توقيت القاهرة المحلي 04:29:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ!!

  مصر اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ

بقلم:حبيبة محمدي

ما بين المحروسةِ «الجزائر»، وأرضِ الكِنانةِ «مِصرَ»، من التاريخِ المشتركِ والمحبَّةِ، ما يثيرُ -بالتأكيد- الحسدَ والغيرةَ والتآمرَ من الأعداءِ!!.

إنَّ العلاقاتِ التاريخيةَ بين مِصرَ والجزائرِ، أكبرُ من «الأبواقِ» الإعلاميةِ، التى دأبتْ على الصيدِ فى المياهِ العكرةِ، بهدفِ تلويثِ العلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، ولكنْ هيهات!! فالعلاقاتُ بين الجزائرِ ومِصرَ، صافيةٌ، صفاءَ مجدِ التاريخِ، ونقيَّةٌ، نقاءَ قلوبِ الشعبيْن!!

الأعداءُ يقومون بزرعِ الفتنةِ، والإساءةِ للدولِ الأكثرِ التزامًا بخطِ العروبةِ والدفاعِ عن القضايا العادلةِ للشعوبِ، مثل الجزائرِ ومِصرَ.

هى محاولاتٌ بائسةٌ لتزييفِ التاريخِ المشتركِ، والذى لا يُمحى بالكذبِ، والادّعاءِ، أو «الذكاءِ الإصطناعى»!!

إنَّ افتعالَ الحروبِ الإعلاميةِ، هو هدفٌ وضيعٌ لضربِ ركيزتيْن أساسيتيْن فى العالميْن العربى والإفريقى، وتفرقةِ شملِ الدولِ العربيةِ، بقصدِ ضربِ الحلمِ الأكبرِ، وهو لمُّ الشملِ العربى وتحقيقُ الوحدةِ العربيةِ المنشودةِ.

إنَّ التاريخَ الذى يصنعُه العظماءُ، لا يمكنُ تزييفُه من الصِغارِ!!

فالعلاقاتُ بين مِصرَ والجزائرِ، مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ، على ترابِ «سيناء» أثناءَ العدوانِ الثلاثى على مِصرَ، وفى حربِ أكتوبر ٧٣، وأيضًا، يروى أرضَ الجزائرِ، دمُ الجنودِ المصريين، الذين شاركوا فى ثورةِ نوفمبر الخالدةِ فى ٥٤، ثورةِ المليونِ ونصفِ مليونِ شهيدْ، من أجلِ استقلالِ الجزائرِ.

ومازال التاريخُ يَذكرُ، أيضًا، تلك القصةَ المُلهمةَ، قصةَ «الشِيكْ على بياضْ»، التى نعيدُ سردَها، لا لشىء، سوى لأنَّها تُعبِّرُ عن نموذجٍ للعلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، عبر التاريخِ المشتركِ بين البلديْن الشقيقيْن.

حيث اتصلَ الزعيمُ الجزائرى الراحلُ «هوارى بومدين»، بالرئيسِ «السادات»، آنذاك، -رحمَهُما آللهُ- وقال له، إنَّه يضعُ كلَّ إمكانياتِ «الجزائر»، تحت تصرفِ جمهوريةِ مِصرَ العربية، وطلبَ منه، أنْ يُخبرَه فورًا، باحتياجاتِها؛ ولأنَّ «السوفييت» كانوا يرفضون تزويدَ «مِصرَ» بالأسلحةِ، مِمَّا جعلَ «بومدين»، يذهبُ إلى «الاتحادِ السوفييتى» ويبذلُ كلَّ جهودِه، بِمَّا فى ذلك فتح حسابٍ بنكى خاصٍّ لمِصر، بل وهدّدَ «السوفييت» بقولتِه الخالدة: (إنْ رفضتُمْ بيعَنا السلاح، فسأعودُ إلى بلدى، وسأوجّه خطابًا للرأى العامِ العربى، أقولُ فيه إنَّ «السوفييت» يرفضونَ الوقوفَ إلى جانبِ الحقِ العربى، وإنَّهم رفضوا بيعَنا السلاح، فى وقتٍ تخوضُ فيه الجيوشُ العربيةُ، حربَها المصيريةَ، ضد العدوانِ الإسرائيلى المدّعمِ مِنَ الإمبرياليةِ الأمريكيةِ)!، ولم يغادرْ «بومدين»، «موسكو»، حتى تأكدَ من أنَّ الشحناتِ الأُولى من الدباباتِ، قد توّجهتْ فعلاً، إلى الشقيقةِ «مِصر».

ذلك هو موقفُ الجزائرِ العظيمة مع شقيقتِها مِصرَ الحبيبة، وتلك هى عظمةُ التاريخِ الذى يَجمعُ مِصرَ والجزائرَ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt