توقيت القاهرة المحلي 20:05:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل هناك حل أم أن الصدام قادم؟

  مصر اليوم -

هل هناك حل أم أن الصدام قادم

بقلم : عبد اللطيف المناوي

تعود قضية سلاح حزب الله لتتصدر المشهد اللبنانى كلما دخلت البلاد مرحلة توتر أو تبدّل إقليمى واسع، لكن المشهد الراهن يبدو الأكثر تعقيدا منذ سنوات. فبعد عام على وقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل، تقف بيروت أمام سؤال جوهرى: هل يمكن فعلا نزع سلاح الحزب عبر آليات داخلية أو دولية، أم أن لبنان يتجه إلى صدام مؤجل قد ينفجر فى لحظة خاطئة؟.

التقارير الأمريكية والإسرائيلية واللبنانية الأخيرة لا توحى بأن الحل قريب. اتهامات أمريكية بضخّ فيلق القدس الإيرانى منذ يناير الماضى أكثر من مليار دولار لإعادة تسليح حزب الله، مستفيدا من ميناء طرابلس فى الشمال. وتتهم عناصر لبنانية فى الأجهزة الأمنية، وفى الجيش، بالتعاون مع الحزب، فى تهريب الأسلحة. ووصل الغضب الأمريكى إلى حد إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن قبل ساعات من سفره، بعد اعتراض عدد من أعضاء الكونجرس على وصف الجيش لإسرائيل بـ«العدو» وعلى «التقدم المحدود» فى نزع السلاح.

إسرائيليا، يبدو الموقف أكثر تشددا. تقول صراحة إن الضربات الدامية لن تتوقف ما دام هناك سلاح يعاد تخزينه. وتعتبر أن الوصول إلى «صفر سلاح» مستحيل بدون تفتيش كل منزل فى الجنوب، وهو ما تطلب من الجيش اللبنانى تنفيذه.

أما الجيش اللبنانى، فبين المطرقة والسندان. فمن جهة عزز انتشار قواته فى جنوب الليطانى إلى أكثر من ٩ آلاف جندى، وبدأ بتفكيك بنى تحتية وأنفاق، وتفجير ذخائر وتسليم مخازن سلاح. لكنه، من جهة أخرى، يفتقر إلى القدرات التقنية والعددية لتفتيش القرى منزلا منزلا، ويخشى من صدامات مع المجتمعات المحلية التى تمثل البيئة العضوية للحزب.

فى المقابل، يرفض حزب الله أى نقاش جذرى حول السلاح. وفى بياناته الأخيرة، شدد على «عناصر قوة لبنان»، وعلى رفض «الإملاءات الخارجية»، مؤكدا أن السلاح جزء من الدفاع الوطنى فى مواجهة إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك حل أم أن الصدام قادم هل هناك حل أم أن الصدام قادم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt