توقيت القاهرة المحلي 13:15:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مياه النيل بيد الله (1 -2)

  مصر اليوم -

مياه النيل بيد الله 1 2

بقلم :مجدى علام

مياه النيل بيد الله لا البشر، طالب خبراء البيئة بسرعة زراعة 7 مليارات شجرة، وتنفيذ الحزام الأخضر الذى تم الاتفاق عليه منذ سنوات جنوب الدول العربية بطول الصحراء الكبرى من سوريا شرقاً حتى المغرب وموريتانيا غرباً، مؤكدين أن حياة الإنسان مرهونة بزراعة تلك الأشجار، ليس لمواجهة أخطار التغير المناخى فقط وإنما لتعويض ما فقدته الإنسانية من احتراق واقتلاع 40% تقريباً من نسبة الأشجار فى الغابات.

والأيك، وهو أصل علم الأيكولوجى، نتعلمه من القرآن الذى سبق الخبراء المتخصصين اليوم فى هذا العلم منذ 1400 عام، وقد أشار القرآن الكريم إلى تحديده للبيئة والمكان بقوله تعالى: «وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ»، فهذا هو تعريف البيئة، أى تحديد مكان معين، أى الإنسان الذى يعيش على هذا المكان ويتشكل منه، ولذا تختلف السلوكيات والملامح طبقاً لاختلاف البيئات، فالبيئة تصنع الإنسان وتصرفاته، وقيمه وطباعه، وبالتالى فلا أحد يستطيع أن ينافس العرب فى علوم البيئة أصلاً ومعنى، وقد سبقنا الجميع بالحضارة الأموية والعباسية التى سيطرت على نصف العالم بالموارد والبشر وطريقة استخدام هذه الموارد، ثم التطور فى الاستخدام، بعكس ما يحدث حالياً من ظهور آثار صحية سلبية نتيجة الاستخدام السيئ للموارد الطبيعية، مثل استخراج الذهب باستخدام الزئبق فيصاب المستخدِم بمرض «مينا ماتا»، وهذا معروف فى العمال الذين يعملون فى استخراج الذهب، فكل طريقة تكنولوجية تستخدم لاستخراج موارد طبيعية تنتج عنها أضرار صحية.

وتحقيق أهداف الألفية المستدامة، التى بدأت على خلاصة المفاهيم السابقة، وثلاثية الاقتصاد والاجتماع والبيئة، ثم كانت هناك مرحلتان لأهداف الألفية تمثلت فى أجندة 21 التى عرفت بقمة الأرض، وفى 2002 أهداف الألفية، وبعد 10 سنوات تحولت إلى أهداف التنمية المستدامة وهى 17 هدفاً، حيث يجتمع العالم فى سبتمبر سنوياً من خلال المجلس الأعلى للتنمية المستدامة الذى هو الجمعية العامة للأمم المتحدة تتحول لمؤتمر دولى سنوى، وكل دولة تقدم تقريراً، ماذا فعلت فى الأهداف، وتختار تاريخاً تحدده لتحقيق أكثر من 50% من أهداف التنمية الـ17.

وظل العلماء فى صراع حول حقيقة تغير المناخ، هل هو حقيقة أم أسطورة؟! حتى الشهر الماضى فقط، اتفقوا على أن من أقنع الرئيس الأمريكى «ترامب» بأنه نتيجة طبيعية وليس للبشر دخل فيه، أثبتوا أن ظاهرة تغيّر المناخ ناتجة عن سوء استخدام التكنولوجيا، وبالتالى فإن العالم المتقدم ضخ الملايين من أكاسيد النيتروجين والمواد الضارة فى الغلاف الجوى، وهى من صنع البشر وليست طبيعية، وما يحدث حالياً يغطى 98% من الكرة الأرضية من التلوث، وليس كما قالوا قبل ذلك، ولذلك حذرنا بأنه بحلول 2050 لن نستطيع السيطرة على المناخ إن لم تستخدم التكنولوجيا الحديثة غير الضارةً.

ونكمل فى مقال لاحق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مياه النيل بيد الله 1 2 مياه النيل بيد الله 1 2



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:40 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 01:56 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 07:09 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

العثور على كنز أثري يعود إلى فترة الهكسوس في كوم الخلجان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt