توقيت القاهرة المحلي 23:19:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيب يا إبراهيم!

  مصر اليوم -

عيب يا إبراهيم

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أخاطب هنا الصحفى والإعلامى المصرى الكبير إبراهيم عيسى، الذى أكن له تقديرا كبيرا..، غير أننى أريد هنا أن أعلق على آراء له، شهدت بعض فقراتها على الإنترنت، تتعلق بتقييمه للرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر. وأقول بداية، أننى لا أتحدث هنا من منطلق «أيديولوجى»، مؤيد أو معارض لعبد الناصر، فضلا عن أننى لست «ناصريا» بالمعنى الشائع، ولكننى أتحفظ على «المنهج» الذى يتبعه عيسى في تقييمه لعبد الناصر. فبعد خمسة وخمسين عاما من رحيل عبدالناصر، تتوافر فرصة جادة للتقييم العلمى الجاد له، وليس مجرد انطباعات عابرة، خاصة في برنامج يحظى بمشاهدة واسعة. لقد انتقل ناصر إلى رحاب ربه في عام 1970 أي عندما كان إبراهيم عيسى في الخامسة من عمره! أما أنا فكنت في الثالثة والعشرين، وعاصرت في صباى و شبابى عصر جمال عبد الناصر. من ناحية ثانية، هناك يا أستاذ إبراهيم عديد من الكتب التي ألفها باحثون أجانب عن جمال عبد الناصر، فضلا عما هو مكتوب فى دوائر المعارف البريطانية والأمريكية ..إلخ. تستطيع أن تصل لها. ثم ..هل كان الشعب المصرى مغيبا عندما أحب عبدالناصر وتجاوب معه؟ هل كان زعماء الهند ويوجوسلافيا وإندونيسيا سذجا عندما احتفوا بالزعيم المصرى الشاب، الذى أسس معهم حركات الحياد الإيجابى وعدم الانحياز.. هل كان مندوبو دول العالم حمقى عندما رحبوا بحرارة استثنائية بعبد الناصر لدى خطابه في الأمم المتحدة..؟ هل ننسى معركة بناء السد العالى؟. هل كانت لعبد الناصر أخطاء جسيمة ؟ نعم! هل كان عبد الناصر ديمقراطيا ..لا، ولكن هذا لا ينفى أن الغالبية العظمى من الشعب المصرى أحبته كما لم تحب زعيما آخر.. هل أذكرك بما قاله الزعيم الإفريقى العظيم نيلسون مانديلا عندما جاء إلى مصر، في عام 1992 وقال فى جامعة القاهرة ..«كنت أتمنى أن أحضر إلى مصر لأصافح شخصا كنت ارفع رأسى واشرئب بعنقى كى أراه، اسمه جمال عبد الناصر»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيب يا إبراهيم عيب يا إبراهيم



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt