توقيت القاهرة المحلي 08:52:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا فعلًا محمد صلاح

  مصر اليوم -

هذا فعلًا محمد صلاح

بقلم : حسن المستكاوي

** عندما يكتب الصحفى الإيطالى الشهير فابريزيو رومانو خبرًا عن محمد صلاح أو عن أى لاعب أو نادٍ فهو خبر مؤكد. رومانو مؤسسة صحفية، وله ملايين المتابعين، وهو الذى انفرد على حسابه على فيسبوك ومنصة إكس بخبر انتقال عمر مرموش إلى مانشستر سيتى قبل أن يعلن ذلك رسميًا من موقع النادى. ومؤخرًا نشر فابريزيو خبرًا على حسابه منسوبًا إلى الرئيس التنفيذى لرابطة الدورى السعودى للمحترفين عمر مغربل، خلال مشاركته فى منتدى القمة العالمية لكرة القدم فى مدينة مسك بالعاصمة الرياض، حين أكد أن «محمد صلاح مُرحّب به فى الدورى السعودى، لكن مسئولية التفاوض تقع على الأندية»، مشيرًا بوضوح: «وبالتأكيد صلاح واحد من هذه الأسماء».
** لكن فى سياق أزمة محمد صلاح التى انفجرت مع تصريحاته توالت الأخبار عن رحيله وعن عقابه وعن الأندية التى ترغب فى التعاقد معه، وعن أنه عرض نفسه على ثلاثة أندية أوروبية، لأنه يرغب فى البقاء فى أوروبا. بالإضافة إلى أخبار عن رغبة نادى الاتحاد السعودى فى التعاقد مع محمد صلاح، وكان الاتحاد الذى يعد من الأندية الأربعة الكبيرة فى الكرة السعودية حاول التعاقد مع صلاح فى الموسم الماضى أثناء مشكلة تجديد عقد محمد صلاح مع ليفربول.
** أخبار مواقع وحسابات التواصل الاجتماعى بمختلف أنواع المنصات باتت محل شك إن لم تكن موثقة بصورة ما، مثل أن يكون تصريحًا رسميًا من النجوم أو الأندية التى كانت محل الخبر أو من منصات كسبت ثقة متابعيها، فعالم السوشيال ميديا هو عالم النور والنار. عالم التواصل وعالم الانفصال. عالم الحق، وعالم الخيال. ومؤخرًا جدًا نشر حساب اسمه أوراق ليفربول خبرًا غير موثوق وغير موثق، ويبدو خيالًا من كاتبه يقول الخبر: «عقد محمد صلاح وأرنى سلوت اجتماعًا فى منزل صلاح، وتمّ التوصل إلى حلّ لخلافاتهما. سار الاجتماع على نحو ممتاز، وقدّم صلاح اعتذارًا صادقًا، واصفًا تصريحاته بأنها «انفعال غير حكيم»، وأعرب عن أسفه الشديد لاختياره الكلمات».
** التعليقات على هذا الخبر جاء معظمها «عدم التصديق»، وكان من أطرف التعليقات: «وهل يعلم آرنى سلوت وصلاح بذلك»؟ ثم تعليق آخر يقول: آرنى سلوت رجل عنده كبرياء فكيف ذهب إلى منزل محمد صلاح، وتعليق ثالث يقول: «محمد صلاح لم يخطأ كى يعتذر، فهذا خبر غير صحيح». وتعليق رابع يقول: «ماذا كنت ترتدى أثناء حضورك للحوار الذى دار بين محمد صلاح وآرنى سلوت؟".
** والبعض كان تعليقه أن خبر اللقاء صحيح لكنه أكد أن مصادر أخرى قالت إن صلاح لم يعتذر ورفض الاعتذار؟ لكن حتى كتابة هذه السطور قال الهولندى آرنى سلوت، فى تصريحات نشرتها جريدة ديلى ميل: «عودة محمد صلاح إلى الفريق ليست مستحيلة، لكنها مشروطة بتوافر أمرين أساسيين، اعتراف اللاعب بأنه ارتكب خطأ، اتخاذ الخطوة الأولى نحو المصالحة هل يعتقد اللاعب أنه أخطأ؟ ومن يجب أن يبدأ خطوة التصحيح؟ أنا أم هو؟
وكان سلوت قرر استبعاد محمد صلاح من قائمة ليفربول لمواجهة إنتر ميلان فى دورى أبطال أوروبا، مساء أمس الأول، بعد تصريحاته التى عبر فيها عن غضبه لجلوسه على مقاعد البدلاء. أما جريدة الجارديان فقالت: «ليفربول يفوز على إنتر ميلان بينما محمد صلاح يتدرب بمفرده».
** كانت هناك تقارير (غير موثقة وغير مؤكدة رسميًا) قبل مباراة ليفربول مع إنتر ميلان إن إدارة النادى اتفقت مع آرنى سلوت على استبعاد صلاح من قائمة الفريق أيضًا فى مباراة برايتون غدًا السبت، وأن ذلك ليس عقابًا كما جاء فى التقرير، وإنما فى انتظار فترة كاس الأمم الإفريقية، وسفر صلاح إلى مصر للانضمام إلى المنتخب ثم يُعاد تقييم الوضع بعد انتهاء كأس الأمم الإفريقية.
** اختصارًا لا تصدق أبدًا أى أخبار غير موثقة وغير رسمية على منصات التواصل الاجتماعى، فهناك بالفعل موجات الترند التى تدفع البعض إلى تأليف أخبار من هذا النوع: «سلوت زار صلاح فى منزله واعتذر صلاح».
** وأخيرًا ماذا قال يورجن كلوب عن محمد صلاح: «نتأثر جميعًا بشكل كبير بماضينا - كيف تربينا، وأين نشأنا. عرف «مو» مبكرًا أنه يجب عليه أن يبذل جهدًا أكبر من غيره. كان دائمًا يتطور. لا يتوقف أبدًا. هذه هى عقليته. بعد كل عطلة صيفية، كان يعود بمهارة جديدة. كان الأمر كما لو أنه أمضى وقته كله يتدرب على نوع معين من التمريرات.
** وأضاف كلوب: «كنا ندفع بعضنا بعضًا، لنضمن ألا نتوقف أبدًا. ولم نتوقف أبدًا. تلك اللحظة التى رفعنا فيها لقب الدورى ربطتنا مدى الحياة. سيُذكر كواحد من أعظم اللاعبين على مر العصور. ولا أقول إنه سهل التعامل معه، لكنه ليس صعبًا أيضًا. لن تواجه مشاكل مع محمد صلاح إلا إذا لم يلعب أو استبدلته».
** بالمتابعة لمواقف صلاح.. هذا فعلًا محمد صلاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا فعلًا محمد صلاح هذا فعلًا محمد صلاح



GMT 07:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الضريبة الثابتة على البنزين اختراع نيابي !

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أزمة حلفاء

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هذا العالم

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

دخانٌ مُنعقدٌ في الأفق الشرقي

GMT 07:36 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة انتقاليّة... لا نزيدها إلاّ غموضاً

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقاً

GMT 07:28 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

العالم من «مبدأ مونرو» إلى «نهج دونرو»

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم
  مصر اليوم - القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى

GMT 05:10 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

أفكار لتزيين "كوشة العروس" بطريقة بسيطة وأنيقة

GMT 21:14 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

هاينكس يدين ما أسماه "غياب الأخلاق" بين المحترفين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt