توقيت القاهرة المحلي 18:42:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحيل سيدة عظيمة!

  مصر اليوم -

رحيل سيدة عظيمة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أقصد هنا السيدة ليا نادلر أرملة الدكتور بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، التى غادرت عالمنا فجر الجمعة الماضى (6 ديسمبر) عن عمر مائة عام، وأقيمت مراسم العزاء فى وفاتها، أمس الأول، الإثنين، فى الكنيسة البطرسية بالعباسية. لقد شرفت شخصيا بالتعرف المباشر على الراحلة الكريمة، بسبب علاقتى الوطيدة، جل سنين عمرى، مع أستاذنا العزيز الراحل، د. غالى، منذ أن كنت تلميذا له، فى أثناء دراستى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وحتى توليه مهام منصبه كأول أمين عام (مصرى وعربى) للمنظمة الدولية، ثم توليه أمانة المجلس القومى لحقوق الإنسان عقب عودته إلى مصر. وكان انطباعى دائما، فى كل المناسبات التى تعاملت معها فيها، بما فى ذلك زيارتهما فى منزلهما العامر على النيل فى الجيزة، أو فى منزلهما بباريس..، إنها كانت نموذجا رائعا للزوجة المصرية المحبة والمخلصة لزوجها على نحو يثير الإعجاب والاحترام. فى تلك الزيارات كانت السيدة ليا تتولى – بانضباط شديد - تنظيم مواعيد زوجها..، وترتيب لقاءاته. وبعد وفاة د. بطرس تولت ليا نادلر الرئاسة الشرفية لمؤسسة كيميت بطرس غالى للسلام والمعرفة التى تأسست فى عام 2018 بهدف «تعزيز قيم الحوار و حرية التعبير والسلام» وتسعى إلى دعم قيم المساواة وحقوق الإنسان خاصة من خلال الجوائز التى ترصدها للمتميز فى دراسات ورسائل القانون الدولى والدراسات الإفريقية. وفى ضوء هذا كله، لم يكن غريبا أبدا أن كان مشهد عزاء ليا غالى أمس الأول مشهدا رائعا، مصريا بامتياز، اجتمع فيه الجميع، كالعادة وكما نفخر دائما، وفق الشعار الرائع.. الدين لله، والوطن للجميع نعزى أنفسنا فى رحيل سيدة عظيمة، أخلصت كثيرا لزوجها ولوطنها، فاستحقت وذووها كل احترام وتبجيل... رحم الله ليا غالى، وألهم آلها ومحبيها الصبر والسلوان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل سيدة عظيمة رحيل سيدة عظيمة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt