توقيت القاهرة المحلي 23:35:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وإنجلترا.. وحسام وتوخيل

  مصر اليوم -

مصر وإنجلترا وحسام وتوخيل

بقلم - حسن المستكاوي

** لا بأس من بعض المزيج بين مباراة المنتخب الوطنى مع إثيوبيا، ومباراة إنجلترا مع ألبانيا. والمباراتان فى تصفيات كأس العالم الإفريقية والأوروبية. ولا أقارن بين المنتخبين، ولا بين المدربين، وإنما أعرض تعامل الصحافة هناك وهنا مع المباراتين، لعل الرسالة تصل. فقد أعلن الألمانى توماس توخيل أن هدفه هو الفوز بلقب كأس العالم 2026. ومعلوم أن هدف منتخب مصر هو التأهل لكأس العالم 2026. وسوف أسجل أنه هدف مهم، ولكنه ليس كافيا، فيجب أن نلعب كرة قدم جيدة فى كأس العالم حين نصل إن شاء الله.
** وفى متابعة لأخبار التصفيات المشتعلة فى القارات، سئل ساوث جيت مدرب منتخب إنجلترا الأسبق: «ما هى النصيحة التى توجهها إلى توماس توخيل؟». رد ساوث جيت: «أفضل نصيحة أن نبقى جميعا بعيدا».
** هذا حال الإعلام. يبحث هنا وهناك عن سؤال له جواب، أو سؤال ليس له إجابة. المهم أن يسأل. فقبل أيام سئل توماس توخيل: «هل ستشارك لاعبى المنتخب الغناء أثناء عزف النشيد الإنجليزى أم أنك لا تحفظ كلماته؟»، أجاب توخيل: «معى جواز سفر ألمانى، وليس بالضرورة أن أشارك اللاعبين الغناء أثناء عزف النشيد الوطنى». هكذا أجاب الرجل ببساطة وبلا تزوير أو ادعاء بأنه حفظ النشيد. وكان توخيل أكثر لطفا من رد كارولين ليفيت المتحدثة الرسمى للبيت الأبيض التى قالت ردا على تصريحات لنائب فرنسى فى البرلمان الأوروبى: «لولا أمريكا لكنتم الآن تتحدثون الألمانية؟!».
** هذا فارق كبير جدا بين دبلوماسية كرة القدم والدبلوماسية «الترامبية» ففى التاريخ جرت حرب عالمية بين بريطانيا وألمانيا، وحين كان المدرب السويدى إريكسون مدربا لمنتخب إنجلترا فى مونديال 2006 طلب من الجمهور الإنجليزى عدم ترديد أغنية شهيرة عنوانها: «10 دبابات ألمانية». حفاظا على مشاعر الجماهر الألمانية؟ والأغنية كانت تتغنى بقوة الدبابات الألمانية أحد أهم أسلحتها فى الحرب لكن الإنجليز جعلوها أغنية ساخرة من دبابات ألمانيا.
** أعتذر فقد ذهبت بعيدا عن مباراة المنتخب مع إثيوبيا، وربما لم يعد جديدا الحديث عن التشكيل، وكيف نلعب، فمصر كلها تعلم كيف نلعب وماذا تريد من المنتخب؟ نريد شخصية فريق قوية. ولذلك أعود سريعا إلى توماس توخيل الذى طلب من لاعبى إنجلترا (وفقا لجريدة الجارديان) بالتحدث أكثر مع بعضهم البعض خلال الفترات الصعبة من المباريات، مؤكدا على الأهمية التى يوليها للتواصل من خلال عرض رسم بيانى لفريقه يوضح بالتفصيل كيف انخفض التواصل بشكل ملحوظ فى الشوط الثانى من مباراة نهائى يورو 2024 التى خسرها الفريق أمام إسبانيا. عوُرضت هذه الأرقام خلال اجتماع الفريق فى ملعب سانت جورج بارك، حيث يستعد توخيل لمباراته الافتتاحية فى تصفيات كأس العالم ضد ألبانيا على ملعب ويمبلى اليوم.
** وقال توخيل للاعبين أُجريت دراسة حول عدد مرات قيام كل لاعب بالإشارة إلى زميله أو التحدث إليه أثناء مباراة إسبانيا. فكان عدد مرات تواصلكم مع بعضكم البعض خلال الشوط الثانى؛ حيث انخفض من 60 قبل نهاية الشوط الأول إلى 35 فى نهاية المباراة. وقال حارس المرمى جوردان بيكفورد، مُعلقًا على رسالة توخيل: «هنا سيطرت إسبانيا، ولم نتمكن من مجاراتهم بعد ذلك». وانتهت المباراة بفوز إسبانيا.
** التواصل والروح الجماعية فى الأوقات الصعبة من المباراة، وأهمية النضال على كل كرة، والمساندة من جانب كل زميل من بديهيات كرة القدم الجيدة. ويتصدر منتخب مصر مجموعته برصيد 10 نقاط، والفوز على إثيوبيا فى الدار البيضاء ثم على سيراليون بالقاهرة يقود الفريق إلى التأهل لكأس العالم مباشرة. ويضم المنتخب صلاح ومرموش وتريزيجيه ومصطفى محمد، وزيزو، وإبراهيم عادل. وكلهم قوة هجومية ضاربة. وكل الأمنيات بالتوفيق للمنتخب الوطنى، راجيا أن يقدم عرضا قويا، هجوما ودفاعا، دون التعالى على المباراة أو على المنافس. ودعونا جميعا نظل بعيدا عن الجهاز الفنى ولا نسأله: لماذا لم تضم إمام عاشور ولماذا استدعيت فلان وفلان؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وإنجلترا وحسام وتوخيل مصر وإنجلترا وحسام وتوخيل



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt