توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ!!

  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ

بقلم:حبيبة محمدي

ما بين المحروسةِ «الجزائر»، وأرضِ الكِنانةِ «مِصرَ»، من التاريخِ المشتركِ والمحبَّةِ، ما يثيرُ -بالتأكيد- الحسدَ والغيرةَ والتآمرَ من الأعداءِ!!.

إنَّ العلاقاتِ التاريخيةَ بين مِصرَ والجزائرِ، أكبرُ من «الأبواقِ» الإعلاميةِ، التى دأبتْ على الصيدِ فى المياهِ العكرةِ، بهدفِ تلويثِ العلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، ولكنْ هيهات!! فالعلاقاتُ بين الجزائرِ ومِصرَ، صافيةٌ، صفاءَ مجدِ التاريخِ، ونقيَّةٌ، نقاءَ قلوبِ الشعبيْن!!

الأعداءُ يقومون بزرعِ الفتنةِ، والإساءةِ للدولِ الأكثرِ التزامًا بخطِ العروبةِ والدفاعِ عن القضايا العادلةِ للشعوبِ، مثل الجزائرِ ومِصرَ.

هى محاولاتٌ بائسةٌ لتزييفِ التاريخِ المشتركِ، والذى لا يُمحى بالكذبِ، والادّعاءِ، أو «الذكاءِ الإصطناعى»!!

إنَّ افتعالَ الحروبِ الإعلاميةِ، هو هدفٌ وضيعٌ لضربِ ركيزتيْن أساسيتيْن فى العالميْن العربى والإفريقى، وتفرقةِ شملِ الدولِ العربيةِ، بقصدِ ضربِ الحلمِ الأكبرِ، وهو لمُّ الشملِ العربى وتحقيقُ الوحدةِ العربيةِ المنشودةِ.

إنَّ التاريخَ الذى يصنعُه العظماءُ، لا يمكنُ تزييفُه من الصِغارِ!!

فالعلاقاتُ بين مِصرَ والجزائرِ، مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ، على ترابِ «سيناء» أثناءَ العدوانِ الثلاثى على مِصرَ، وفى حربِ أكتوبر ٧٣، وأيضًا، يروى أرضَ الجزائرِ، دمُ الجنودِ المصريين، الذين شاركوا فى ثورةِ نوفمبر الخالدةِ فى ٥٤، ثورةِ المليونِ ونصفِ مليونِ شهيدْ، من أجلِ استقلالِ الجزائرِ.

ومازال التاريخُ يَذكرُ، أيضًا، تلك القصةَ المُلهمةَ، قصةَ «الشِيكْ على بياضْ»، التى نعيدُ سردَها، لا لشىء، سوى لأنَّها تُعبِّرُ عن نموذجٍ للعلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، عبر التاريخِ المشتركِ بين البلديْن الشقيقيْن.

حيث اتصلَ الزعيمُ الجزائرى الراحلُ «هوارى بومدين»، بالرئيسِ «السادات»، آنذاك، -رحمَهُما آللهُ- وقال له، إنَّه يضعُ كلَّ إمكانياتِ «الجزائر»، تحت تصرفِ جمهوريةِ مِصرَ العربية، وطلبَ منه، أنْ يُخبرَه فورًا، باحتياجاتِها؛ ولأنَّ «السوفييت» كانوا يرفضون تزويدَ «مِصرَ» بالأسلحةِ، مِمَّا جعلَ «بومدين»، يذهبُ إلى «الاتحادِ السوفييتى» ويبذلُ كلَّ جهودِه، بِمَّا فى ذلك فتح حسابٍ بنكى خاصٍّ لمِصر، بل وهدّدَ «السوفييت» بقولتِه الخالدة: (إنْ رفضتُمْ بيعَنا السلاح، فسأعودُ إلى بلدى، وسأوجّه خطابًا للرأى العامِ العربى، أقولُ فيه إنَّ «السوفييت» يرفضونَ الوقوفَ إلى جانبِ الحقِ العربى، وإنَّهم رفضوا بيعَنا السلاح، فى وقتٍ تخوضُ فيه الجيوشُ العربيةُ، حربَها المصيريةَ، ضد العدوانِ الإسرائيلى المدّعمِ مِنَ الإمبرياليةِ الأمريكيةِ)!، ولم يغادرْ «بومدين»، «موسكو»، حتى تأكدَ من أنَّ الشحناتِ الأُولى من الدباباتِ، قد توّجهتْ فعلاً، إلى الشقيقةِ «مِصر».

ذلك هو موقفُ الجزائرِ العظيمة مع شقيقتِها مِصرَ الحبيبة، وتلك هى عظمةُ التاريخِ الذى يَجمعُ مِصرَ والجزائرَ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt