توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ!!

  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ

بقلم:حبيبة محمدي

ما بين المحروسةِ «الجزائر»، وأرضِ الكِنانةِ «مِصرَ»، من التاريخِ المشتركِ والمحبَّةِ، ما يثيرُ -بالتأكيد- الحسدَ والغيرةَ والتآمرَ من الأعداءِ!!.

إنَّ العلاقاتِ التاريخيةَ بين مِصرَ والجزائرِ، أكبرُ من «الأبواقِ» الإعلاميةِ، التى دأبتْ على الصيدِ فى المياهِ العكرةِ، بهدفِ تلويثِ العلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، ولكنْ هيهات!! فالعلاقاتُ بين الجزائرِ ومِصرَ، صافيةٌ، صفاءَ مجدِ التاريخِ، ونقيَّةٌ، نقاءَ قلوبِ الشعبيْن!!

الأعداءُ يقومون بزرعِ الفتنةِ، والإساءةِ للدولِ الأكثرِ التزامًا بخطِ العروبةِ والدفاعِ عن القضايا العادلةِ للشعوبِ، مثل الجزائرِ ومِصرَ.

هى محاولاتٌ بائسةٌ لتزييفِ التاريخِ المشتركِ، والذى لا يُمحى بالكذبِ، والادّعاءِ، أو «الذكاءِ الإصطناعى»!!

إنَّ افتعالَ الحروبِ الإعلاميةِ، هو هدفٌ وضيعٌ لضربِ ركيزتيْن أساسيتيْن فى العالميْن العربى والإفريقى، وتفرقةِ شملِ الدولِ العربيةِ، بقصدِ ضربِ الحلمِ الأكبرِ، وهو لمُّ الشملِ العربى وتحقيقُ الوحدةِ العربيةِ المنشودةِ.

إنَّ التاريخَ الذى يصنعُه العظماءُ، لا يمكنُ تزييفُه من الصِغارِ!!

فالعلاقاتُ بين مِصرَ والجزائرِ، مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ، على ترابِ «سيناء» أثناءَ العدوانِ الثلاثى على مِصرَ، وفى حربِ أكتوبر ٧٣، وأيضًا، يروى أرضَ الجزائرِ، دمُ الجنودِ المصريين، الذين شاركوا فى ثورةِ نوفمبر الخالدةِ فى ٥٤، ثورةِ المليونِ ونصفِ مليونِ شهيدْ، من أجلِ استقلالِ الجزائرِ.

ومازال التاريخُ يَذكرُ، أيضًا، تلك القصةَ المُلهمةَ، قصةَ «الشِيكْ على بياضْ»، التى نعيدُ سردَها، لا لشىء، سوى لأنَّها تُعبِّرُ عن نموذجٍ للعلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، عبر التاريخِ المشتركِ بين البلديْن الشقيقيْن.

حيث اتصلَ الزعيمُ الجزائرى الراحلُ «هوارى بومدين»، بالرئيسِ «السادات»، آنذاك، -رحمَهُما آللهُ- وقال له، إنَّه يضعُ كلَّ إمكانياتِ «الجزائر»، تحت تصرفِ جمهوريةِ مِصرَ العربية، وطلبَ منه، أنْ يُخبرَه فورًا، باحتياجاتِها؛ ولأنَّ «السوفييت» كانوا يرفضون تزويدَ «مِصرَ» بالأسلحةِ، مِمَّا جعلَ «بومدين»، يذهبُ إلى «الاتحادِ السوفييتى» ويبذلُ كلَّ جهودِه، بِمَّا فى ذلك فتح حسابٍ بنكى خاصٍّ لمِصر، بل وهدّدَ «السوفييت» بقولتِه الخالدة: (إنْ رفضتُمْ بيعَنا السلاح، فسأعودُ إلى بلدى، وسأوجّه خطابًا للرأى العامِ العربى، أقولُ فيه إنَّ «السوفييت» يرفضونَ الوقوفَ إلى جانبِ الحقِ العربى، وإنَّهم رفضوا بيعَنا السلاح، فى وقتٍ تخوضُ فيه الجيوشُ العربيةُ، حربَها المصيريةَ، ضد العدوانِ الإسرائيلى المدّعمِ مِنَ الإمبرياليةِ الأمريكيةِ)!، ولم يغادرْ «بومدين»، «موسكو»، حتى تأكدَ من أنَّ الشحناتِ الأُولى من الدباباتِ، قد توّجهتْ فعلاً، إلى الشقيقةِ «مِصر».

ذلك هو موقفُ الجزائرِ العظيمة مع شقيقتِها مِصرَ الحبيبة، وتلك هى عظمةُ التاريخِ الذى يَجمعُ مِصرَ والجزائرَ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt