توقيت القاهرة المحلي 10:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئاسة منذ الطفولة

  مصر اليوم -

رئاسة منذ الطفولة

بقلم : سمير عطا الله

 

للإخوة (والأخوات) اللبنانيين أفضال كثيرة عليّ. إنهم يلبّون نداء النجدة في حالات طارئة أو غير طارئة. وكم أقدّر لهم (أثمن) - يقول اليساريون - ساعات الإنقاذ. إذ يحدث أحياناً أن أبحث في الدنيا عن موضوع للزاوية، فتواجهني الأسوار والسدود. دائماً في هذه الحال، ألجأ إلى أخبار البلاد الساخرة، فأجد منها ما يفرح الجميع ولا يغضب أحداً. صحيح أننا شعب مقاتل غضوب، لكننا قوم متفهمون أيضاً، ونقدّر الظروف الصعبة أو القاهرة. وقعت اليوم فيما يسميه بعض الزملاء «الانسداد»، ويكون هذا فكرياً أحياناً، وفي هذه الحال مَن لي بمنقذ إلا بني قومي. ألم يقل الأخطل الصغير:

ولي كبد مقروحة من لي بكبد ليست بذات قروح

موضوعنا اليوم أيها المواطنون، رئيس وزراء لبنان: يحمل هذا الرجل سيرة شخصية نادرة بين السير: ابن عائلة كبرى، وأستاذ جامعي مميز، وسفير سابق لدى الأمم المتحدة، وقاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية، وعلى خلق رفيع، وصداقات ممتازة. لكن النقد اللبناني لا يتوقف. فالرجل كان يسارياً درجة أولى، والدليل الصورة المرفقة مع أبو عمار، ونوعية الكتب التي كان يقرأها في شبابه، ناهيك بأصدقائه.

منذ أن شكّل نواف سلام حكومته، لا يجتمع ثلاثة في مكان إلا ويحمل اثنان منهم سراً عنه لا يعرفه أحد. ولا أتبرع عادة بما أعرفه لأنه لا يستحق أن يوضع في أي سريّة، خصوصاً، المصرفية منها. وما عدا ذلك، ليس من طبعي، ولا من عادتي، وخصوصاً، ليس من اهتمامي أن أبحث عن الأشياء الصغيرة في حياة المسؤولين الكبار.

اعتدت أن ألتقي الرئيس سلام منذ 50 عاماً بسبب علاقتي بعائلته ومحبتي لها. كما جمعتنا الزمالة في «النهار»، وكنَف الرائع الجبار غسان تويني. وبما أنني كثير السفر، وهو كثير المناصب، فقد كنا نلتقي في مدار هذه الدنيا ومراكز عمله من نيويورك، إلى لاهاي، إلى باريس، إلى سائر الضواحي.

إذاً أين الخبر في كل ذلك: هناك عشرات الأشخاص الذين تجمعهم بنواف سلام هذه المجامع، وماذا يجعل في موضوعنا سخرية مضحكة من شعبنا العظيم؟

كنت أخيراً في جلسة جمعت حساد الرجل، ومحبيه، ومثرثريه، وأدعياء القرب والقربى. وراح كل جليس يروي قصة تعطيه الأولوية. وكسح أحدنا الجميع عندما روى أنه صديق نواف منذ الطفولة. وقد تأخر في المشي. ابتسم، أنت في لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئاسة منذ الطفولة رئاسة منذ الطفولة



GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

GMT 10:21 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

الثلاثة معًا

GMT 10:17 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المتغطي بمجرم الحرب

GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt