توقيت القاهرة المحلي 11:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطباء مصر.. ثروة لا تقدر بثمن

  مصر اليوم -

أطباء مصر ثروة لا تقدر بثمن

بقلم - عماد الدين حسين

ظهر يوم السبت الماضى شعرت بكم نحن محظوظون فى مصر بالثروة البشرية الهائلة التى نمتلكها من الأطباء فى جميع التخصصات.

فى هذا اليوم لبيت دعوة كريمة من نقابة الأطباء ونقيبها النشط الدكتور أسامة عبدالحى للمشاركة فى احتفال النقابة بيوم الطبيب السابع والأربعين، وكان يتضمن بالأساس تكريم عدد كبير من أساطين الطب وكذلك تكريم العبد لله كاتب هذه السطور وثلاثة من الكتاب والإعلاميين.
على منصة قاعة الاحتفال فى مقر النقابة بشارع قصر العينى، جلس نقيب الأطباء أسامة عبدالحى ونائب رئيس الوزراء ووزير الصحة د. خالد عبدالغفار ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور عوض تاج الدين، ووزير الصحة الأسبق الدكتور عادل العدوى والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب.
الفقرة الرئيسية تضمنت تكريم مجموعة كبيرة من أهم الأطباء فى مصر، وقد شاهدت خمسة أفلام تسجيلية عن خمسة من كبار الأطباء، أحدهم رحل عن عالمنا وهو اسم الدكتور الراحل ممدوح سلامة أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، والدكتور مختار مدكور رائد أمراض الصدر فى مصر والعالم العربى، والدكتور مازن نجا رائد المناظير والجهاز الهضمى، وصاحب الفضل فى إدخال أدوية فعالة لعلاج دوالى المعدة. وإضافة لكونه طبيبا كبيرا بارعا فهو قارئ ومثقف ومطَّلع على كل ما يدور فى عالم السياسة والاقتصاد محليا وإقليميا ودوليا. 
وتم أيضا تكريم الدكتور أسامة حمدى أستاذ الأمراض الباطنة بجامعة هارفارد والدكتور والصديق محمود المتينى رائد زراعة الكبد ورئيس جامعة عين شمس الأسبق، والدكتور الراحل عماد ظريف أستاذ التخدير والعناية المركزة بجامعة أسيوط، والدكتور والصديق حسام حسنى مسعود الأستاذ البارع فى الصدر والذى لعب دورا مهما فى مقاومة وباء الكورونا، وبالمناسبة فإن كلاًّ من الدكتور عوض تاج الدين والدكتور أشرف حاتم من كبار أطباء الصدر أيضا فى حين أن وزير الصحة طبيب أسنان متميز إضافة لكونه أستاذا جامعيا مرموقا.
خلال الاحتفال استمعت أيضا لسير العديد من كبار رواد الطب فى مصر، وتأكد لى بما لا يدع مجالا للشك أن لدينا ثروة لا تقدر بثمن من هذه العقول الجبارة وهم لم ينجحوا داخليا فقط، بل كان لديهم دور بارز فى المنطقة العربية، بل والعديد من العالم أجمع، ولم يكن غريبا أن يشير أحد المتحدثين على المنصة إلى دور الأطباء المصريين فى القارات الخمس، ففى كل دولة فى العالم خصوصا أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا سنجد مئات الأطباء المصريين الذين صار لهم دور بارز فى هذه البلدان، وشخصيا كان لى زميل فى مدرسة الدير المحرق الإعدادية اسمه فرنسيس عبدالملاك، تخرج فى طب أسيوط، ثم سافر إلى السويد، وصار الآن أحد أمهر جراحى المخ والأعصاب هناك.
حينما كنت أستمع إلى الأفلام التسجيلية عن نوابغ الطب المصريين شعرت بفخر كبير أن بيننا كل هذا العدد من النوابغ، لكن فى نفس الوقت لم أستطع أن أمنع نفسى، بين ما كان وما صار، والظروف الصعبة التى تجعل العديد من خريجى كليات الطب يبحثون عن الهجرة إلى الخارج فى ظل التحديات الصعبة التى يواجهونها. وفى الوقت نفسه نتعاطف مع الدولة التى أنفقت الملايين على تعليم هؤلاء بالمجان وتنتظر منهم رد الجميل وأداء رسالتهم فى وطنهم. فى هذه القضية ليس هناك متهم وبرىء أو جانٍ ومجنى عليه، بل جميعنا شركاء فى هذه الأزمة التى لابد أن نبحث لها عن حل، خصوصا أن هناك نوابغ طبية من الشباب يمكنهم مواصلة طريق العطاء والتميز والبرهنة على أن العقول المصرية أثمن ما نملكه مقارنة بأى شىء آخر.
حينما تم الانتهاء من تكريم كبار الأطباء، تم تكريمى ومعى الصديقان الكبيران إبراهيم عيسى وشريف عامر، والزميل الصحفى محمد الجارحى عضو مجلس نقابة الصحفيين والإعلامى إبراهيم الكردانى.
شعرت بسعادة غامرة لهذا التكريم لأنه يأتى من جهة أكن لها كل التقدير والاحترام، فشكرا لنقابة الأطباء ونقيبها أسامة عبدالحى.
بقيت نقطة مهمة وهى أنه ما كان يمكن لهذا اليوم أن يخرج بهذه الصورة، لولا النهاية السعيدة لقانون المسئولية الطبية، وهو موضوع أرجو أن أعود إليه لاحقا إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء مصر ثروة لا تقدر بثمن أطباء مصر ثروة لا تقدر بثمن



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt