توقيت القاهرة المحلي 00:01:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احتفلوا بقاتله

  مصر اليوم -

احتفلوا بقاتله

بقلم:سمير عطا الله

الدولة الأكثر عنصرية في التاريخ المعاصر أعطت العالم أشهر بطلين في الانتصار على التمييز؛ الأول كان المهاتما غاندي الذي تتذكر الهند وفاته الآن (يناير/كانون الثاني 1948)، والثاني نيلسون مانديلا. كلاهما كان محامياً. كلاهما بشرة سمراء، الأول هندي والثاني أفريقي، وكلاهما كان ضد العنف.

في مناسبة وفاة غاندي وضعت دراسات عدة حول ما بقي من تأثير له على الهند. بقي القليل حقاً. الرجل الذي آمن بأن خلاص الدولة الكبرى في النظام الزراعي سوف يرى أن بلاد الفقراء والجائعين هي صاحبة خامس اقتصاد في العالم الآن. وسوف يرى أنه كان على خطأ شديد عندما حارب ضد حقوق المرأة. وسوف يلاحظ أن حياة البطء الذي كانت تعيش فيها الهند، أصبحت الآن مليئة بالحيوية والشباب والإيقاع السريع.

ظل إرث غاندي جزءاً ثابتاً من الدبلوماسية الهندية. ولكن على الرغم من أن ناريندرا مودي سأل في عام 2019 «كيف نضمن أن تتذكر الأجيال القادمة مثل غاندي؟»، فإن اليمين الهندوسي في الهند قد احترم واحتفل بناثورام غودسي، قاتل غاندي.

في حين ألهم تحرك غاندي السياسي المناهض للاستعمار كثيرين في جنوب آسيا للثورة على الاستبداد، فإن نهجه التوفيقي تجاه عدم المساواة بين الطبقات ومعارضته يطرح السؤال حول تأثير موهانداس غاندي على التاريخ الهندي، كيف أن حضوره لا يزال يخيم على تصور الغرب للهند. وبدون مبالغة، يغطي الغنداوية آلاف السنين من «التاريخ الهندي» الذي يمتد على منطقة تزيد مساحتها عن أربعة ملايين كيلومتر مربع، وتضم ما لا يقل عن خمس مناطق مناخية، وأكثر من مائة لغة ولهجة، وأكثر من خمس ديانات رئيسية. فما مدى التأثير الذي يمكن أن يكون لرجل واحد؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفلوا بقاتله احتفلوا بقاتله



GMT 12:00 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مواعيد الحصاد

GMT 11:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الجامعة العربية و«الناتو»... عاشا أم ماتا؟

GMT 10:15 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ما تغير الإيرانيون... فلماذا نتغير؟

GMT 09:57 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

GMT 09:30 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخليج والأمن القومي العربي

GMT 09:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

حربٌ ضلت طريقها

GMT 08:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt