توقيت القاهرة المحلي 10:49:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعى نحو السلام

  مصر اليوم -

السعى نحو السلام

بقلم:عبد المنعم سعيد

السعى نحو السلام يشتد كلما كانت الحرب واسعة وقاصمة؛ وبعد الحرب العالمية الثانية جرى إنشاء أكبر مشروع عرفته الإنسانية نحو السلام العالمى (الأمم المتحدة)، شكَّل دفعة للقانون الدولى والاقتراب من قواعد الأمن والسلم الدوليين. الحصاد لم يكن مثاليا، فقد حدثت حروب إقليمية طالت أوروبا، ولكن لم تحدث حرب عالمية أخرى، وبقى السلاح النووى فى غمده، ونجح البشر فى مقاومة الأوبئة، ووصلت معدلات التجارة العالمية إلى ما لم تعرفه البشرية فى تاريخها. حرب فيتنام لم تكن متعلقة بفيتنام وحدها، ولكنها شملت كل إقليم جنوب شرقى آسيا، وكانت بمثابة دعوة إلى يقظة كبرى كانت بلغتها اليابان، واستقرت الصين ودول جنوب شرقى آسيا ابتداء من سبعينيات القرن الماضي؛ لكى تقيم السلام بينها، وتدفع بأمم على طريق التنمية والرخاء. نبتت أكبر المشروعات الإقليمية للسلام والأمن فى العالم، فى أوروبا ظهر الاتحاد الأوروبي، وفى آسيا ظهرت منظمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان». بعد حرب غزة الخامسة التى لم تعد حربا تخص عودة الاحتلال الإسرائيلى إليها فقط، وإنما امتدت إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران وخطوط التجارة فى البحر الأحمر والبحر المتوسط وقناة السويس والخليج.

الأمر على هذا النحو يحتاج مبادرة عربية للسلام ليست مثل تلك المطروحة منذ القمة العربية فى بيروت عام 2002؛ وإنما إلى مشروع للسلام والأمن فى المنطقة يوجد فيه ما هو أكثر من التعرض للقضية الفلسطينية ومبادلة الأرض بالسلام. المشروع العربى فيه ضرورة تنبثق من المتغيرات الجديدة فى العالم، وفى مقدمتها انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. التجارب تشير إلى أن ترامب 2 ليس مثل ترامب 1. ترامب فى فترته الأولى قدم لنا طريقا للتسوية فى الشرق الأوسط قوامه «التطبيع»، وفرَض أمرا واقعا فى القدس، ولكنه لم يضع حلا للقضية الفلسطينية. مثل ذلك خلق حالة مواتية لتيارات العنف والراديكالية الدينية التى نمت وازدهرت فى فلسطين وفى إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعى نحو السلام السعى نحو السلام



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt