توقيت القاهرة المحلي 18:53:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاموس الجديد

  مصر اليوم -

القاموس الجديد

بقلم:سمير عطا الله

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض على خمس دوائر للدرس والتنقيح وإعادة الصياغة قبل السماح بإلقائه. فالمتكلم هنا رئيس أكبر دولة في العالم، وقد تفجر أي كلمة يلقي بها حرباً أو نزاعاً. لكن ترمب يصر على تبسيط أخطر الحالات إذ يقول إنه «إذا لم ترضخ إيران فسوف يكون الأمر سيئاً». ما هي درجة السوء وماذا تعني، هذه أمور تترك كلها للتفاسير وإبقاء العالم في حالة رعب وانتظار. فالعالم ملعبه الصغير، وكما قال أبو الطيب في وصف المآزق المغلقة «فيك الخصام وأنت الخصم والحكم».

يصر الرئيس ترمب على أن يوجه الرسائل بنفسه كاسحاً بذلك جميع المراحل الاحترازية. لا وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قادة الكونغرس. لا وقت لهؤلاء السادة الآن. وكانت المسز نانسي بيلوسي تلعب هذا الدور خلال ولاية ترمب الأولى وترشقه كل يوم بالتصريحات الحادة، لكنهم أصبحوا قلائل اليوم أولئك الذين يجرأون على مواجهة الرئيس. وإذا فعلوا فليتحملوا التبعات.

يُجمع معارضون من المثقفين ورجال الحزب الديمقراطي على أن «لغة» ترمب لا علاقة لها بالسياسة عبر السنين. فقد وصف الحزب الديمقراطي مثلاً بأنه حزب «الشيطان والشر والحقد»، بينما يستخدم أفعل التفضيل في وصف كل من يمت إليه. وفي مناسبة أخرى قال إن الديمقراطيين هم الشيوعيون والفاشيون الجدد و«مرضى العقول».

ويقال إن ترمب يريد من خلال تسخيف معارضيه إلغاء المسار الديمقراطي في أميركا، والتشجيع على إقامة نظام أوتوقراطي على الطريقة الفاشية، وذلك حسب قول حنة آرندت الشهير «تنفيه السياسة».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاموس الجديد القاموس الجديد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt