توقيت القاهرة المحلي 23:14:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا أمل في انخفاض الأسعار حاليا بعد خسارة الدولار لـ ٢٧ قرشا

  مصر اليوم -

لا أمل في انخفاض الأسعار حاليا بعد خسارة الدولار لـ ٢٧ قرشا

بقلم - جلال دويدار

ما شهدته أسواق صرف العملات الأجنبية في مصر خلال الأيام الماضية شيء يدعو إلي الترقب والتفاؤل. في نفس الوقت إن أهم ما حدث من متغيرات تركزت بشكل أساسي في سعر الدولار الذي انخفض ٢٧ قرشا في يومين. هذا التطور يعد ظاهرة لافتة للنظر خاصة أن سعر الدولار لم يشهد أي انخفاض منذ ٩ شهور مضت.
إن الاهتمام بهذا الانخفاض في سعر الدولار بهذه القيمة غير القليلة أثار موجة من الجدل والتعليقات بين الاوساط المعنية بهذا الشأن. يأتي في مقدمة المهتمين قطاع المواطنين الذين يتطلعون لان يكون ذلك بشرة خير  تؤدي إلي انخفاض أسعار الاحتياجات المعيشية.
هذا التوقع نابع من أن كل هذه الاحتياجات قد تضاعفت أسعارها نتيجة الارتفاع في سعر الدولار بنسبة ١٠٠٪ بعد قرار البنك المركزي بتعديل سعر الصرف في نوفمبر ٢٠١٦. كان سعر الدولار في حدود الثمانية جنيهات ليرتفع مرة أخري إلي ما يقرب من ١٨ جنيها.

فور ارتفاع سعر الدولار تضاعفت أسعار كل مستلزمات المواطنين علي أساس أنه قد تم استيرادها بالسعر الجديد للدولار. ما حدث لا يتفق مع الحقيقة حيث أن ما تم بيعه بالاسعار الجديدة كان قد تم استيرادها بالاسعار المنخفضة للدولار قبل الزيادة الكبيرة في سعره. لجأ المستوردون والتجار إلي زيادة أسعار وارداتهم المخزونة التي من المفروض بيعها علي اساس السعر القديم للدولار.
ما أقدم عليه المستوردون والتجار يشير إلي أنه لا يوجد جهاز في الدولة لضبط الاسعار. كان يمكن أن يتم ذلك من خلال التحفظ علي البضائع المخزونة والتي تم استيرادها بأسعار الدولار المنخفضة قبل الزيادة. ما حدث يعني أن المستوردين والتجار يمارسون عملهم دون أي رقابة أو متابعة من الدولة حفاظا علي صالح المواطنين من الاستغلال.

ليس أدل علي هذه الحقيقة مما يحدث حاليا بعد انخفاض سعر الدولار بقيمة ٢٧ قرشا حاليا. واجمع التجار والمستوردون في تصريحات منشورة أن هذا التأثير لن يطول البضائع الموجودة في الاسواق والتي تم استيرادها بالاسعار المرتفعة للدولار. ما صدر عنهم لا يتوافق وما كان يجب ارتفاع سعر الدولار حيث قاموا علي الفور بزيادة اسعار ما لديهم من بضائع رغم انه قد تم استيرادها بالدولار قبل ارتفاعه.
علي كلٍ فاننا وأمام هذه السلبية في اداء الحكومة وتقاعسها عن مواجهة جشع التجار والمستوردين يمكن القول إنه لا أمل في خطوة انخفاض الأسعار التي ينتظرها المواطنون إلا بعد شهور بعد أن يشهد هذا الانخفاض في سعر الدولار استقرارا.
الشيء الذي يجب ان يذكر ان انخفاض سعر الدولار حدث نتيجة ارتفاع التدفقات الاستثمارية. شمل ذلك اقبال المستثمرين علي شراء اذون الخزانة المصرية بمليارات الدولارات.. هذا الواقع الاقتصادي كان وراء  انخفاض سعر الدولار

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أمل في انخفاض الأسعار حاليا بعد خسارة الدولار لـ ٢٧ قرشا لا أمل في انخفاض الأسعار حاليا بعد خسارة الدولار لـ ٢٧ قرشا



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt