توقيت القاهرة المحلي 18:24:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ!

  مصر اليوم -

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ

بقلم:حبيبة محمدي

القلمُ أو السلاحُ، صِنوانِ للنضالِ والانتصارِ، النضال ضدَ مُحاولاتِ الأعداءِ لتفرقتِنا، والانتصار من أجلِ وحدتِنا العَربية. فى الأسبوعِ الماضى، كتبتُ مقالاً مَوْسومًا بـ«مِصرُ جَاءتْ أَوَّلاً، ثُمَّ جَاءَ التاريخُ»، وقد سَبَّقتُه على مقالى هذا، نظرًا لمُقتضياتِ الظروفِ المُحيطة، وقد وصلتنى أصداءُ طيبةٌ عن المقالِ، وأيضًا رسائلُ داعمةٌ ومُساندة، حيث استحسنَ أصدقائى القُرَّاءُ الكِرامُ ما كتبْتُه، وقد كانَ مِن القلبِ، فوصلَ إلى القلوبِ، والحمدُ لله. وشكرًا للجميعِ. أمَّا اليوم، فأعودُ إلى الشِّعرِ، إلى أُمسيتى الشِّعريةِ ضِمنَ مشاركةِ الوفدِ الرسمى الذى مثَّلَ «الجزائر» من خلالِ وزارةِ الثقافةِ والفنونِ الجزائرية.

كانت الأمسيةُ بتاريخ الخميس 30 من شهرِ «يناير» المُنصرمِ، كان يومًا تاريخيًا بالنسبة لى!.

كان الجناحُ الثقافى والأدبى بأرضِ المعارضِ دافئًا بالمحبّةِ والشِّعرِ، وقد غصَّ بأصدقاءَ وأحبابٍ ورُوادِ المعرضِ من مِصريين وجزائريين وعَرب.. التقوا فى الجناحِ الخاصِ بالجزائرِ فى معرضِ القاهرةِ الدولى للكِتابِ، الدورة الـ٥٦.

كان الاستقبالُ رائعًا والحفاوةُ كبيرةً، ممّا يعكسُ الروابطَ القوّيةَ التى تَجمعُنا، والمحبَّةَ الدائمةَ بيننا كشعوبٍ عربيةٍ بصفةٍ عامةٍ، والشعبين المصرى والجزائرى بصفةٍ خاصةٍ.

قرأتُ قصيدةَ «أمُّ الخَيْرِ» المعروفةَ، والتى كثيرًا ما يَطلبُها منّى الجمهورُ الجزائرى فى المناسباتِ المُماثلة، والتى كنتُ كتبتُها بعد زيارتى لمنطقةِ «غْرِيس» بولايةِ «مُعَسْكَر»، حيث الشجرةُ التى تُسمّى «الدَرْدَار»، والتى تمتْ عندها مبايعةُ «الأميرِ عبدِالقادرِ الجزائرى»، فارسِ المقاومةِ الجزائريةِ، والشاعرِ والمتصوّفِ والمُجاهدِ؛ وتحظى المنطقةُ بأهميةٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ، بفضلِ هذه المبايعة للأمير «عبدِالقادرِ الجزائرى»، رحمه اللهُ وأسكنه فسيحَ جناتِه، مع النَّبِيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداءِ، بإذنِه تعالى.

وهذا جزءٌ مِن القصيدةِ المُطوَّلةِ:

«... جزائرُ يا أُمَّ الخَيْرِ/ وأمَّ عبدِالقادرِ /والشُّهداءْ!/ مِنْ وجهِ أَجدادى أَرسُمُكِ/ ومِنَ الحُبِّ خلودٌ وانتماءْ!.

.....

نورُكِ أيتُها المِشْكَاةُ / يُعيدُنِّى إليكِ خَضراءَ، فَزمِّلينّى/ وقفتُ ببابِ «مُعَسْكَرَ» كأننِّى/ «قِفا نبكِى مِنْ ذِكرى حبيبٍ ومَنزلِ!»/ وقفتُ بِسَهْلِ «الأميرِ» / وفى عُروقى نبضٌ من الأحبابِ والأهلِ/ جزائرُ يا قَصيدتى/ إِننِّى أَكتُبكِ/ والنَّاسُ تُكْبِرُنى/ وقفتُ ببابِكِ أُصلِّى وأُسَبِّحُ بالمَلَكوتِ/ وقفتُ ببابِكِ/ حَيْرى والسؤالُ يَملَؤُنى: إنَّكِ الرُّوحُ لمْ تَخرجْ مِنّى/ فكيفَ أقفُ بالبابِ كَى تُدْخِلينى؟!»./ والختامُ، كانَ نصًّا مُهدى إلى «مِصرَ» الحبيبة، التى كانتْ لى فيها عِشرةٌ جميلةٌ وإقامةٌ طَيِّبةٌ بين أَهلى، ولها فضلٌ ودينٌ فى عُنقى، لا ولن أنساه أبدًا!.

مِنَ النصِّ:

«أَغسِلُ الرُّوحَ / أَزُفُّها إلى أعماقِ العِبادِ/ إذا ما بَلَّلوا العُروقَ بِمَاءِ الغُربةِ/ صِرتُ قصيدةً تُزَفُّ إلى نِيلِ البِلادِ!».

-المَجْدُ للشِّعرِ والكلمةِ.

- حفظَ اللهُ أرضَ الكِنانةِ «مِصر»، وأرضَ الشُّهداءِ «الجزائر»، العظيمتيْن الغاليتيْن.

- المَجْدُ لوحدتِنا العَربيةِ وشُعوبِنا العظيمةِ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ «أُمُّ الخَيْرِ» ونِيلُ البِلادِ



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt