توقيت القاهرة المحلي 04:29:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ!

  مصر اليوم -

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ

بقلم:حبيبة محمدي

القلمُ أو السلاحُ، صِنوانِ للنضالِ والانتصارِ، النضال ضدَ مُحاولاتِ الأعداءِ لتفرقتِنا، والانتصار من أجلِ وحدتِنا العَربية. فى الأسبوعِ الماضى، كتبتُ مقالاً مَوْسومًا بـ«مِصرُ جَاءتْ أَوَّلاً، ثُمَّ جَاءَ التاريخُ»، وقد سَبَّقتُه على مقالى هذا، نظرًا لمُقتضياتِ الظروفِ المُحيطة، وقد وصلتنى أصداءُ طيبةٌ عن المقالِ، وأيضًا رسائلُ داعمةٌ ومُساندة، حيث استحسنَ أصدقائى القُرَّاءُ الكِرامُ ما كتبْتُه، وقد كانَ مِن القلبِ، فوصلَ إلى القلوبِ، والحمدُ لله. وشكرًا للجميعِ. أمَّا اليوم، فأعودُ إلى الشِّعرِ، إلى أُمسيتى الشِّعريةِ ضِمنَ مشاركةِ الوفدِ الرسمى الذى مثَّلَ «الجزائر» من خلالِ وزارةِ الثقافةِ والفنونِ الجزائرية.

كانت الأمسيةُ بتاريخ الخميس 30 من شهرِ «يناير» المُنصرمِ، كان يومًا تاريخيًا بالنسبة لى!.

كان الجناحُ الثقافى والأدبى بأرضِ المعارضِ دافئًا بالمحبّةِ والشِّعرِ، وقد غصَّ بأصدقاءَ وأحبابٍ ورُوادِ المعرضِ من مِصريين وجزائريين وعَرب.. التقوا فى الجناحِ الخاصِ بالجزائرِ فى معرضِ القاهرةِ الدولى للكِتابِ، الدورة الـ٥٦.

كان الاستقبالُ رائعًا والحفاوةُ كبيرةً، ممّا يعكسُ الروابطَ القوّيةَ التى تَجمعُنا، والمحبَّةَ الدائمةَ بيننا كشعوبٍ عربيةٍ بصفةٍ عامةٍ، والشعبين المصرى والجزائرى بصفةٍ خاصةٍ.

قرأتُ قصيدةَ «أمُّ الخَيْرِ» المعروفةَ، والتى كثيرًا ما يَطلبُها منّى الجمهورُ الجزائرى فى المناسباتِ المُماثلة، والتى كنتُ كتبتُها بعد زيارتى لمنطقةِ «غْرِيس» بولايةِ «مُعَسْكَر»، حيث الشجرةُ التى تُسمّى «الدَرْدَار»، والتى تمتْ عندها مبايعةُ «الأميرِ عبدِالقادرِ الجزائرى»، فارسِ المقاومةِ الجزائريةِ، والشاعرِ والمتصوّفِ والمُجاهدِ؛ وتحظى المنطقةُ بأهميةٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ، بفضلِ هذه المبايعة للأمير «عبدِالقادرِ الجزائرى»، رحمه اللهُ وأسكنه فسيحَ جناتِه، مع النَّبِيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداءِ، بإذنِه تعالى.

وهذا جزءٌ مِن القصيدةِ المُطوَّلةِ:

«... جزائرُ يا أُمَّ الخَيْرِ/ وأمَّ عبدِالقادرِ /والشُّهداءْ!/ مِنْ وجهِ أَجدادى أَرسُمُكِ/ ومِنَ الحُبِّ خلودٌ وانتماءْ!.

.....

نورُكِ أيتُها المِشْكَاةُ / يُعيدُنِّى إليكِ خَضراءَ، فَزمِّلينّى/ وقفتُ ببابِ «مُعَسْكَرَ» كأننِّى/ «قِفا نبكِى مِنْ ذِكرى حبيبٍ ومَنزلِ!»/ وقفتُ بِسَهْلِ «الأميرِ» / وفى عُروقى نبضٌ من الأحبابِ والأهلِ/ جزائرُ يا قَصيدتى/ إِننِّى أَكتُبكِ/ والنَّاسُ تُكْبِرُنى/ وقفتُ ببابِكِ أُصلِّى وأُسَبِّحُ بالمَلَكوتِ/ وقفتُ ببابِكِ/ حَيْرى والسؤالُ يَملَؤُنى: إنَّكِ الرُّوحُ لمْ تَخرجْ مِنّى/ فكيفَ أقفُ بالبابِ كَى تُدْخِلينى؟!»./ والختامُ، كانَ نصًّا مُهدى إلى «مِصرَ» الحبيبة، التى كانتْ لى فيها عِشرةٌ جميلةٌ وإقامةٌ طَيِّبةٌ بين أَهلى، ولها فضلٌ ودينٌ فى عُنقى، لا ولن أنساه أبدًا!.

مِنَ النصِّ:

«أَغسِلُ الرُّوحَ / أَزُفُّها إلى أعماقِ العِبادِ/ إذا ما بَلَّلوا العُروقَ بِمَاءِ الغُربةِ/ صِرتُ قصيدةً تُزَفُّ إلى نِيلِ البِلادِ!».

-المَجْدُ للشِّعرِ والكلمةِ.

- حفظَ اللهُ أرضَ الكِنانةِ «مِصر»، وأرضَ الشُّهداءِ «الجزائر»، العظيمتيْن الغاليتيْن.

- المَجْدُ لوحدتِنا العَربيةِ وشُعوبِنا العظيمةِ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ «أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt