توقيت القاهرة المحلي 06:50:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكايات دافوس!

  مصر اليوم -

حكايات دافوس

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لا أذكر متى كانت آخر مناسبة خرجت فيها من المشاركة فى مؤتمر دافوس؛ ولكن البداية كانت فى منتصف التسعينيات عندما أصبحت صديقا لرجل الأعمال الهمام شفيق جبر الذى كان عضوا نشيطا فى المؤتمر ودعانى إليه؛ وفيما بعد قادنا عبر أنشطة «منتدى الاقتصاد الدولي» الذى أنشأه لكى «ندق أبواب» واشنطن.

كنت قد أصبحت مديرا لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وفتحت أبوابا كثيرة لإنشاء جماعات دولية تضم مراكز الدراسات.

كانت وجهة النظر هى ضرورة المشاركة فى الأنشطة العالمية بعدما باتت «العولمة» ديانة عصر ما بعد انتهاء الحرب الباردة. وهكذا أصبحت مشاركا ومتحدثا فى الندوات والمناظرات المختلفة التى تطرح الموقف المصرى من قضايا الشرق الأوسط. هناك شاهدت المناظرة الكبرى بين عميد الدبلوماسية العربية «عمرو موسى وشيمون بيريز» التى طرحت المدى الذى وصل إليه السلام البارد بين مصر وإسرائيل.

كان الغياب عن المؤتمر قصة جاءت من الرئيس مبارك عندما اعتذر عن السفر, وكان السائد وقتها أن الذهاب إلى «دافوس» من ضرورات الإعلان عن التقدم الاقتصادى، والقدرة على الاندماج فى العولمة.

القصة الكبرى كانت عندما حدث الحدث الإرهابى الكبير فى الحادى عشر من سبتمبر 2001 وشعر أثرياء العالم وقادته أنه لا يمكن عقد المؤتمر بكل ما فيه من بهاء عملى وفكرى فخرجت فكرة عقده فى نيويورك التى تلقت الضربة الإرهابية الكبري.

وهكذا انعقد «دافوس» فى يناير 2002 وكان مقره فندق «والدورف أستوريا» الخاص بالأغنياء، أما الباحثون والخبراء فقد انتظموا فى فندق «إنتركونتنينتال» القريب. وكما هى العادة كانت مقاهى المؤتمر تشهد من المناقشات والحوارات ما لا يقل أهمية عن تلك التى تنعقد فى غرف مغلقة أو مفتوحة للإعلام.

وعلى واحدة منها جلست مع جمع من الوفد السعودى الذى ضم 20 سيدة حاصلة على الدكتوراه فى الولايات المتحدة. كانت ظلمات الحدث الكبير تلقى بظلالها على العرب والمسلمين والمملكة ومصر بصفة خاصة؟!

يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات دافوس حكايات دافوس



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt