توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السن.. والعمر !

  مصر اليوم -

السن والعمر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

قرأت أمس، فى موقع «اليوم السابع» الإخبارى (24/12) بعض التوضيحات لقانون رعاية المسنين فى مصر،الذى يتعلق برعاية حقوق كل مصرى بلغ الخامسة والستين ميلادية، وكذلك الأجانب المقيمون بالبلد إقامة قانونية، بشرط المعاملة بالمثل. غير أننى للأسف الشديد لم يسبق لى أن سمعت عن ذلك القانون من قبل، بالرغم من أنه صدرفى أبريل 2024 (قانون رقم 19 لسنة 2024). ولما كنت أنا قد تعديت الآن سن الثامنة والسبعين، أى تجاوزت سن الخامسة والستين بكثير، فبلغت من العمر أرذله، كما يقال!فقد اهتممت كثيرا بالتعرف على ما يتيحه ذلك القانون للمسنين من أمثالى، سواء من جهاز الدولة، أو الحماية والرعاية الاجتماعية، وصندوق رعاية المسنين. إلخ. تلك تشريعات رائعة لايمكن إطلاقا التقليل من أهميتها.غير أننى فى الحقيقة - وعلى المستوى الشخصى – أفرق كثيرا بين السن والعمر! فالسن، هو العدد الحسابى للسنوات التى عشتها فى حياتك، أما العمر فهو يتعلق بإحساسك بذاتك وحياتك! فقد نشاهد شخصا فى «سن» الثلاثين، ولكنه يعيش ويمارس حياته وكأنه فى السبعين من عمره! والعكس بالنسبة لآخرين، فقد يكونون فى سن السبعين أو الثمانين ولكنهم يعيشون بعقلية وسلوك الشباب! والحقيقة أننى أحب أن أكون من النوع الثانى، ولا أشعر بغير ذلك إطلاقا. ويغرينى ويجذبنى كثيرا كل ماهو جديد من أفكار واختراعات أشعر بالرغبة فى تفهمها، والتجاوب معها، بقدر الإمكان! غير أن من المهم القول هنا، إن ذلك التجاوب مع «الجديد» يكون أسهل على مستوى الاختراعات والابتكارات «العلمية» أو «المادية» (التى تطل علينا - بل على الدنيا كلها – الآن بابتكارات الذكاء الاصطناعى التى لاتزال الآن فى مرحلتها الابتدائية) منه على مستوى الأفكارالاجتماعية والسياسية، التى تتطلب وضوحا ونضجا فكريا عميقا! غير أنه ،على كلا الصعيدين، تطرح علينا تحديات هائلة لا ينفع معها إلا جرأة التفاعل الإيجابى والتعلم، ثم... الابتكار والابتكار والابتكار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السن والعمر السن والعمر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt