بقلم: د. أسامة الغزالى حرب
سوف أكون شاكرا كثيرا لمن يمكن أن يساعدنى فى فهم هذا الموضوع! فقد طالعت – يوم السبت الماضى (18/4) -خبرا عن.. «اجتماع الرئيس السيسى مع المهندسة راندة المنشاوى وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، والفريق أحمد الشاذلى مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، واللواء خالد عبدالله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وأن الاجتماع استعرض عمل وزارة الإسكان بما في ذلك تطورات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين»، وكذلك مشروع حياة كريمة...إلخ. هذا أمر طيب بلا شك. غير أنى ــ بالمصادفة، وعلى موقع يوتيوب ــ استمعت يوم أمس (21/4) لتصريحات رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى عن مشروع وصفه بأنه «تطور لشكل الحياة في مصر»، من زاوية إحداث طفرة هائلة في «جذب الاستثمار» إليها. وأن المشروع سوف يتضمن 165 برجا!! ــ (نعم 165) ــ يصل كل منها إلى 130 مترا و4 ملايين متر مبان، وعدد من أكبر الفنادق في العالم، وأكبر مستشفيات في العالم، ومسارح ومطاعم فاخرة...إلخ، وقال الرجل كلاما كثيرا يدير الرأس عما سوف يتم من توفير 155 ألف فرصة عمل، و إدخال ضرائب لخزينة الدولة بحد أدنى 80 مليار جنيه. لا بأس من ذلك.. ولكن خطر على بالى تساؤل: هل يتفق هذا التوجه مع أولويات الاستثمار في مصر؟ وما دقته؟ وأين رجال الأعمال والمستثمرون الذين سبق أن قامت على أكتافهم مشروعات الصناعة والزراعة المصرية، بل وأيضا أين شركات السياحة و الخدمات؟ هل أنا مخطئ؟ هل من إجابة أو توضيح؟