توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كابوس بايدن

  مصر اليوم -

كابوس بايدن

بقلم - عبد اللطيف المناوي

مع بداية الحرب في غزة كان لدىّ إيمان كبير بأن ما بعد السابع من أكتوبر (وهو يوم هجوم حماس على إسرائيل) سيختلف كليًا عن ما قبله، وتؤكد الأيام هذا الإيمان.

ومع توالى الأحداث تأكدت أن التغيير لن يخص فقط القوى المتنازعة في الشرق الأوسط؛ إسرائيل والعرب وإيران وتركيا، بل وستدخل على الخط قوى إقليمية وعالمية.

ومع احتدام الحرب في غزة، يواجه الرئيس الأمريكى جو بايدن كابوسًا شنيعاً، مثلما وصفته المجلة البريطانية (The Economist)، والتى نشرت مؤخراً تقريراً يؤكد أن حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة هي على الوجه الآخر أحد الكوابيس التي تؤرق منام بايدن، خصوصاً قبل الانتخابات الأمريكية.

يقول التقرير إنه مع بداية الحرب أرسل بايدن حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط، ووجه خطابه- بشكل خاص- إلى إيران وحلفائها قائلاً: «لا تصعّدوا»، ولكن ما حدث هو العكس، حتى وإن بدا غير ذلك. وبحسب المجلة، فإن القوى المتحالفة مع إيران قامت بشن هجمات صاروخية على إسرائيل والقوات الأمريكية الموجودة في العراق وغيرها، كما أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الحليف الرئيسى لطهران، ألقى خطاباً مليئاً بالتهديدات الرنانة، لكنه بدا أيضاً وكأنه يحاول عدم التصعيد الفورى.

وهذه السياسة، ربما تكون سياسة إيرانية مراوِغة، نتيجة نصائح روسية وربما صينية، ما يثير تساؤلات خطيرة حول ما إذا كان بايدن يستطيع إعادة صياغة استراتيجية جديدة للشرق الأوسط أم لا.

وتضيف الصحيفة أن النهج الذي اتبعته إيران هو إثارة التوترات من دون إثارة مواجهة شاملة، كما قالت إنها لم تشارك بشكل مباشر في التخطيط لهجوم حماس، وهو ادعاء تدعمه التصريحات العامة الأمريكية والإسرائيلية، وفى ظل ما تحاول واشنطن فعله من تغيير سريع وعميق لسياستها تجاه إيران، سحبت إدارة بايدن التصريحات العدائية الصريحة لإدارة إبراهيم رئيسى أخيراً، مفضلة ـ«الدبلوماسية الخافتة».

هذا النوع من التعامل يتنافى تماماً مع تصريحات بلينكن أمام مجلس الشيوخ، حيث أكد أن هناك صلات عميقة بين أعداء أمريكا، فإيران تزود روسيا بطائرات مسيّرة لاستخدامها في أوكرانيا، ويتعاون الطرفان في سوريا، وقد استضافت روسيا زواراً من حماس في موسكو، كما أن مجموعة فاجنر الروسية تزود حزب الله بأسلحة مضادة للطائرات. وتتساءل المجلة: كيف يمكن لأمريكا أن ترد على كل هذا؟

ونتساءل نحن: كيف يمكن لأمريكا أن تواجه هذا الكم من الضربات التي يشنها الحلف الإيرانى- الروسى- الصينى عليها؟

كما نتساءل أيضاً: هل من الممكن أن تلعب حماس دوراً مهماً في الوصول إلى اتفاق أمريكى إيرانى بشأن البرنامج النووى للأخيرة؟

وقبل ذلك، هل ينجح بايدن في الانتخابات المقبلة ويتخلص من كل هذه الكوابيس؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كابوس بايدن كابوس بايدن



GMT 03:46 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

شعب مالوش كتالوج!!

GMT 03:18 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الغباء المدمر

GMT 03:13 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عندما قال كيسنجر: «أي شىء يتحرك»!

GMT 04:58 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أيها العالم.. استيقظ

GMT 04:53 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لماذا السيسي؟!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt