توقيت القاهرة المحلي 23:37:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التسابق لعرقلة ترمب!

  مصر اليوم -

التسابق لعرقلة ترمب

بقلم : مشاري الذايدي

هذه هي الصورة التي رسمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لواقع الحياة وحال سلطات إيران، إن لم ينزل قادة «الحرس الثوري» من أعلى شجرة العناد الأعمى وسَوْق البلاد إلى الهلاك أكثر فأكثر... تحدث ترمب عن شكل جديد من الهجمات والعمليات الأميركية ضد النظام الإيراني: «مع انتصاف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء، ستكون كل الجسور في إيران قد دُمِّرت وجميع محطات الطاقة قد تعطلت وأُحرقت وفُجِّرت، بحيث لا تُستخدم مرة أخرى».

وحتى تكون الصورة شديدة الوضوح، أضاف ترمب: «أعني تدميراً كاملاً، بحلول منتصف الليل، ‌وسيحدث ذلك خلال 4 ساعات إذا أردنا. ونحن لا نرغب في حدوث ذلك».

كلام في غاية الوضوح الجارح الفاضح، توفيراً للوقت ومنعاً لإيران من معاودة اللعب على تزجية الوقت وتمديد الممدَّد من قبل! وخلق جولات مفاوضات تلد جولات أخرى... وهكذا.

هل لدى ترمب ما يعوقه عن تنفيذ وعيده القريب ضد قادة إيران؟

هناك ممانعة الديمقراطيين واليساريين و... اللوبي الإيراني - الأميركي. بل هناك من يهدد ترمب بورقة المحاكمة الدولية، وفي فعالية لعيد ‌الفصح في البيت الأبيض، علَّق على احتمال توجيه اتهام إليه بارتكاب جرائم حرب إن أكمل حربه في إيران فقال: «لست قلقاً بشأن ذلك». وتابع: «هل تعرف ما جريمة الحرب؟ امتلاك سلاح نووي».

ذكرنا قبل قليل مكبحاً من المكابح التي تشتغل داخل أميركا لعرقلة جهود ترمب ضد النظام الإيراني، ليس من اليوم بل منذ ولاية ترمب الأولى.

المجلس الوطني الإيراني - الأميركي المعروف اختصاراً باسم «نياك» هو عصب هذا اللوبي الإيراني في الولايات المتحدة.

تأسس هذا المجلس في 2002 من الناشطين تريتا بارسي وباباك طالبي ويترأسه جمال عبدي منذ 2018.

بلغ هذا اللوبي الإيراني ذروة تأثيره في القرار الأميركي في عهدي أوباما وبايدن، كان هذا هو الوقت الذي شهد بروز أسماء مثل روبرت مالي الذي كان مبعوثاً إلى إيران، وهو المسؤول في إدارة أوباما ثم إدارة بايدن ولعب دوراً بارزاً في توقيع الاتفاق النووي، وأيضاً رامين طلوعي، الذي عُين مساعداً لوزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية. وغيرهما من المتنفذين في إدارتي أوباما وبايدن.

لا شك في أن ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترمب من العزم على إنهاء أو تحجيم وإضعاف النظام الخميني الثوري الإيراني هو عمل خطير ومعقَّد، ولكنه ضروري ولا يحتمل التأخير، أياً كانت نيَّات ما بعد الحرب من هذا الطرف أو ذاك.

أفعال قادة إيران اليوم تستدعي روح التاريخ ونزعة القيادة للمجابهة... ولا يبدو أن قاموس السياسة يعمل في المكتبة الإيرانية الحاكمة اليوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسابق لعرقلة ترمب التسابق لعرقلة ترمب



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt