توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«رؤية 2030»... أنموذج فريد

  مصر اليوم -

«رؤية 2030» أنموذج فريد

بقلم : يوسف الديني

ثمة إجماع على استلهام التجربة السعودية ممثلة في «رؤية 2030» التي تحولت إلى أنموذج في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما عند جيل الشباب المتطلع إلى مستقبل أفضل.

وإذا كان هذا مصدر فخر للسعوديين وهم يرون تجربتهم الفتية التي لم تتجاوز العقد وهي تستحيل اليوم إلى مشروع كبير كانت لبناته الأولى بدعم من لدن خادم الحرمين الشريفين، وعمل دؤوب ومضنٍ من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي كان منذ اللحظة الأولى مؤمناً بأن هذه الرؤية العظيمة ستكون نموذجاً محفزاً ليس للسعودية فحسب، بل لدول المنطقة؛ فإن الأجيال السعودية التي شهدت ولادة الرؤية وولدت معها ومع تحولاتها يدركون تماماً حجم التضحيات الكبيرة وثمن الشجاعة في إطلاقها منذ اللحظة الأولى، والتي لا يمكن اختزالها في مشاريع أو منجزات، بل عاشوا ولادة مضامينها الفكرية والفلسفية وتأثيرها الثقافي والاجتماعي، بدءاً من القطيعة مع التطرف والفساد والمحسوبية وإعلاء قيمة المواطنة والاستثمار في الإنسان السعودي، ومروراً ببناء الهوية والشخصية السعودية وإعادة كتابة سردية وتجذير تاريخ التجربة، وصولاً إلى الأهم وهو تعزيز قيم التنافسية والخلاص من الثقافة الريعية، والحوكمة والتحول المؤسسي والرقمي. هذه المسارات الأساسية هي الثابت للرؤية والباقي تفاصيل تخضع لمعايير تقييم المشاريع وسياقها الخاص المتصل بالجوانب المالية والفنية والاقتصادات الحاكمة للسوق في العالم.

أحد الأخطاء الكبيرة التي لم يدركها المراقبون الدوليون للرؤية والتي قد تغيب عن المستلهمين لها، هو عدم قراءتها في سياقها الطويل ومشوارها الملحمي عبر فصل جذورها الفكرية والثقافية والهوياتية عن مصادر لمعانها التكنولوجي وإبهارها التقني؛ ذلك أن التحولات كانت في البدء مستوى بناء المؤسسات وتقويتها وإعلاء المواطنة والاستثمار في الإنسان السعودي قبل كل شيء.

اليوم العودة إلى متن الرؤية ضرورة لكل الذين يرون فيها خلاصاً لبلادهم، وهي متاحة ومبذولة، ويد المملكة ممدودة كما كانت للأشقاء في سوريا الجديدة الذين سيجدون في تجلياتها الفكرية نقطة مركزية لطالما تموضعت عليها، وكان ولي العهد صريحاً منذ إطلاقها بتسمية الأشياء بأسمائها، وعلى رأس ذلك مسألة تأسيس الاعتدال الديني والقطيعة الكاملة مع خطاب التطرف والتمييز. تلك التصريحات من الأمير محمد كانت أحد ممكنات «رؤية 2030» التي يتحدث الجميع عنها اليوم بعد أن لمسوا أثرها وتغييرها الكبير في غضون سنوات، وكانت كلماته حول هذه الملفات والتحديات بلغة حاسمة ومباشرة ومسؤولة.

أهم ما في الرؤية، رغم كل التحديات التي تسعى جاهدةً لتخطّيها وفق المراقبة الدائمة والتصحيح المتكرر وتقويتها بالمراجعات مع التركيز على نسغها الأساسي للإطار الفكري الصلب، أنها تجاوزت الفصل الذي كان سائداً في الكثير من تجارب البلدان العربية منذ لحظة النهضة، حين كانت تفصل بين التنمية الاقتصادية ودوافعها الفكرية وقاعدتها السياسية والثقافية؛ فالرؤية الجديدة أطلقت عدداً من المشاريع التنموية التي لم تنبت كطروحات مالية أو تحليلات اقتصادية مفرغة من سياقاتها الفكرية، بل تمت إضافة المعنى إليها في سابقة سعودية، حيث كانت الخطط التنموية تعتمد على التمحور حول الاقتصاد وتسريع عجلته، مع البقاء في السياق التحديثي في إطاره المحافظ وحدّه الأدنى الذي لم يعد صالحاً للتكرار في ظل المعطيات الجديدة، ومحاربة الإرهاب بشكل استباقي بالقطيعة مع التطرف وكل مهددات المواطنة.

بعد إطلاق الرؤية بسنوات عاد ولي العهد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 ليؤكد أهمية استدامة الصلابة الفكرية التي بُنيت عليها الرؤية؛ إذ قال: «قدمت وعوداً في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فوراً، وبدأنا فعلياً حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر... وخلال سنة واحدة، استطعنا أن نقضي على مشروع آيديولوجي صُنع على مدى 40 سنة»، ثم مضى في صراحة وثبات: «اليوم لم يعد التطرف مقبولاً في السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذاً ومتخفياً ومنزوياً... ومع ذلك سنستمر في مواجهة أي مظاهر وتصرفات وأفكار متطرفة».

اليوم تعود الرؤية مجدداً لتلهم المنطقة بمشروعها. ورغم كل الفروقات والسياقات واختلاف البيئات والتحديات، فإن فصل جذرها الفكري والرؤيوي عن تمثلاتها خطأ يأمل الجميع ألا يقع فيه أحد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«رؤية 2030» أنموذج فريد «رؤية 2030» أنموذج فريد



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt