توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا احتفال قبل انتهاء الحفلة..!

  مصر اليوم -

لا احتفال قبل انتهاء الحفلة

بقلم: حسن المستكاوي

** ألفت الأنظار إلى أن مباريات البريمير، يرافقها مؤثرات صوتية لتعويض غياب الجمهور الذى يمثل الحياة للعبة، والموسيقى التصويرية لفيلم المباراة. وربما هناك فريق كامل يقوم بترتيب علاقة بين ما يجرى فى الملعب وبين تلك المؤثرات، لدرجة أنك تشعر بشك فى حقيقة وجود الجمهور من عدمه.
** ومن الصديق هانى إدريس تلقيت رسالة يقول فيها إن قناة تى. فى. أى الإسبانية أشارت فى تقرير لها إلى دراسة تفيد أن المؤثرات الصوتية تحفز اللاعبين فى الملعب. وفى مباراتى الدور قبل النهائى لدورى أبطال إفريقيا كانت المؤثرات الصوتية حاضرة فى المدرجات وعلى مسمع المشاهدين فى الشاشات. فكنا نسمع هتافات وانفعالات جماهير الوداد والرجاء أثناء مواجهة الأهلى والزمالك، لدرجة أنه إذا بدا أن الفريقين الزائرين يستهلكان الوقت فإن صفارات الاعتراض المسجلة للجمهور تشير إلى ذلك.
** لماذا لا تحظى مبارياتنا بمثل تلك المؤثرات الصوتية التى تحفز اللاعبين وتشجعهم، وتنقل المشاهدين عبر الشاشات إلى حالة تخيلية تكمل مشهدا ننتظره ونتمناه، بدلا من حالات الصمت، كأننا فى مسرح يشهد نجوما وأبطالا يعرضون فنا بدون جمهور ينفعل بما يقدمونه؟
** فى بعض المباريات السابقة محليا أو غيرها جرت تجربة محدودة للمؤثرات الصوتية، لكنها لم تكتمل، فهل يمكن أن نرى فى مباراتى الدور قبل النهائى باستاد القاهرة مؤثرات تضفى الحياة على المدرجات الخاوية الخالية بسبب فيروس كورونا، ويقوم فريق محترف بإدارة تلك المؤثرات لتتناغم مع ما يجرى فى الملعب؟
** هناك أشياء نستطيع أن نفعلها غدا..
** ومن ذلك أيضا أن يكون تقديرنا للنتائج أكثر هدوءا وواقعية. فلا نحتفل قبل انتهاء الحلفة. وفى مباراة الأهلى والوداد، قلت بوضوح أن الذين كانوا يبحثون عن بصمات موسيمانى، فقد تجلت فى هذه المباراة. و«تجلت» فى اللغة العربية أفضل من «ظهرت» وقلت إن البطل الأول فى المباراة هو موسيمانى، الذى لعب بتكتيك ذكى وقدم درسا فى كيفية حماية ملعبك بالضغط الجماعى والمساحات الضيقة والخطوط المتقاربة. وكذلك نجح باتشيكو فى مفاجأة الرجاء بالهجوم والمبادرة واللعب بجرأة وتنظيم أداء الفريق هجوما ودفاعا وخاصة فى الشوط الأول..
** وقد كانت تصريحات موسيمانى وباتشيكو صادقة، ودقيقة عقب المباراتين، إذ قال موسيمانى: «مواجهة العودة أمام الوداد بالقاهرة ستكون صعبة.. نعم نمتلك أفضلية بعد الفوز خارج ملعبنا بهدفين دون رد، ولكن المنافس أيضا لديه فرصة فى تحقيق نفس الأمر فى مباراة العودة، ومن ثم اعتبرها بمثابة الشوط الثانى وأضاف: «علينا عدم المبالغة فى الأفراح، فقد حققنا الفوز فقط فى الشوط الأول بالمغرب، والآن لدينا شوط ثانٍ فى القاهرة خلال عدة أيام.. نعم علينا أن نكون سعداء بما حققناه، ولكن فى النهاية لم نصل بعد إلى هدفنا بحجز بطاقة التأهل للنهائى.. الأمر مازال مؤجلا إلى يوم الجمعة المقبل».
** وكذلك كانت تصريحات باتشيكو مباشرة وواضحة، إذ قال: « سوف نستعد للمباراة القادمة، ستكون مواجهة صعبة بكل تأكيد، وطبيعى أننا نحلم بالوصول للنهائى، الفوز مجرد خطوة، ولم نحقق شيئا حتى الآن..شغلنا الشاغل هو تجهيز اللاعبين بالاستشفاء، تجنبا للإرهاق، خاصة فى ظل ضغط المباريات الرهيب على الفريق، لم يكن لدينا فرصة للتدريب بشكل جيد، لأن الفريق خاض 5 مواجهات خلال 15 يوم، ونعانى من الغيابات بسبب إصابة عدد كبير من اللاعبين »..
** كل التحية للاعبى الفريقين وللمدربين على هذا الأداء وعلى تلك الجدية والواقعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا احتفال قبل انتهاء الحفلة لا احتفال قبل انتهاء الحفلة



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt