توقيت القاهرة المحلي 19:39:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

9 مارس: عيد الثورة!

  مصر اليوم -

9 مارس عيد الثورة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا حديث قد يبدو غريبا أو غير مألوف منى، ولكن موضوعه يراودنى كثيرا، وهو تحديدا... «تصحيح تاريخنا الحديث»! نعم.. فأنا من مواليد 1947 ومنذ نعومة أظفارى وأنا أحفظ عن صم أن «عيد الثورة» هو يوم 23 يوليو، اى عيد ثورة يوليو 1952.إنه اليوم الذى قامت فيه ماسمى فى حينه «حركة الجيش المباركة» بقيادة اللواء محمد نجيب...ثم تحول إلى «عيد الثورة» الذى بدأنا فى الاحتفال به، مع صعود القائد الفعلى للثورة «البكباشى» الشاب جمال عبدالناصر الذى تمتع بشخصية كارزمية طاغية. وقد حرص عبدالناصر على إزاحة كل منافسيه، سواء كانوا من الوفد (الحزب الشعبى الأكبر، ذى الشعبية الهائلة، والذى يسجل التاريخ أن المرة الوحيدة التى أصيب فيها عبدالناصر فى شبابه كانت فى عام 1945 لدى إصابته فى جبهته فى المظاهرات التى كانت تجرى فترة كفاح الوفد من أجل الاستقلال)، أو كانو من القوى الأخرى التى استخدمها عبدالناصر أو تعاون معها للقيام بالثورة (الشيوعيون والإخوان والحزب الوطنى ...إلخ). غير أننى أعتقد أن اليوم الجدير بأن يخلد باعتباره «عيد الثورة» الحقيقى، هو يوم 9 مارس من عام 1919 إنه اليوم المجيد الذى انتفضت فيه كل قوى وطوائف «الشعب» المصرى احتجاجا على اعتقال سعد زغلول ورفاقه الذين تزعموا ثورة الشعب فى كل أنحاء مصر، رفضا لإعلان الحماية على بلدهم فى أثناء الحرب العالمية الأولى، وسخطا على الظلم والمعاناة التى تعرض لها الشعب من استغلال البريطانيين لأرزاق الفلاحين ونهب ممتلكاتهم من مواش ومحصولات للمساهمة فى تكاليف الحرب، كما يذكر ذلك باستفاضة المؤرخ المصرى الكبير عبدالرحمن الرافعى. وهيأت كل تلك الوقائع لثورة مصرالقومية فى 9 مارس 1919 فى كل أنحاء مصر...فهل نستغرب الآن أن سعد زغلول هو الزعيم المصرى الوحيد الذى خلد الشعب تاريخه بتمثال مهيب له فى قلب كل مدينة مصرية تقريبا..؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 مارس عيد الثورة 9 مارس عيد الثورة



GMT 05:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 05:24 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 05:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 05:20 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 05:19 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 05:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 05:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt