة متكاملة حول «فقه الأولويات»، فلا شك أن سائل السؤال يرى حوله وعلى مدى النظر ما يجيب عن السؤال لمشروعات قومية كان فيها البنية الأساسية؛ وأشكال الحماية الاجتماعية التي لا تتوقف عند الرعاية المالية - تكافل وكرامة - وإنما مضاف لها مشروع «حياة كريمة»؛ أي الاقتراب يجمع ما بين تقديم الغذاء وأدوات صيد السمك في آن واحد.

البنية الأساسية لم تتوقف عند الكهرباء والمياه النقية والغاز والصرف الصحي وإنما أضيفت لها البنية الأساسية الإنتاجية التي من ناحية تدعم الدفع في اتجاه منتجات الاقتصاد «الحقيقي»، من زراعة وصناعة وخدمات، ومن ناحية أخري توسيع إطار الثروة المصرية الشاملة بمشروعات مثل توسيع طاقة قناة السويس مع البدء في ازدواجها، وتنفيذ مشروع د. فاروق الباز القائم على ازدواج نهر النيل نفسه.

في كل الأحوال، فإنه لم يحدث في تاريخ مصر أن كانت سيناء والصحراء الغربية وسواحل مصر في شمالها وشرقها أن كانت قريبة من وادي النيل كما هي الآن.

من لا يرى ذلك فإن عليه العودة إلى الوثائق الأساسية لها في رؤية 2030 والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، ومن لم يعد فإن إخلاصه يحتم التفكير في مشكلات مصر المعاصرة حيث الزيادة السكانية التي تعني إضافة مليونى نسمة كل عام، وحيث توجد حلقات النار التي تحيط بها وتتطلب إنفاقا دفاعيا يقي مصر شرور ما هو حاضر وما هو قادم.

هذه ليست قضايا مصرية خالصة وإنما هي أقدار البلدان التي قررت أن تشارك في السباق العالمي نحو التقدم، ولم تجد حرجا في أن تعادل عجز المدخرات المحلية من خلال الاقتراض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل المستقبل



GMT 07:31 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

زوال الأحزاب

GMT 07:30 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

GMT 07:28 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

قبل الصدام الكبير إن حصل... لديّ حلم

GMT 07:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

ترمب: الأفضل لم يأتِ بعد

GMT 07:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

ليبيا بين أزمة السيادة والمناصب السيادية

GMT 07:23 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

GMT 07:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إيران أمام مفترق طرق

GMT 06:56 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أنا والأهرام .. كانت بيننا أحلام

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
  مصر اليوم - حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 16:01 2025 السبت ,26 تموز / يوليو

زياد الرحباني نغمة معترضة على سلّم النظام

GMT 02:51 2025 الإثنين ,07 تموز / يوليو

نصائح لتصميم مطبخ مشرق وواسع الإحساس

GMT 09:09 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الإثنين 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

GMT 06:42 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أول رد فعل من مرتضى منصور على قرار اللجنة الاوليمبية

GMT 10:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعداد سكان مصر يسجل 99810019 نسمة في الدقائق الأولى من 2020

GMT 12:49 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

عمرو زكي يطمئن جمهوره بعد تعرّضه لحادث سير

GMT 23:10 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عمرو سعد يسافر إلي لبنان من أجل تصوير "حملة فرعون"

GMT 10:01 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عبد اللاه تؤكّد أن أدب الرعب يُمكن أن يؤثّر على الشخص

GMT 20:23 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تضارب الأنباء حول طلاق جورج كلوني وأمل علم الدين

GMT 06:57 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة جنايات القاهرة تستدعي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

GMT 23:39 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على ألوان مكياج العيون الرائجة في الخريف والشتاء

GMT 02:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تكشف علاقة نوع الغذاء بالشهوة الجنسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt