توقيت القاهرة المحلي 22:43:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاموس الجديد

  مصر اليوم -

القاموس الجديد

بقلم:سمير عطا الله

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض على خمس دوائر للدرس والتنقيح وإعادة الصياغة قبل السماح بإلقائه. فالمتكلم هنا رئيس أكبر دولة في العالم، وقد تفجر أي كلمة يلقي بها حرباً أو نزاعاً. لكن ترمب يصر على تبسيط أخطر الحالات إذ يقول إنه «إذا لم ترضخ إيران فسوف يكون الأمر سيئاً». ما هي درجة السوء وماذا تعني، هذه أمور تترك كلها للتفاسير وإبقاء العالم في حالة رعب وانتظار. فالعالم ملعبه الصغير، وكما قال أبو الطيب في وصف المآزق المغلقة «فيك الخصام وأنت الخصم والحكم».

يصر الرئيس ترمب على أن يوجه الرسائل بنفسه كاسحاً بذلك جميع المراحل الاحترازية. لا وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قادة الكونغرس. لا وقت لهؤلاء السادة الآن. وكانت المسز نانسي بيلوسي تلعب هذا الدور خلال ولاية ترمب الأولى وترشقه كل يوم بالتصريحات الحادة، لكنهم أصبحوا قلائل اليوم أولئك الذين يجرأون على مواجهة الرئيس. وإذا فعلوا فليتحملوا التبعات.

يُجمع معارضون من المثقفين ورجال الحزب الديمقراطي على أن «لغة» ترمب لا علاقة لها بالسياسة عبر السنين. فقد وصف الحزب الديمقراطي مثلاً بأنه حزب «الشيطان والشر والحقد»، بينما يستخدم أفعل التفضيل في وصف كل من يمت إليه. وفي مناسبة أخرى قال إن الديمقراطيين هم الشيوعيون والفاشيون الجدد و«مرضى العقول».

ويقال إن ترمب يريد من خلال تسخيف معارضيه إلغاء المسار الديمقراطي في أميركا، والتشجيع على إقامة نظام أوتوقراطي على الطريقة الفاشية، وذلك حسب قول حنة آرندت الشهير «تنفيه السياسة».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاموس الجديد القاموس الجديد



GMT 12:00 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مواعيد الحصاد

GMT 11:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الجامعة العربية و«الناتو»... عاشا أم ماتا؟

GMT 10:15 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ما تغير الإيرانيون... فلماذا نتغير؟

GMT 09:57 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

GMT 09:30 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخليج والأمن القومي العربي

GMT 09:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

حربٌ ضلت طريقها

GMT 08:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt