توقيت القاهرة المحلي 10:01:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

تامر حسنى و«حق الرد»!

  مصر اليوم -

تامر حسنى و«حق الرد»

بقلم - طارق الشناوي

قبل يومين، اتصل بى تامر حسنى طالبًا (حق الرد) على ما كتبت أو أعلنت عنه في أكثر من لقاء، عن شغف تامر بالدعاية المفرطة لأعماله الفنية التي تتجاوز حدود المنطق، كما أنها تعتبر تبديدًا للطاقة.. العمل الفنى يملك أسلحته التي تُمكنه من الدفاع عن نفسه، وطوال التاريخ لم يسفر أي مقال أو رأى عن نجاح عمل فنى أو فشله، الأغنية أو الفيلم بداخل كل منهما عوامل الانتصار أو الانكسار، البقاء أو الفناء.

قلت لتامر: دعنا أولًا نضع خطًا فاصلًا بين الشريط السينمائى الذي شاهدته مع الجمهور في السينما وبين ما ينسب إليك من تصريحات عما حققه الفيلم من إيرادات، قناعتى أنك لا تملك مقومات الكاتب والمخرج، وأنه من الأفضل أن تتعاون مع كاتب ومخرج يملكان الموهبة!. أجابنى: من حقى أن أجتهد وأقدم ما أشعر به، وأنا كنت مخلصا، بعيدا عن التقييم الفنى، وهو قطعًا ما يسمح بتباين الرأى.

قلت: ننتقل لتصريحاتك التي أراها أنا تتجاوز بمسافة بعيدة الحقيقة، وتلعب دورا عكسيا ضد العمل الفنى. وأضفت: من أرسل التكذيب هم شباب أهل اليمن الذين نتمنى له أن يعود كما ألفناه سعيدا، ولكنك قلت إن الفيلم يعرض هناك، فأصبحت مادة لاذعة للسخرية على (السوشيال ميديا)، وأنا نقلتها على لسان الشباب اليمنى.

أجابنى: خطأ واحد غير مقصود لا يعنى أن كل الأرقام مضروبة، وأضاف: كنا بالفعل بصدد الاتفاق على العرض في سينما باليمن، ثم اكتشفنا بعد نشر الخبر أن دار العرض غير صالحة.. وأرسل لى شهادة من أكثر من جهة بينها شركة (سينرجى)، وأشارت إلى أن جمهور الفيلم في كل أنحاء العالم تخطى حاجز المليون والنصف، وأضاف: هناك جمهور في الخليج وأمريكا ينتظر جديد تامر حسنى، وأنا مصرى ولى حق عندك أن يعلم الناس أننى حققت هذه الأرقام. انتهت مكالمة تامر حسنى.

ملحوظة: تواصلت بعدها مع الأستاذ تامر مرسى، المسؤول عن (سينرجى)، فطلب مهلة، وبعدها بدقائق أرسل لى ما يفيد بأن الرقم حقيقى، وبديهى أن الأفلام الأخرى تحقق أيضا أرقامًا، ولكن خارجيا كما أكد لى تامر حسنى هو صاحب الرقم الأكبر، هذه الإيرادات ستؤثر حتما على حال صناعة السينما المصرية، وستسفر قريبا عن خريطة مغايرة لما تعودنا عليه.

كتبت- ولا تزال تلك قناعتى- أن تامر حسنى المطرب الوحيد بعد عبدالحليم حافظ الذي صارت السينما بالنسبة له هدفًا، وأنه حقق تراكمًا على الشاشة، وأمامه متسع في السنوات القادمة، إلا أن عليه أن يكبح هذا النداء الداخلى الذي يسيطر عليه بأنه (يمشى على الصحرا تِخضرّ، ويتحط على البامية تِحمرّ)، عليه إدراك أن الكتابة الدرامية ليست مجرد خاطر يأتى في لحظة وعليه أن يقتنصه، والإخراج ليس كاميرا تصور اللقطة، وأن المخرج ليس هو الشخص المنكوش الشعر الذي يقول بصوت عال (أكشن واستوب)، تعيش الأفلام التي تلمح فيها توقيع المخرج، ستكتشف مثلا أن الأفلام التي عاشت لإسماعيل ياسين هي تلك التي أخرجها له فطين عبدالوهاب، لأنه لم يستسلم لمفردات إسماعيل التقليدية، بل تحرر منها وأجاد توظيف موهبة (سُمعة).تامر حسنى يحقق إيرادات في بداية عرض أفلامه، أراها منطقية، لأن الأسبوع الأول يعبر عن مدى جاذبية النجم، بينما استمرار تدفق الإيرادات هو رهن الشريط السينمائى وقدرته على الجذب، وهو ما أشكك في استمراره!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تامر حسنى و«حق الرد» تامر حسنى و«حق الرد»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt