توقيت القاهرة المحلي 08:52:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قرار الإيقاف أولًا.. ثم التحقيق!

  مصر اليوم -

قرار الإيقاف أولًا ثم التحقيق

بقلم : حسن المستكاوي

 

** هذا هو التعليق المباشر على «خناقة» عمر عصر ومحمود أشرف فى أثناء بطولة إفريقيا لتنس الطاولة. فقرار التحقيق يعنى إجلاء الحقيقة فى سبب المشهد المسىء بين لاعبين زملاء فى منتخب مصرى ثم العقاب. إلا أن المشهد ذاته يستوجب حساب اللاعبين، والجهاز المسئول عنهما وعن المنتخب، فكيف يشتبك لاعبان يمثلان منتخب مصر فى بطولة رياضية دولية دون تدخل حاسم يوقف الاشتباك فورًا. إن من أهم عناصر نجاح فريق يبدأ من هيبة المدرب والجهاز الإدارى والفنى، وهيبة الاتحاد، وهيبة الدولة.

 


** كل ما سبق من كلمات هو رفض للمشهد، دون البحث عن المخطئ من اللاعبين حتى لو كانا من أبطال العالم فى تنس الطاولة. لأنه مشهد مؤسف وخجل وممتد للأسف كأن البطولة الإفريقية تدور منافساتها فى شارع. أعرف أن عمر عصر أصدر بيانًا جاء فيه: «بصفتى قائد المنتخب الوطنى، أدرك تمامًا حجم المسئولية الملقاة على عاتقى، ليس فقط فى الأداء داخل الملعب، بل أيضًا فى تمثيل المنتخب والقيم التى نعتز بها جميعًا».
** عفوًا عصر المسئولية فى حينها وليس بعدها، المسئولية فى الموقف وليس خلفه، وقال عصر أيضًا، فى بيانه، مخاطبًا الجميع: «أتقدم بخالص التقدير والاعتزاز للجهاز الفنى والإدارى ولمجلس إدارة الاتحاد المصرى لتنس الطاولة، وللجنة الأولمبية المصرية وكذلك لوزير الشباب والرياضة أشرف صبحى على دعمه المتواصل، وأؤكد من جديد التزامى الكامل بدورى كقائد المنتخب، وحرصى الدائم على أن يكون ما نقدمه داخل الملعب وخارجه انعكاسًا لقيمة مصر ومكانتها».
** وكان عصر بدأ «بيانه الاعتذارى» حتى لو لم يكن فيه كلمة اعتذار مباشرة، بدأ البيان بتهنئة منتخب مصر لتنس الطاولة على تحقيق إنجاز تاريخى غير مسبوق منذ أكثر من عشرين عامًا، بعد الفوز بجميع الميداليات الذهبية فى بطولة إفريقيا الأخيرة. مضيفًا ما يلى: «وقد صدر منى فى بعض اللحظات ما لم يكن فى الإطار الذى تعودنا عليه داخل المنتخب الوطنى، وهو ما يدفعنى دومًا إلى التأكيد على أهمية الحفاظ على الصورة التى تليق بمصر.. إن تمثيل مصر شرف عظيم، ويستوجب دائمًا أعلى درجات الانضباط والالتزام، وأعد جماهيرنا العزيزة وكل من يساند المنتخب أن أكون عند حسن الظن، وأن أعمل بكل طاقتى ليبقى اسم مصر فى الصدارة».
** حسنًا سأضع نفسى مكان عمر عصر.. فأنا قائد المنتخب، هناك خلاف ما بينى وبين زميلى، وبصفتى القائد، ونجم المنتخب أيضًا كان واجبًا على حل الخلاف بصورة تليق بالزمالة، دون الاستناد على كونى الكابتن أو النجم، وبافتراض أن ذلك كان صعبًا من جانبى أنا عمر عصر، البديل الآخر هو معالجة الخلاف بمعرفة الجهازو الاتحاد، وبافتراض أنى عمر عصر وأخوض مباراة دولية باسم مصر، فكان واجبًا أن أسيطر على أعصابى وأحتفظ بتركيزى من أجل المنتخب الذى يحمل اسم بلدى وأمثله وأقوده.
** التحقيق مع اللاعبين قد يكشف للذين تابعوا المشادة بينهما، وتبادلهما كلمات لا تليق يجب أن يكون حاسمًا وشجاعًا ومنضبطًا ودرسًا لكل لاعب دولى فى أى لعبة يتجاوز فى حق بلده بسلوك مسىء. وهنا لا يعنينى من أخطأ أولًا، لأنهما معًا وقعا فى الخطأ. وهذا التعليق على المشادة التى شاهدتها مسجلة هو رفضى المشهد بكل ما فيه من تفاصيل ومهما كانت خلفيات الخلاف. فقد علمتنا الرياضة الأخلاق والروح الرياضية والتسامح والعفو والمحبة والخير والسلام.. ويبقى أن قرأت البيان الصادر من عمر عصر، ولم أجد فيها كلمة اعتذار مباشرة، ربما حتى لا يحسب عليه أنه المخطئ، لكننى كنت أفضل اعتذاره على المشهد بالكامل دون هذا البيان الذى أصدره وبدا فيه مخاطبًا عواطف الجمهور والإعلام والمسئولين بكلمات لطيفة عن شرف تمثيل مصر، كما بدا فيه اعتراف ضمنى بأنه أخطأ وبأن المشهد كله كان مسيئًا!
** كنت أفضل قرارًا سريعًا بالإيقاف لحين التحقيق، لأن ما جرى كان مشهودًا للجميع ومسيئًا ويستوجب إيقاف اللاعبين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار الإيقاف أولًا ثم التحقيق قرار الإيقاف أولًا ثم التحقيق



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt