توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر للطيران!

  مصر اليوم -

مصر للطيران

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أحب – بداية - أن أكرر ما سبق أن أكدته، وهو أننى هنا، فى هذا الباب، لا أنشر إطلاقا شكاوى فردية، لأن مكانها السليم، هوباب بريد القراء. ولكن ما سوف أعرضه هنا يتعلق بإحدى أكبر المؤسسات العريقة فى مصر والعالم، إنها مصر للطيران، التى سوف تحتفل بعد سبع سنوات بمرور مائة عام على إنشائها فى عام 1932 كسابع شركة طيران وطنية فى العالم كله. وبمقدار حرصنا على هذه المكانة الثقيلة لمصرللطيران، أعرض هنا شكوى تلقيتها من إحدى الفتيات المصريات عن تجربة رحلة سفر أخيرة لها بواسطتها، تقول فيها: وصلت يوم 30 يوليو إلى مطار القاهرة لركوب طائرة مصر للطيران، المتجهة إلى واشنطن، وبعد التفتيش الأمنى، اتجهت إلى شبابيك المغادرة، حيث كان كل الموظفين مشغولين بمكالمات تليفونية، وبين حين وآخر يتقدم مسافرون ليصطفوا فى طوابير مراجعة أوراقهم قبل السفر، تجمعوا جميعا، يتساءلون عن سبب تعطلهم، وفى أغلب الحالات يكون الجواب «حالا هنبتدى»، «رجاء اصبروا شوية»! وفى تمام الساعة 9.45، تمت المراجعة، وقال الموظف إن الرحلة «يمكن تتأخر شوية، ومش عارفين أد إيه» وبعد التفتيش، اتجهت بسرعة للبوابة، ووقفت فى طابور الداخلين للطيارة، ولم أعرف طبعا إن كانت الطيارة ها تقوم فى ميعادها واللا لأ. وبعد وقوف طويل، بصيت للشاشة، مالقيتش عليها أى إشارة للموضوع. ولما سألنا أحد العاملين قال لنا إن فيه تأخير 4 ساعات! ولما قلت الكلام ده لأهلى مصدقوش! المهم، لقيت بصعوبة كرسى أتزنقت فيه. لكن واحد من المنتظرين معانا شاور لنا على كراسى تانية فاضية بعيدة. وبعدين جه موظف يبلغنا أن الرحلة هاتتأخر 7 أو 8 ساعات، وهاتولنا تذاكركم علشان نضيفكم. وأخيرا وصلت رحلة مصر للطيران إلى مطار واشنطن دالاس متأخرة ساعة و55 دقيقة فقط والحمد لله!.. هذا نص رسالة الشابة المصرية وصلتنى من والدها صديقنا بقرية الصحفيين. ولا تعليق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر للطيران مصر للطيران



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt