توقيت القاهرة المحلي 07:39:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

بقعة خلف بقعة

  مصر اليوم -

بقعة خلف بقعة

بقلم : سمير عطا الله

 

في بدايات السينما كانَ مشهد القبلة في الأفلام ممنوعاً ويعتبر إباحياً. وأخذت الحرية والإباحة تتوسَّع في السينما وفي الحياة معاً فأصبح مشهد المعاشرة أمراً عادياً، ثم تحولت الإباحية إلى صناعة وتجارة. وتحولت المجتمعات إلى فحش، وصارت قصص المشاهير عناوين عادية وسقطت كل القواعد والضوابط.

جحيم إبستين له وجهان: الأول إلى أي مدى يمكن أن تفعل الحرية بالمجتمعات. الثاني إلى أي خراب يمكن أن يؤدي التشهير الوحشي الفالت بضحاياه. فقد طارت حول العالم صورة للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وهو في فستان نسائي أزرق. وكان المشهد مقززاً مقرفاً. وقد علق عليه الألوف باستنكار بمن فيهم المجرم، خصوصاً أن سمعة الرجل رخوة في قضايا الجنس.

وبعد قليل تبيّن أن الصورة من بضاعة «السوشيال ميديا». وطالب الرجل وزوجته بأن يُستجوبا حول الموضوع بينما مضى العالم يتفرج على 180 ألف صورة في قضية شيطان الانحلال في المجتمعات «المخملية» و«الراقية».

إذن هناك مرتكبان: الأصيل، عن سوء تقصد وتآمر، والثاني عن سوء تعمد وتدبير. وكلاهما علامة من علامات الانحطاط العام وتدهور المجتمعات وتبسيط فكرة الشر.

مثل كل سابقة أخلاقية تبدأ الكارثة الجماعية في شطط هامشي ثم تتحول إلى ظاهرة عادية. وعندما تقرأ أسماء الدائرين في هذه الدوائر، تدرك أن كل شيء بدأ في السماح بقبلة في فيلم بالأسود والأبيض أو في زي جريء. فالقضية قضية جرأة وليست مسألة عري. ولا أحد يتساءل كيف يمكن أن تستمر فضيحة من هذا الحجم كلّ هذه السنين من دون أن تلفت انتباه شرطي أو مخفر أو مخبر. فجأة تكشف أميركا أنها غارقة في مستنقع من الزيوت المستعملة. بقعة خلف بقعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بقعة خلف بقعة بقعة خلف بقعة



GMT 04:58 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 04:51 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 04:45 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 04:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 04:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 04:37 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

GMT 04:35 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

ليبيا... دُفنَ سيف وبقيتْ طوابيرُ المعاناة

GMT 04:26 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

2025... تغيّر التحالفات ليس عيباً

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 09:37 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
  مصر اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt