توقيت القاهرة المحلي 05:25:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هنا لندن... هناك واشنطن وهناك طهران

  مصر اليوم -

هنا لندن هناك واشنطن وهناك طهران

بقلم:سمير عطا الله

لم تحدث كل هذه المصادفات الانتخابية في فترة زمنية واحدة: انتخابات في «أم الانتخابات» بريطانيا، سوف تغير شخص الحاكم وطبيعة الحكم، وانتخابات في إيران، يتغير فيها الرئيس ويظل فيها الفائز، تحت سلطة المرشد. وكل شيء آخر.

لكن المشهد في الولايات المتحدة أكثر نقضاً لمفهوم الاختيار: عائلة الرئيس هي من تقرر إذا كان أهلاً للترشح مرة أخرى أم لا، وليس حزبه، كما هو مألوف. وهناك نوع ثالث من الاقتراع في فرنسا، كان يفترض أن يؤدّي إلى حل الأزمات التي تتخبط فيها، فإذا بها تضعها على شفا الكارثة.

«روما من فوق غير روما من تحت»، هذه المحن والامتحانات الانتخابية، ليست مسألة تحليل صحافي في مواقعها. الفرنسيون الذين تحدثت إليهم خائفون. والصحافيون الأميركيون الذين أعرفهم مذعورون من خروج المرشحَين الرئيسيين على أبسط قواعد القانون والأعراف والسمعة الفردية والدولية.

زعيم حزب المحافظين يسرع إلى الإقرار بالفشل وبالمسؤولية، ودونالد ترمب رفض الإقرار بنتائج الانتخابات. النظام الديمقراطي في أعمق تقاليده هنا، وفي أسوأ ترهله وتبذله هناك. وفي كل الحالات يعاني خللاً جوهرياً لا يعرف أحد كيف سوف ينعكس على النظام العالمي. لم يعد يمكن تحميل الديمقراطية سلوك الإبادة الذي تمارسه إسرائيل، ولا عاد يليق تحميلها التبذل المتمادي في السياسة الأميركية. ففيها كان المرشح ينسحب من المعركة إذا تبيّن أنه أقدم على الغش في امتحاناته المدرسية؛ لأن ذلك دلالة على أنه يمكن أن يغش في الحكم. لا تختلف الديمقراطية الأميركية في حالتها الراهنة عن الديمقراطية الإيرانية، حيث الاقتراع للجميع، والكلمة لرجل واحد. كل شيء مرهون في أميركا بوصول رجل عليل يصل ولا يكمل، أو برجل فائق العافية وفائق الخطورة. وفي لندن يعلن رجل هندي هزيمة حزب المحافظين، ذات يوم... حزب فيكتوريا وإليزابيث وماغي، لاحقاً، لاحقاً، البارونة ثاتشر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنا لندن هناك واشنطن وهناك طهران هنا لندن هناك واشنطن وهناك طهران



GMT 04:40 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

حين تتحول الجولة الميدانية إلى مداهمة

GMT 04:38 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الكلام الفارغ المهيب!

GMT 04:36 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

فتنة الساحل

GMT 04:34 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ماذا بقى من الثورة؟

GMT 04:31 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطاب الأوكتاجون

GMT 04:29 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

اشياء لا تكرر

GMT 04:28 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطوة رمزية

GMT 05:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt