توقيت القاهرة المحلي 18:42:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعبة الأمم !

  مصر اليوم -

لعبة الأمم

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

اليوم (23 يوليو) ..الذكرى الثالثة والسبعون لقيام ثورة «23 يوليو 1952»! وبالنسبة لجيلى، يتوازى عمرنا مع عمر الثورة، ففى عام 1952 كان عمرى خمس سنوات، أي تزامنت مراحل عمر جيلنا (من الميلاد والنشأة والمراهقة حتى النضوج والشيخوخة) مع مراحل عمر ثورة يوليو. كان يوم 23 يوليو هو «عيد الثورة» الذى تعودنا على الاحتفال الصاخب به كل عام، حتى هزيمة 1967. غير أننى اليوم لن أكرر حديثا عن 23 يوليو، ولكننى اخترت أن اشير – بتلك المناسبة - إلى كتاب مهم للغاية، هو كتاب «لعبة الأمم» الذى كتبه أحد أبرز عملاء المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط هو «مايلز كوبلاند» في عام 1969، والذى كان ممنوعا من التداول في مصر..لماذا...لأنه تحدث عن علاقة كوبلاند بالرئيس الراحل عبد الناصر عند بداية الثورة، غير أن ذلك كله صار تاريخا قابلا للعلم والفحص والتعلم. وهنا أتساءل .. هل كان يمكن لجمال عبدالناصر والضباط الأحرار أن يقوموا بـ«حركتهم المباركة» في 23 يوليو 1952 بدون التواصل مع القوة الأجنبية الأقوى مصالح ونفوذا في المنطقة، بعد أفول الامبراطورية البريطانية، أي الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت مهتمة بشدة بمنع القوى الشيوعية، والاتحاد السوفيتى، من السيطرة على المنطقة ذات الأهمية الاقتصادية والإستراتيجية لها..؟ قطعا وبداهة ..لا ! هل ينطوى ذلك على أي أنتقاص أو إهانة لعبد الناصر ..لا، على الإطلاق! لقد كان عبدالناصر شخصا شديد الذكاء السياسى، قادرا على اختيار معاونيه، والتلاعب بخصومه.

وأتذكر أننى في لقاء مع المرحوم السيد أمين هويدى (رئيس المخابرات العامة الأسبق) سألته : هل كان عبدالناصر ميكيافيلليا (أى الغاية تبرر الوسيلة عنده) فصاح في وجهى: «ميكيافيللى..؟ لقد كان عبدالناصر يعلم ميكيافيللى كيف يكون ميكيافيلليا..!».. هذه خطرات وردت لذهنى اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة يوليو 1952.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة الأمم لعبة الأمم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt