توقيت القاهرة المحلي 18:00:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

  مصر اليوم -

أسبوعان من الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن العالم كما بات عليه الآن؛ وبالتأكيد فإن إقليم الشرق الأوسط لم يكن كما هو الآن، تغيرت أمور كثيرة تمس البشر والحجر، ولا يوجد مثل الحروب التي عندها تنقلب الدنيا رأسا على عقب.

قبل أربعة عشر يوما كانت النجوم تتنبأ بحدث جلل عند مشاهدة الحشود التي تدافعت على المنطقة مصاحبة بكثرة من كلمات التهديد. كان الكثير معلوما، ولكن لا جهد ولا دبلوماسية ولا مراجعة نجحت في إيقاف ما حدث حتى جاء مثل الحديد المصهور لكي يشغل العالم بما يدمر، وبما يقتل.

الأيام الأولي انشغلت بما حدث في اليوم الأول عندما أغارت الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في كسر لكل القواعد الدولية المعروفة. كان القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية والنظام العالمي قد انهارت منذ وقت طويل عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا؛ وبعد أن أغارت «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وأعقبها قيام إسرائيل بغزو غزة والقيام بأكبر عمليات القتل الجماعي منذ الحرب العالمية الثانية؛ مصاحبة بالجهود القاسية لتحقيق التهجير العرقي للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. بعد أسبوعين من الهجوم الأول في 28 فبراير المنصرم ظهر أن حرب إيران تضع خلفها كل ما ورد على حرب غزة الخامسة لكي تذيع حرب الخليج الرابعة.

مع الحرب الجديدة تباعد كل ما هو معلوم عن “وقف إطلاق النار” وتشكيل “مجلس السلام العالمي” ومعها “مجلس إدارة غزة” وقوة “الاستقرار الأمني” في القطاع. جاء إلي الذاكرة أن حرب الخليج الأولى العراقية الإيرانية؛ تلتها الحرب الثانية من أجل “تحرير الكويت”؛ ومن بعدها “غزو العراق” كلية.

قبل الإفاقة من ثلاث حروب تراكمت نذر “الحرب الرابعة” عندما كانت فاتحة الحرب اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية «علي خامنئي» في مقره مع 43 قائدا عسكريا وسياسيا. الحرب كانت امتدادا لحرب صغري جرت في يونيو 2025 لاثني عشر يوما؛ أقل من الحال في الحرب الجارية الآن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوعان من الحرب أسبوعان من الحرب



GMT 07:28 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الأمانى والمنايا

GMT 07:25 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شجاعة طرح الأسئلة الصعبة

GMT 07:23 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

فضيحة الاستاكوزا!

GMT 07:21 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

ستار أو ذريعة.. لا أكثر

GMT 07:17 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

حسابات خاطئة

GMT 07:16 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الهروب الكبير!

GMT 09:35 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 09:29 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

لبنان… والإفلات من مصير “الحرس الثوري”

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - روجينا تكشف حقيقة خلافها مع غادة عبد الرازق

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 03:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

جامعة أسيوط تعلن إنشاء أول كلية تكنولوجية ومدرسة فنية

GMT 22:51 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تفاصيل القبض على المطربة الشعبية بوسى

GMT 06:31 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"الطماطم" تحمي من ارتفاع ضغط الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt