توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليومُ العالمى للمنطقِ!

  مصر اليوم -

اليومُ العالمى للمنطقِ

بقلم:حبيبة محمدي

تحتفل منظمة «اليونسكو» باليوم العالمى للمنطق (World Logic Day)، المصادف ١٤ يناير، وذلك بالاشتراك مع المجلس الدولى للفلسفة والعلوم الإنسانية.

ترى إلى أى مدى، نحتاج إلى المنطق فى هذا العالم الذى يملؤه -أحيانا- العبث والجنون؟!.

يحتفل العالم- إذا- باليوم العالمى للمنطق، اللغة العالمية التى تنظم عقولنا، والسمة الأسمى (التى ميزت البشرية عبر التاريخ).


و تم اختيار ١٤ يناير للاحتفال، وهو تاريخ ميلاد «ألفريد تارسكى»، ووفاة «كورت جودل»، وهما عالمان من رواد المنطق.

وبدأ الاحتفال بهذا اليوم، منذ ٢٠١٩، تكريما لأهمية المنطق فى العلوم والتكنولوجيا والفلسفة.

إن العلوم الإنسانية عامة، والفلسفة خاصة، هى القادرة على بناء وعى الإنسان وتطوير تفكيره العقلانى والنقدى ومعرفته العامة، كما أن الاحتفاء بالمنطق من شأنه، أيضا، المساهمة فى نشر ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين شعوب العالم.

والمنطق هو فرع أساسى من فروع الفلسفة، (يدرس قوانين التفكير الصحيح والاستدلال السليم، وتعتمد عليه الفلسفة فى بناء نظرياتها، وطرح فرضياتها، ويعتبر أداة أساسية لتجنب التناقضات فى بناء الأفكار والفهم العميق للمفاهيم).

ويعرف فلسفيا، أيضا، بأنه («آلة» تقوم العقل وتساعد على التمييز بين الصواب والخطأ، وبأنه العلم الذى يضع القواعد لتقييم الحجج، ويضمن صحة الانتقال من مقدمات معينة إلى استنتاجات دقيقة، وكلمة «منطق» تأتى من الأصل اليونانى «لوجوس» (logos) الذى يعنى العقل أو الخطاب أو اللغة).

وحدها الفلسفة ميزان العقل، وتعلمنا التفكير النقدى، وتعلى من شأن الوعى والفكر والمعرفة.

كثيرون- للأسف- يحاولون الإنقاص من شأن الفلسفة ونفى أهميتها، غير أن الفلسفة هى روح الوعى الإنسانى وهى أم العلوم، ولا يمكن الاستغناء عنها، سواء على مستوى العلوم أو فى حياتنا العادية.

فالفلسفة تجعل من الإنسان فردا واعيا وعارفا.

ورغم كل جهود منظمة اليونسكو، للنهوض بالفكر والثقافة والتربية وغيرها من المجالات.. غير أن سؤالى، الذى طرحته فى بداية المقال، لايزال يلح، فى محاولة للفهم؛ فقد أصبح العبث على كل المستويات، ففى السياسة، مثلا، حيث دول كبرى أو عظمى، تمارس الاستقواء و«البلطجة» على العالم، وتتقهقر القيم الإنسانية والأخلاقية، نمت «جرثومة» التخلف والجهل على أنقاض الوعى والعقل والعلم، تقهقرت روح الوعى والمعرفة لصالح التكنولوجيا الحديثة، وكاد الإنسان أن يصبح مجردا من الروح والعقل!!.

فهل بعد كل ما نراه من عبث، يكاد يصل إلى حد الجنون، هل بعد كل هذا، يمكن أن يكون للمنطق مكان؟، أتمنى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليومُ العالمى للمنطقِ اليومُ العالمى للمنطقِ



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt