توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

ليست مفاجأة لكنها صدمة

  مصر اليوم -

ليست مفاجأة لكنها صدمة

بقلم : عبد اللطيف المناوي

لم يكن استهداف الجيش الإسرائيلى للدوحة بغرض اغتيال قادة الصف الأول لحماس الخارج، حدثًا عاديًا فى سياق الحرب الممتدة منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، بل بدا ضربة صادمة فى صورتها ومكانها وتوقيتها. فمنذ اندلاع المواجهات تعهّدت تل أبيب بملاحقة قادة حماس داخل غزة وخارجها، وأعاد رئيس الأركان الإسرائيلى مؤخرًا التلويح بإمكان استهداف قيادات الحركة فى تركيا وقطر. لكن أن تصل الضربات إلى قلب عاصمةٍ وُصفت طويلًا بأنها وسيط محورى فى ملف الرهائن، فهذا يكسر خطوطًا راسخة، ويبدّل قواعد اللعبة تمامًا.

ثلاثة عناصر تفسّر هذه الصدمة. أولها أن إسرائيل أعلنت فورًا مسؤوليتها عن العملية، متخلّية عن تقليد الغموض الذى اتّبعته مثلًا فى اغتيال إسماعيل هنية بطهران حين انتظرت شهورًا قبل الاعتراف. هنا أرادت حكومة نتنياهو أن تبعث برسالة صريحة لقادة حماس أن لا ملاذ آمن لهم. أما ثانى عنصر فهو أن الضربة وقعت فى عاصمة لعبت دور الوسيط، فكان الاستهداف بمثابة طعنٍ مباشر فى حيادها وقدرتها على مواصلة هذا الدور. أما العنصر الثالث فهو أن العملية أصابت مباشرة أزمة الثقة التى وصلت إلى حد العدم بين الجانبين.

تفاصيل العملية كما روتها الصحافة العبرية تحمل دلالات إضافية. فقد سُمّيت بـ«قمة النار»، ونُفذت عبر عدد من الطائرات ألقت أكثر من عشر قنابل خلال ثوانٍ، مع تزويد جوى بالوقود. قيل إن الهدف كان منزلًا لخليل الحية زعيم حماس، وإن التوقيت ارتبط بفرصة استخباراتية نادرة حيث يجتمع قادة حماس لمناقشة مقترح أمريكى لوقف إطلاق النار. هذه الرواية، سواء اكتملت عناصرها أم لا، ترسم صورة عن قرار سريع ذى وجهة استعراضية ورسالة سياسية بقدر ما هي عسكرية.

الأخطر أن العملية تفتح بابًا لخيارات قاتمة فى ملف الرهائن. بعد أكثر من ٧٠٠ يوم من الاحتجاز، حيث يُقدَّر أن عشرين رهينة لا يزالون أحياء لدى حماس، وأى محاولة إنقاذ عسكرية تبدو شبه مستحيلة. لهذا فإن التفاوض عبر القاهرة والدوحة كان المسار الممكن، وبضرب الدوحة وتلويح قطر بالانسحاب من الوساطة، فإن المسألة مهددة بالجمود والتوقف.

بهذا المعنى، لم تكن الضربة مجرد تصفية حساب مع قيادات حماس، بل تقويضًا لمسار تفاوضى رعته قوى إقليمية ودولية. الرسالة الإسرائيلية هنا مزدوجة، بالتأكيد استعراض قوة داخلى يرضى جمهور نتنياهو، ورسالة ردع خارجية تقول إن كل العواصم مهددة بالاستباحة. لكن النتيجة المباشرة هى زيادة هشاشة الإقليم وتضييق فرص الحلول الوسط.

لذلك، فإن المشهد مرشّح لمزيد من التأزم، وسيكون على الجميع دفع أثمان إضافية، بعد أن تعمّد نتنياهو إدخال الأزمة إلى طور أشد خطورة، وفيه يتقدّم منطق القوة على أى اعتبار آخر.

وهنا نتوقف اليوم عند صدمة الضربة وأثرها على الوساطة والرهائن، على أن نكمل غدًا الحديث عن التداعيات الإقليمية والسياسية الأخرى التى لا تقل خطورة من الضربة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست مفاجأة لكنها صدمة ليست مفاجأة لكنها صدمة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt