توقيت القاهرة المحلي 12:12:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدوري كمان مرة

  مصر اليوم -

الدوري كمان مرة

بقلم: حسن المستكاوي

** اليوم 10 يونيو، ولو تقرر الآن استئناف الدورى، فسوف تحتاج الأندية فترة إعداد تتراوح بين ثلاثة وخمسة أسابيع، بما يعنى بدء المباريات فى الأسبوع الأول من يوليو، فهل يمكن إنهاء 17 مرحلة باقية فى وقت ملائم، أم أن الدورى الجديد سوف يشتبك مع الدورى القديم؟
** أناقش الأمر بمنطق، وأشرت من قبل إلى أن القضية ليست منح اللقب للأهلى من عدمه، وإنما هى قضية انتظام نشاط كرة القدم، بما يعود على الصالح العام، كما أنه أمر يتعلق بخريطة المسابقات ومستقبلها، وهى تعانى الارتباك أصلا منذ سنوات طويلة، وسبق أن أشرت أيضا إلى أن حجة إلغاء الدورى بسبب صحة اللاعبين والمدربين، فإن ذلك يعنى إلغاء نشاط كرة القدم تماما حتى تهزم البشرية فيروس كورونا، فإذا ألغى الدورى الحالى وتقرر بدء الدورى الجديد هل يرحب 14 ناديا بهذا القرار؟ وهل صحة اللاعبين ستكون فى خطر إذا لعبنا الدورى الحالى بعد 4 أسابيع وستكون صحة اللاعبين بخير لو لعبنا الدورى الجديد بعد 4 أسابيع؟
** كنت أفهم أن تطالب الأندية بإلغاء الدورى الحالى لأسباب أكبر وأهم، تبتعد بهم عن إجابة السؤال. مثل ارتباك الموسم الجديد وتلاحم المواسم بما يهدد خريطة المسابقة، وكنت أفهم أن النقاش الذى يدور فى إطار حق الأهلى فى الدورى، من عدمه يجب أن يربط بنقاش آخر حول الفرق التى سوف تهبط، وهل يلغى الهبوط وتصعد فرق من الدرجة الثانية بحجة أنها أنفقت أموالا؟ وهل لم ينفق الأهلى أموالا فى سعيه للفوز بهذا اللقب، فلماذا تجوز الرأفة بأموال فرق الدرجة الثانية ولا تجوز على الأهلى أيضا؟
** المطالبة بالإلغاء بحجة صحة اللاعبين مرفوضة، وإلا فإن تلك المطالبة تسرى على الدورى الجديد بعد أسابيع أو فى سبتمبر، مع ملاحظة أن أخطار الصحة على اللاعبين بسبب الاحتكاك تسرى على أخطار تهدد المواطنين فى الأسواق والمولات والقطارات، لدرجة أن المسافات بين الناس تصل لمستوى الالتحامات المباشرة، ونظرة واحدة على أسواق الموسكى والعتبة وعلى القطارات والمترو والميكروباص تسقط تلك الحجة.
** اليوم 10 يونيو من عام 2020.. وفى كل لحظة وفى كل دقيقة، يتكرر النقاش، وتطرح الأفكار التى طرحت فى 10 يونيو 1980، وفى 10 يونيو 1990، وفى 10 يونيو 2000، ولا أبالغ أنها نفس المناقشات التى كانت تطرح فى 10 يونيو 1960.. ونظرة على صفحات الرياضة فى مصر عام 1934 بعد العودة من كأس العالم بإيطاليا بخفى حنين، تكشف أن هواية اللاعب المصرى محل نقد وأن الاحتراف كان مطلبا، وأن جدية ممارسة النشاط كانت مطلبا، وأن المجاملات فى المنتخب وفى اختيار لاعبين بعينهم دون آخرين كانت محل جدل.. ناهيكم المناقشات الجديدة التى بدأت قبل عشر أو عشرين سنة، عن رابطة أندية الدورى، ودورى المحترفين، وتسويق المباريات، وبثها ونقلها، وسقف الرواتب، وتأسيس شركات كرة القدم فى الأندية.. وانتظام المسابقات وتطبيق القانون.. ياه. كم سنة مضت وكم 10 يونيو مر على الكرة المصرية منذ نصف قرن، دون أن تناقش قضية واحدة بمنطق وبمصلحة عامة، ثم تنتهى بقرار يقبله الجميع، من أجل لعبة عزيزة علينا جميعا؟!
** 10 يونيو «خمسين مرة، بلا فائدة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوري كمان مرة الدوري كمان مرة



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt