توقيت القاهرة المحلي 10:05:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكايات دافوس!

  مصر اليوم -

حكايات دافوس

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لا أذكر متى كانت آخر مناسبة خرجت فيها من المشاركة فى مؤتمر دافوس؛ ولكن البداية كانت فى منتصف التسعينيات عندما أصبحت صديقا لرجل الأعمال الهمام شفيق جبر الذى كان عضوا نشيطا فى المؤتمر ودعانى إليه؛ وفيما بعد قادنا عبر أنشطة «منتدى الاقتصاد الدولي» الذى أنشأه لكى «ندق أبواب» واشنطن.

كنت قد أصبحت مديرا لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وفتحت أبوابا كثيرة لإنشاء جماعات دولية تضم مراكز الدراسات.

كانت وجهة النظر هى ضرورة المشاركة فى الأنشطة العالمية بعدما باتت «العولمة» ديانة عصر ما بعد انتهاء الحرب الباردة. وهكذا أصبحت مشاركا ومتحدثا فى الندوات والمناظرات المختلفة التى تطرح الموقف المصرى من قضايا الشرق الأوسط. هناك شاهدت المناظرة الكبرى بين عميد الدبلوماسية العربية «عمرو موسى وشيمون بيريز» التى طرحت المدى الذى وصل إليه السلام البارد بين مصر وإسرائيل.

كان الغياب عن المؤتمر قصة جاءت من الرئيس مبارك عندما اعتذر عن السفر, وكان السائد وقتها أن الذهاب إلى «دافوس» من ضرورات الإعلان عن التقدم الاقتصادى، والقدرة على الاندماج فى العولمة.

القصة الكبرى كانت عندما حدث الحدث الإرهابى الكبير فى الحادى عشر من سبتمبر 2001 وشعر أثرياء العالم وقادته أنه لا يمكن عقد المؤتمر بكل ما فيه من بهاء عملى وفكرى فخرجت فكرة عقده فى نيويورك التى تلقت الضربة الإرهابية الكبري.

وهكذا انعقد «دافوس» فى يناير 2002 وكان مقره فندق «والدورف أستوريا» الخاص بالأغنياء، أما الباحثون والخبراء فقد انتظموا فى فندق «إنتركونتنينتال» القريب. وكما هى العادة كانت مقاهى المؤتمر تشهد من المناقشات والحوارات ما لا يقل أهمية عن تلك التى تنعقد فى غرف مغلقة أو مفتوحة للإعلام.

وعلى واحدة منها جلست مع جمع من الوفد السعودى الذى ضم 20 سيدة حاصلة على الدكتوراه فى الولايات المتحدة. كانت ظلمات الحدث الكبير تلقى بظلالها على العرب والمسلمين والمملكة ومصر بصفة خاصة؟!

يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات دافوس حكايات دافوس



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt