توقيت القاهرة المحلي 21:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدرب يونايتد : «حتى البابا لن يجعلنى أغيّر أسلوبى!»

  مصر اليوم -

مدرب يونايتد  «حتى البابا لن يجعلنى أغيّر أسلوبى»

بقلم - حسن المستكاوي

** كلما فتحت صفحة رياضة من جريدة بريطانية، أجد مقالا عن مانشستر يونايتد وتصريحا لمدربه البرتغالى روبن إموريوم، يقول فيه: «لن أغير طريقتى أو أسلوبى . وقبل مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسى، أمس، كرر إموريوم كلامه، وقال: «لن أغير طريقتى وأسلوبى حتى لو طلب البابا»..
** يونايتد كان قد أحرز لقب البريمير ليج عام 2013 تحت قيادة السير أليكس فيرجسون الذى حقق معه 20 بطولة دورى . ومنذ ذاك العام تدهور حال يونايتد وأخذ يغير المدربين ويبدلهم، حتى وصل إلى البرتغالى إموريوم ليحتل المركز الرابع عشر قبل مواجهة تشيلسى.
** قبل لقاء تشيلسى فى مباراته الخامسة بالدورى جمع مانشستر يونايتد 4 نقاط من أربع مباريات مع بداية الموسم الحالى وخرج بشكل مفاجئ من كأس كاراباو بعد الهزيمة فى الدور الثانى أمام جريمسبى، وقدم أداءً ضعيفًا بشكل عام وتكرر النقد للمدرب البرتغالى لالتزامه الصارم بخطة واحدة وطريقة لعب واحدة ، وقد أصرّ المدرب البرتغالى طوال تلك الفترة على أنه لا ينوى تغيير خطته، وهى رسالة كررها بشكل حاسم ودراماتيكى قبل زيارة تشيلسى إلى أولد ترافورد، حين قال حتى البابا لن يجبرنى على تغيير طريقة اللعب.
** وقد أوضح أموريوم: «هذه مسئوليتى. هذه حياتى». فإذا كنتُ لاعبًا ولدىّ مدرب يتعرض لضغط كبير من جميع أنحاء العالم «عليك تغيير النظام»، ثم غيرته بسبب هذا الضغط ، فسينظر إلىّ اللاعبون بطريقة مختلفة. لذا، لن أغيّر ذلك .
** لعب يونايتد بطريقة 3/ 4/3 ويرى المدرب البرتغالى أن إهدار الفرص من أسباب ضعف النتائج ، وقد حدث ذلك فى مباراة أرسنال وبيرنلى. وفولهام فى البداية. وقد عانى مانشستر يونايتد فى مباراته الأسبوع الماضى أمام مانشستر سيتى بسبب نقص التمريرات إلى المهاجمين. حسب ما يفسر إموريوم، وهو تفسير ناقص، لأن جزءا مهما من عدم قدرة يونايتد على امتلاك الكرة ونقلها يعود إلى سيطرة مانشستر سيتى على وسط الملعب، وتحول الفريق سريعا إلى الدفاع عندما يفقد الكرة، مما جعل استحواذ يونايتد (بنسبة 55% مقابل 45 %) مجرد تمرير عرضى فى ملعبه دون الانتقال لملعب المنافس والتالى للمهاجمين وقد أهدر يونايتد فرصتين مقابل 4 فرص للسيتى الذى فاز 3/صفر، مما يعنى أنه من سبع فرص سجل ثلاثة أهداف. لأنه فريق يحكمه فلسفة جوراديولا، وهى أن يكون كله من أصحاب المهارات والقدرة على السيطرة على الكرة مبدئيا قبل التكتكيك والطريقة والخطة.. بالإضافة إلى أن سيسكو ظل وحيدا فى الأمام وفى الثلث الأخير من الملعب فكيف بزيادة عددية محدودة يعجز يونايتد عن التسجيل ويصاب بهزيمة ثقيلة؟
** هل إذا استمرت النتائج واستمر ابتعاد مانشستر يونايتد عن دائرة القمة فإن ذلك يهدد استمرار إموريوم مع يونايتد؟
** قبل مباراة تشيلسى، وتحديدا يوم الخميس الماضى، التقى المدرب البرتغالى مع المدير التنفيذى عمر برادة ومدير الكرة جيسون ويكلوكس والسير جيم راتكليف مالك يونايتد فور وصوله بطائرة هليكوبتر إلى ملعب كايرنجتون الخاص بتدريب الفريق. وحظى إموريم بدعم الثلاثة. ومنذ سنوات يخوض يونايتد منافسات كرة القدم وهو تحت ضغط هائل، ويوصف هذا الضغط بأنه أكبر ضغط إعلامى وجماهيرى يتعرض له فريق فى العالم. نظرا للشعبية الكبيرة للفريق صاحب الانتصارات الكبيرة سابقا مثل مانشستر سيتى وكلاهما بطل الدورى 20 مرة .
** قبل مباراة تشيلسى، أمس، أشارت الإحصائيات إلى أن الفريقين التقيا فى 192 مباراة وحقق مانشستر يونايتد الفوز على تشيلسى 81 مرة بينما فاز منافسه فى 57 مباراة وتعادلا فى 54 مباراة. ترى هل تكفى تلك الأرقام لترجيح فريق على فريق ونصف هذه المباريات تاريخ مضى؟
والسؤال الأهم هل يستمر دعم إدارة يونايتد للمدرب البرتغالى إذا لم تتحسن النتائج؟ والسؤال الأخير هل يتخلى إموريوم عن طريقة اللعب وأسلوبه لو خاطبه البابا بذلك؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرب يونايتد  «حتى البابا لن يجعلنى أغيّر أسلوبى» مدرب يونايتد  «حتى البابا لن يجعلنى أغيّر أسلوبى»



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt