توقيت القاهرة المحلي 17:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كتاب الدورى الممتاز

  مصر اليوم -

كتاب الدورى الممتاز

بقلم - حسن المستكاوي

** فى عام 2007 حضر رئيس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة المنظمة للبريمير ليج إلى القاهرة، وعقد اجتماعا مع المهتمين بصناعة كرة القدم. وعند الحديث عن نظام الرابطة ولوائحها أمسك بكتاب ضخم، ورفعه مشيرا إلى أنه دستور الرابطة ونظم إدارة مسابقة الدورى الممتاز. وأذكر أنى طلبت من الحضور ترجمة الكتاب للتعرف على نظم إدارة المسابقات للمحترفين، وحتى اليوم وحتى اللحظة لم نترجم الكتاب وقمنا بتأليف كتب أخرى.
** تأسست الرابطة الإنجليزية فى 20 فبراير 1992 كشركة تجارية مستقلة عن الاتحاد، وقفزت بمسابقة الدورى إلى أعلى مستوى من النواحى الفنية والمالية والإقتصادية بما توقعه من عقود تجارية، وشراكات عالمية ولم يختل دستورها التنظيمى أبدا ولأى سبب، ويعمل فى إدارة رابطة مجموعة عمل تتقاضى راوتب مالية، وتنقل مباريات الدورى إلى أكثر من 200 دولة وتحقق عوائد ضخمة تقدر بعشرة مليارات دولار فى ثلاث سنوات.
** المهم حتى الآن لا أعرف كيف يمكن أن تتكون مسابقة الدورى المصرى الموسم القادم من 19 فريقا، وكيف وصلنا إلى هذا الرقم فى الموسم الماضى.؟ فهذا الرقم الفردى غريب للغاية، هل هى رغبة الأندية؟ هل هى رغبة الرابطة؟ هل تدخلت عوامل الحسابات من الهبوط والصعود لدفع القرار إلى 19 فريقا؟ فكانت النتيجة تقسيم فرق الممتاز فى الدور الثانى إلى تسعة فرق للقب وتسعة للهبوط؟
** الأهم من المهم السابق، أنه لا يجوز قانونا إلغاء الهبوط وفقا لمقال للدكتور محمد فضل الله الخبير الرياضى المعروف. وتقول المادة 6 من لوائح الفيفا الخاصة بالتنظيم الداخلى أنه على جميع الاتحادات الأعضاء ضمان تنظيم المسابقة الوطنية بمبدأ تكافؤ الفرص. كما يؤكد الميثاق الأوليمبى القاعدة رقم 1 على ضرورة احترام القواعد المعلنة سابقا ةعدم تغييرها خلال سير المسابقة. وتنص المادة 82 من لوائح الفيفا الانضباطية على أنه لا يجب تعديل لوائح مسابقة بعد انطلاقها. واختصارا تبدأ المسابقة بنظام وتنتهى بنفس النظام..
** أذكر عندما أنقذ الأوليمبى من الهبوط فى سنوات سابقة بقرار، كان القرار مخالفة جسيمة، وعندما طرحت فكرة إلغاء الهبوط فى محاولة لإنقاذ الإتحاد السكندرى حين داعبه هذا الشبح أخذت أعارض هذا الاتجاه لأنه إخلال بنظام المسابقة، وتمييزا لناد على أندية. ومع تقديرى للأوليمبى نادى الأبطال العالميين والأوليمبيين فى مختلف اللعبات ولنادى الإتحاد السكندرى أحد أكبر أندية فى مصر على مدى مائة عام وأكثر، لم يكن مقبولا تغيير النظام من أجله. ولا من اجل أى ناد آخر.
** المسألة الآن هل نحمى قواعد مسابقة الدورى المصرى أم نغيرها لأسباب لاعلاقة لها بعدالة المنافسة والمساواة بين الأندية؟ هل يحركنا الهوى والانتماء لناد من أجل تغيير لوائح المسابقة وهل جماهيرية فريق تفرض تغيير نظام الهبوط؟ وكيف وصلنا إلى دورى قادم من 19 فريقا دون أن نعرف سبب هذا الاختراع؟
** كان الله فى عوننا ونحن نتعامل يوميا مع أزمات، وخلافات، ولوائح تحتمل بعض موادها تفسيرين أو ثلاثة. وكان الله فى عوننا وقد أصبحت القضية كم دقيقة إحتسبت كوقت ضائع فى مباراة، فضاع كل وقتنا فى صغائر الأمور بسبب صناعة احتقان بأخطاء إدارية غير معقولة، ومتكررة، وأصبحت اللعبة الشعبية الأولى ميدانا لملاسنات شخصية وإساءات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب الدورى الممتاز كتاب الدورى الممتاز



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt