توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

ماذا يريد حزب الله؟

  مصر اليوم -

ماذا يريد حزب الله

بقلم : عبد اللطيف المناوي

تزداد التكهنات باندلاع حرب فى جنوب لبنان، والتى لو وقعت سيكون صعبًا حساب المكاسب منها، وسيكون سهلًا حساب خسائرها.

ببساطة، سيكون الجميع خاسرًا، إلا لو اعتبرت قيادة حماس أن ذلك سيخفف الضغط عليها، ولو قليلًا. وهنا يكون الخطاب المتشابه بين حماس وحزب الله عن «وحدة الساحات» هو حديث «بلا طعمة»، على حد التعبير اللبنانى الدارج، الذى يعنى أنه حديث بلا معنى.

إذا كان الجميع سيخسر، فلماذا تصر ميليشيا حزب الله على تسخين الأجواء بما يقترب من إشعالها؟. كما نرى ويرى المراقبون أن حسن نصرالله، زعيم حزب الله المدعوم من إيران، لا يرغب فى الانغماس فى حرب شاملة لحسابات داخلية وإقليمية معقدة. لكنه فى الوقت ذاته حافظ على ما يسمى «التمثيل المشرف» دون التورط. ظل على هذا الحال لشهور تسعة ماضية يتبع ما وصفه باستراتيجية «المشاغلة»، التى اعتبرها الأمين العام للميليشيا اللبنانية مجهودًا كبيرًا يزيل جانبًا من الضغط الإسرائيلى العسكرى على قطاع غزة. وهكذا، وخلال الفترة الماضية، يحدث تبادل إطلاق نار شبه يومى على طول الحدود اللبنانية مع شمالى إسرائيل، إلى أن أعلن الجيش الإسرائيلى فى ١٨ يونيو أنه أقر خطط عمليات وهجمات فى لبنان. وهنا بدا أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، أو بالأحرى بدأت تخرج عن سياق «المغامرة المحسوبة»، على حد تعبير «قيادات المقاومة» فلسطينيًّا ولبنانيًّا، ليتصاعد التخوف من انفلات الأوضاع رغم إبلاغ الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولين إسرائيليين بضرورة تجنب المزيد من التصعيد فى لبنان، لكن الإبلاغ وحده لا يكفى.

حسن نصرالله، الذى بات يتحكم فى مصير لبنان، قال فى خطاب له إن قادة مسلحين فى إيران والعراق وسوريا واليمن ودول أخرى عرضوا فى السابق إرسال عشرات الآلاف من المسلحين لمساعدة حزب الله، لكنه قال إن الجماعة لديها بالفعل أكثر من ١٠٠ ألف مقاتل!.

ورغم ما يتردد أن فتح جبهة لبنان لا يتمناه أحد من اللبنانيين، بمَن فيهم حسن نصرالله ولا حزب الله، فإن الأمر أولًا ليس بيدهم فيما يبدو، إنما بيد مَن يديره ويدعمه، والثانى أنه لا أحد يتحكم بحق عندما تكون المناورات على حافة الهاوية. بعض أسباب عدم رغبة حزب الله فى فتح هذه الجبهة تتعلق بأسباب داخلية خاصة بوضع بيروت المتأزم، وحرص نصرالله على عدم تحميله مسؤولية تدمير لبنان من جديد. وهو الاتهام الذى يطارده منذ سنوات. ثانى أسباب رفض نصرالله هذه المعركة يعود إلى أن إيران التى تملك قراره لا تريد فتح هذه الجبهة حاليًا لأنها ستكون حربًا إقليمية واسعة. وعلى الجانب الآخر، ربما تكون إسرائيل فى أزمة، حيث تريد أن تحقق لنفسها انتصارًا بدلًا من حرب استنزاف حالية تخوضها مع قوات حزب الله، وهى تخشى بشدة أن تفشل مع حزب الله نفس فشلها مع حماس، حيث لم تستطع حتى الآن القضاء عليها. لكن الهجوم الأخير قد يدفع نتنياهو فى مماطلة أكثر بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة، بإشعال حرب شاملة على الجبهة اللبنانية.

وفى النهاية، اللبنانيون والفلسطينيون (غير حماس وحزب الله) هم مَن يدفعون الثمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يريد حزب الله ماذا يريد حزب الله



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt