توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب... حرب

  مصر اليوم -

حرب حرب

بقلم : سمير عطا الله

القوى الرئيسية في الصراع العسكري والسياسي في الشرق الأوسط «الجديد»، ليست عربية: إيران وإسرائيل وتركيا. وفي الخلف، بكل وضوح، القوة الأميركية. وعنوان الفصل الأخير من الحرب لم يعد فلسطين، أو القدس، ولا حتى غزة، بل صارت له أبواب ومفاصل أخرى، أكثر خطورة من أي وقت مضى مُذ دخلت الجمهورية الإسلامية فريقاً أساسياً في الصراع والمواجهة.

يتحدث نتنياهو عن شكل الشرق الأوسط الجديد، وكأنه امتداد لمزرعته الخاصة، وتتحدث إيران عن فلسطين وكأن العرب دخلاء غرباء. وتتروّى تركيا قليلاً في اندفاعها الجغرافي كي لا تُفسد ما حدث حتى الآن. أضيف إلى عقد البراكين اليوم، شبح الرعب المتربص منذ عقود: العامل النووي! وهذا وحده يزيد في حماوة، أو برودة المواجهة، بما يكفي، ليس فقط، لنشر الرعب في سوق الذهب، والنفط، بل الطحين أيضاً.

رفعت إسرائيل طبيعة صراعها مع إيران إلى أعلى درجات «الزناد الأخير»، ودارت حرب الصواريخ، والمسيّرات، والمضادات، إلى قلب المدن الكبرى في البلدين. وتعمّد الإسرائيليون ضرب الرموز الكبرى مثل «قم»، وقلب طهران، ناهيك بالمدن التاريخية مثل أصفهان وتبريز.

حرب شاملة بكل معنى الكلمة ضمن الحرب الدائرة منذ زلزال غزة، الذي تدهور إلى مجموعة حروب يديرها نتنياهو في عجرفة وغطرسة لا سابقة لها في الحروب الماضية.

بدت أجواء تل أبيب وحيفا ليل السبت مثل عرض للمفرقعات، لكنها على الأرض كانت حرباً «وجودية»، حسب كلام المرشد، أو التعابير الإسرائيلية، وأيضاً حسب المدى الذي وصلت إليه على الأرض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب حرب حرب حرب



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt