توقيت القاهرة المحلي 09:26:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ملك الإحساس يتألق مجدداً

  مصر اليوم -

ملك الإحساس يتألق مجدداً

بقلم : طارق الشناوي

الإبداع أحد أمضى الأسلحة التي نواجه بها من يناصبون الحياة العداء، وهكذا جاء قرار المملكة العربية السعودية بتواصل أنشطة (موسم الرياض) في طبعته السابعة، التي يتعانق فيها الفن بالثقافة، والرياضة بالترفيه، لينطلق الشعاع من الرياض إلى كل أنحاء العالم. هذا هو العمق الاستراتيجي الذي تتبناه المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وعرّاب الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وفي اختيار يحمل كثيراً من المعاني السامية التي نتوق إليها، وبعد 14 عاماً من الابتعاد القسري، شاهدنا (عودة الغائب)، ملك الإحساس فضل شاكر، الذي حطّم كل التوقعات في الإقبال الجماهيري، وأُقيم له حفل إضافي؛ لأن الإقبال فاق كل التوقعات. سنوات الغياب صارت وكأنها الوقود الذي أشعل وهج الحضور بريقاً.

في رسالة دكتوراه حصل عليها مؤخراً الباحث المصري صلاح مهران، رصد خلالها إسهامات (الهيئة العامة للترفيه)، برئاسة المستشار تركي آل الشيخ، أكّد فيها ارتباط نمو الأنشطة الترفيهية بتوسيع الخيارات الثقافية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة في المملكة، لتدعيم «رؤية السعودية 2030»، ويتم فيها تعزيز المحتوى الوطني والهوية، مع فتح النوافذ أمام التجارب العالمية.

القرار العظيم والحيوي باستمرار الأنشطة، بكل تنويعاتها التي ارتبط بها المواطن على أرض المملكة، جاء بكل ألق في موعده. كما أن هذه الفعاليات، عن طريق إعادة بثها على القنوات والمنصات ووسائط التواصل الاجتماعي، استطاعت اختراق حاجزي المكان والزمان، ليتابعها في العالم كل من بداخله قلب ينبض بحب الحياة.

الرسالة التي حملتها إطلالة فضل شاكر، بعد أن لاحقته الشائعات الظالمة والظلامية التي أرادت النيل منه، أن كثيرين استغلوا ملابسات متعددة صارت أرضاً خصبة لكي تنتشر ليست فقط الأقاويل، ولكن نُسب إليه كثير من الأفعال التي تتناقض في كل تفاصيلها مع من نصّبه الجمهور، بإرادة حرة، ملكاً للرومانسية. وحاولوا إلصاق اتهامات بتحريم الفن، بينما هو قدّم للساحة الغنائية أعز ما يملك، ابنه محمد، وفي أول عودة له كان بصحبة ابنه الذي ورث (الجينات) الإبداعية عن والده، وأضاف أيضاً بصمته الخاصة.

الرسالة وصلت من خلال تلك الحفلات، وسوف ينطلق بعدها فضل إلى أكثر من دولة في عالمنا العربي. الشائعات تموت مهما بلغت قدرة مروجيها على حبكها، وفي النهاية ينتصر صوت العدالة ويعلو نبض الحقيقة.

تتعدد أيضاً في (موسم الرياض) العروض المسرحية والحفلات الغنائية بأبطالها من عالمنا العربي. الهدف الاستراتيجي أن تظل تلك الإطلالة تحمل مدلولها الذي يدعم قيمة الإبداع، بدائرته المتسعة، لترى من خلال فعاليات الموسم الإبداع بكل أطيافه.

تعودنا في عالمنا العربي، عندما نستشعر خطراً ما، فإن أول من يدفع الثمن هو الجمال والإبداع، وتعلو تلك الأصوات التي ترى أن الفن مرتبط فقط بحالة الاسترخاء، وعلينا أن نسارع بإطفاء الأنوار، رغم أن الحياة علمتنا أن ما يسعى إليه أعداء الحياة هو أن ينتزعوا البهجة من الصدور، والفرحة من العيون. عندما تُطفأ الأنوار، فإننا نحقق لهم هدفهم العميق. جاء القرار السياسي بأن الدولة قررت استمرار الأنشطة الإبداعية على أرض المملكة.

عندما نستمع إلى فضل شاكر، تقول قلوبنا قبل لساننا... الله الله، هذا هو أمضى سلاح يخترقهم ويدميهم، فهو يحمل في عمقه تأكيداً أن (ملك الإحساس) لقّن درساً لا يُنسى لفاقدي الإحساس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملك الإحساس يتألق مجدداً ملك الإحساس يتألق مجدداً



GMT 06:53 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان... شاحنة المتفجرات تجاهل لدروس المرحلة

GMT 04:57 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

«أم القنابل» وأخواتها.. انتخابيًا!

GMT 04:54 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم استفادة مصر من الاتفاق التركى الليبى!!

GMT 04:52 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ابنك ليس فاشلاً.. ابحث عن فرط الحركة

GMT 04:50 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الطبقة الوسطى ميزان المجتمع

GMT 04:49 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أنا أد أبوكى

GMT 04:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الوظيفة كطريق إلى جهنم!

GMT 04:46 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

«منتدى مصر».. وسؤال الغد

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 10:12 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شروط وأوراق الحجز في الإسكان الاجتماعي

GMT 15:37 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مبيعات "تسلا" خلال الربع الأول أقل من التوقعات

GMT 07:30 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

نظام macOS 16 يمنح حواسب آبل ميزات جديدة ومهمة

GMT 14:59 2021 الجمعة ,25 حزيران / يونيو

ضبط 1522 قضية تموينية متنوعة خلال 24 ساعة

GMT 15:09 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

فوضى الألقاب تجتاح الوسط الفني في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt