توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك.. فى ظلال الإنسانية

  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك فى ظلال الإنسانية

بقلم - حسن المستكاوي

** كنت بصدد الكتابة عن جائزة أحسن لاعب فى نهائى كأس مصر ولمن يجب أن تذهب. إلا أن الحفل الخامس لقادرون باختلاف تذهب خلفه أى كتابات، وأى أحداث. شرف الحفل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى تكريما كعادته لهؤلاء الأبطال، ولأسرهم الأبطال أيضا. الذين كانوا دوما فى ظهر أبنائهم. وكان الرئيس سعيدا وسط الأبطال، مشاعره تلقائية وصادقة.
** الطريف أن الحفل الذى يحتفى بذوى الهمم كل عام، ذهب إلى لقاء نهائى كأس مصر من خلال حوار طريف جدا بين الزميل الشاب هانى حتحوت والشاب عبدالرحمن المحب لنادى الزمالك والذى يتمنى الانغماس فى تحليل المباريات. وحين سأله الرئيس عن توقعاته للفائز فى مباراة نهائى كأس مصر بشرط عدم تأثير الانتماء على رأيه، أجاب عبدالرحمن: الزمالك. لكن يا عبدالرحمن لا يمكن لمحلل أن يجزم بفوز فريق على الآخر فى معظم مباريات كرة القدم. ولا يمكن أن يجزم محلل بفوز الأهلى أو فوز الزمالك، فهذا لقاء لا يخضع لأى حسابات يا عبدالرحمن.
** حضر نهائى كأس مصر فى السعودية وحضر الفنان الإماراتى الرائع المبدع حسين الجاسمى. والأمر هنا يعكس مفهوم المحيط العربى ومعنى الأخوة، ولو كان ذلك بأبسط تعبير وأبسط دور. إنها مشاعر حقيقية وصادقة، ولا يمكن لإنسان أن يفسدها. وأصيغها هنا لأنى بالتربية، وبدروس مراحل الطفولة والشباب ثم العمل المهنى أدركت تأثير العروبة. وقد أشاد السيد الرئيس فى كلمته بالدعم الإماراتى فى مشروع رأس الحكمة. وهو دعم حقيقى يجسد كل مشاعر العروبة.
** طلب عبدالرحمن تحقيق حلمه بالانضمام لعضوية نادى الزمالك، وعلى الفور رد حسين لبيب رئيس النادى بتسلمه العضوية اليوم فى الساعة الثالثة. أمام الإنسانية لا يمكن أن يتردد إنسان، كذلك كان حوار الزميل الشاب إبراهيم فايق مع شابة جميلة صغيرة ممتعا لخفة ظل الإثنين، إبراهيم فايق والشابة الجميلة كما كان يحدثها الرئيس.
** جبر الخاطر أعظم ما فى هذا الاحتفال السنوى، والرئيس يحرص دائما على حضور هذا الاحتفال الإنسانى الجميل بالقادرين باختلاف. وهو عمل طيب، وعمل خير حقيقى يعزز قدرة الله سبحانه وتعالى. أصحاب الهمم وذوو القدرات الخاصة يعانقون الرئيس بسعادة وبحب صادق عفوى فقلوبهم تستشف بمنتهى البراءة مشاعر الرئيس تجاه كل منهم وإيمانه بحقهم فى المشاركة المجتمعية والاهتمام بهم وبتطلباتهم.. وقد كانت معانقة الأبطال من أصحاب الهمم وذوى القدرات الخاصة مشهدا تكرر كثيرا فى احتفالية «قادرون باختلاف» التى نظمتها وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصرى للإعاقات الذهنية والبدنية. وجرت الاحتفالية تحت ظلال مشاعر إنسانية، هزت قلوبا وأدمعت عيونا حبا وإعجابا ورفضا لكل مشاهد التنمر التى يمكن أن تصيب المجتمع.
** أتذكر فى حفل سابق، كلمة لابنة محافظة الإسماعيلية المهندسة أمل مبدى رئيس الاتحاد الرياضى المصرى لذوى الإعاقات الذهنية، وعضو الاتحاد الدولى: «لقد خلقنا الله من نفس واحدة ويسر كل منا لما خلق له. ولكن مع الأسف ما زال فينا من يقسو. ما زال فينا من يسخر ويتنمر. إن الدمج أساس من أسس العدل التى تقوم عليها الدول ولنا كل الحقوق وعلينا واجبات. اختلاف قدراتنا رحمة».
** منذ 30 عاما وأكثر أصبحت الأندية هى المكان الطبيعى لإفراز المواهب، وهى جوهر الحركة الرياضية المصرية الآن بشكل عام. وتمثل القاعدة العريضة للممارسة من خلال الأعضاء وأسرهم. وقد انتشرت فى الأندية المصرية مدارس اللعبات المختلفة التى يشارك بها أبناء الأعضاء.. وأسست أندية أكاديميات ومدارس لذوى الهمم والاحتياجات الخاصة. وتقيم لهم كل عام حفلات تكريم وتقدير على تلك الإرادة والعزيمة. وعلى إفراغ طاقات بدنية فى ممارسة النشاط الرياضى.
** إن الأندية الرياضية هى مصانع المواهب والأبطال فى شتى الألعاب. وهى البوتقة التى تحتوى ذوى الاحتياجات الخاصة. وهم أصحاب إرادة وعزيمة وقدرات خفية وراء إعاقاتهم، يفرزها ممارسة الرياضة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى والزمالك فى ظلال الإنسانية الأهلى والزمالك فى ظلال الإنسانية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt