توقيت القاهرة المحلي 05:49:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطاب الأوكتاجون

  مصر اليوم -

خطاب الأوكتاجون

بقلم: عبد المنعم سعيد

القاعدة العامة للمسيرة الوطنية المصرية أن الدولة المصرية تدافع بيد عن الأمن القومى المصرى مهما كان للحروب طبول زاعقة؛ ولكنها فى ذات الوقت لا تكف عن البناء والأخذ بيد المحروسة إلى عالم لم تصل له من قبل.

هى ليست فى مصاف سويسرا، ولم تصبح كوريا الجنوبية، ولكنها تتحرك بين عام وآخر إلى مراتب أعلى، بينما تذود عن البلد الإرهاب والجائحة وحروب الشرق الأوسط التى ليس لها أول ولا آخر.

مصر لم تتأخر يوما فى الوفاء بدين، وهى لم تتأخر عن تقديم العون لأشقاء يعيشون فى أجواء المذبحة؛ هى باختصار تتقدم.

وبحكم القدرة الوظيفة والمهنة فإن متابعة الصراعات التى نعيش وسطها وتهدد مضاجعنا وبلغت الآن مبلغا جعلنى أتمنى على رئيس الدولة وقائدها عبد الفتاح السيسى أن يلقى خطابا وافيا عن أمرين: كيف سنستمر فى البناء والتعمير والانطلاق من النهر إلى البحر؛ وكيف سنتعامل مع الحرب الشرسة فى منطقتنا، وقد اقتربت شرارتها من البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس؟ لحسن الحظ أن «خطاب الأوكتاجون» كان فى الطريق، وكان فيه إجابات كثيرة فضلا عن قائمة من القضايا المهمة، والمعلقة إلى حد كبير فى الساحة الاستراتيجية والسياسية والثقافية والاقتصادية المصرية.

كان طبيعيا أن تكون فاتحة الخطاب حديثا عن الاستراتيجية القومية المصرية التى تتطلب وجود «الأوكتاجون» ذاته من امتلاك منظومة قيادة وسيطرة ومتطورة على أحدث درجات التقدم التكنولوجى فى السرعة والامتلاك للحقائق اللازمة. باختصار كان ما يبدو إضافة معمارية جبارة تسير فى اتجاه وظيفتها عبر القدرة على التعبير عن مصالح ومطالب الأجيال المصرية المقبلة فى البناء ومواجهة التهديدات المقبلة والتى باتت قانونا من حقائق المنطقة؛ التخطيط الاستراتيجى طويل المدى، والاستعداد الدائم لمواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية، والردع وحفظ السلام. ما يهمنا فى هذا العمود أن «خطاب الاوكتاجون» كان أيضا عن قضايا بالغة الأهمية كانت قابعة فى الأجندة القومية وآن أوان الحديث فيها والتعامل معها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الأوكتاجون خطاب الأوكتاجون



GMT 04:40 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

حين تتحول الجولة الميدانية إلى مداهمة

GMT 04:38 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الكلام الفارغ المهيب!

GMT 04:36 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

فتنة الساحل

GMT 04:34 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ماذا بقى من الثورة؟

GMT 04:29 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

اشياء لا تكرر

GMT 04:28 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطوة رمزية

GMT 05:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

GMT 05:31 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

«إشارة» و«ينتظرون دموعه».. قصتان قصيرتان

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt