توقيت القاهرة المحلي 23:03:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شراسة بلوزداد بعد مباراة القاهرة!

  مصر اليوم -

شراسة بلوزداد بعد مباراة القاهرة

بقلم : حسن المستكاوي

 

** قال مارسيل كولر فى المؤتمر الصحفى فى الجزائر: «بلوزداد كان أشرس وأعنف منا؟» وأضاف وشرح، لكن موضوع الشراسة حقيقى، وهو السبب الاول لهزيمة الأهلى، ويليه الأسباب الاخرى الواضحة. ولو كان كولر والجهاز الفنى يتابعون تحضيرات شباب بلوزداد للمباراة، لتوقعوا شكل أداء الفريق الجزائرى وشراسته. فقد أخذ بلوزداد يستعد ويشحن لاعبيه وجماهيره، بعد الهزيمة المهينة فى القاهرة 1/6.
** قال خاسف الذى سجل الهدف فى تصريحات لقناة بى إن سبورت: «لعبنا جيدًا بعد نتيجة مباراة القاهرة». وقال بن غيث: «المباراة لم تكن سهلة، كنا نريد رد الاعتبار بعد مباراة القاهرة». وقال مزيان: «تمكنا من الرد». وهذه التصريحات تؤكد أن الهزيمة المهينة فى القاهرة شحنت لاعبى بلوزداد بالحماس والشراسة التى تحدث عنها كولر.. وكانت تلك الشراسة سافرت مع بلوزداد من القاهرة إلى الجزائر أصلًا؟
** والواقع أنه بمتابعة صحفية لتلك الحالة فى الجزائر توقعت تلك الشراسة التى يبدو أنها فاجأت مدرب الأهلى فى الجزائر، فاعتبرها من أسباب الهزيمة. لكن للهزيمة أوجه أخرى تتعلق بالنظر للمباراة على أنها سهلة، قياسًا بالفوز فى الذهاب بستة أهداف، بينما هى كانت مباراة صعبة وشرسة، ومشحونة بالعنف والحماس، وهو الأمر الذى كان يجب وضعه فى الاعتبار واللعب بقوة وبأهم العناصر الأساسية المتاحة لضمان البقاء على قمة المجموعة.
** لعب الأهلى فى تشكيل البداية دون مروان عطية أهم لاعبى الوسط، ودون أكرم توفيق كظهير يتحمل خشونة جناح الفريق الجزائرى مزيان وسرعته، وكذلك الظهير الأيسر نوفل خاسف وقد شكلا جبهة يسرى قوية عكست تقييمًا جيدًا من المدرب عبدالقادر عمرانى. وإذا كان ذلك هو تقدير مارسيل كولر للتشكيل الذى لعب به، فإن التكتيك والنزعة الدفاعية واللعب على نقطة كان يراها هدفًا حسب تصريحاته أيضًا، فإن ذلك يحمله مسئولية الخسارة مثلما يتحمل تأخره فى التغيير. وقد وجهت انتقادات للشناوى، الذى تصدى لكرة الهدف مرتين من مسافة قصيرة، ربما تغفر له المسافة الخطأ، لكن حركة الشناوى أصبحت أثقل من السابق، وقصة شروطه للجلوس احتياطيًا تستوجب تدخلًا حاسمًا إذا كانت حقيقية من إدارة الكرة فى الأهلى.
** دعكم من الأرقام، دعكم من الهزيمة التى تحدث لأول مرة للفريق فى دورى أبطال إفريقيا لأول مرة منذ 22 شهرًا، ولأول مرة بعد 27 مباراة دون هزيمة، ولأول مرة منذ الخسارة أمام صن داونز فى جنوب إفريقيا. وعدم تحقيق الفوز فى الجزائر على مدى 20 عامًا.. دعكم من تلك الأرقام، وانظروا إلى تمركز ستة من المدافعين خطأ فى كرة الهدف، وقد كانت فى رءوسهم احتفالية الخروج بنقطة التعادل. وانظروا إلى أداء الفريق ومستواه وشخصيته فى مباراة حاسمة، وكيف ظل يدافع ولم يتحرك للهجوم فى آخر 20 دقيقة من المباراة المهمة، فكيف يكون هذا حال فريق بطل يلعب على البطولة الثالثة على التوالى ورقم 13 فى تاريخه؟
** أكدت مرارًا أن الدول باتت تتسابق على استضافة البطولات الكبرى لكرة القدم، وأن الهدف هو الترويج سياحيًا للدولة، بواسطة أهم نشاط إنسانى وهو الرياضة وكرة القدم. وقد استضافت السعودية كأس السوبر الإيطالى، وها هى تستضيف كأس السوبر الإسبانى، وكلاهما بمشاركة 4 فرق. كما تستضيف الدوحة كأس السوبر الفرنسى. وإذا كانت الفرق العالمية تلعب خارج أرضها من أجل المزيد من المال والأرباح، فإن فرق العالم بدأت من سنوات تدرك أن حدود دولها لم تعد كافية، ولا بد من تصدير شعبيتها إلى مناطق جغرافية أخرى مثل الشرق الأوسط والشرق الآسيوى والولايات المتحدة.
*******
** مزيد من الغموض حول مستقبله مع ليفربول ألقى به محمد صلاح إلى محبيه وجماهيره من الإنجليز والمصريين والعرب، وكان ذلك لشبكة سكاى سبورتس: «مفاوضات تجديد العقد مع الفريق لم تسفر عن جديد والأولوية بالنسبة لى الفوز بالدورى فى عامى الأخير مع النادى؟!».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شراسة بلوزداد بعد مباراة القاهرة شراسة بلوزداد بعد مباراة القاهرة



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt