توقيت القاهرة المحلي 19:28:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى رحاب فاطمة سعيد!

  مصر اليوم -

فى رحاب فاطمة سعيد

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أكتب هذه الكلمات فى صباح الإثنين 26 يناير، بعد ساعات قليلة من عودتى من الحفل الذى أحيته مغنية الأوبرا المصرية العالمية فاطمة سعيد مساء أمس الأحد 25 يناير، فى المتحف المصرى الكبير، بمصاحبة المايسترو الكبير نادر عباسى، ونخبة العازفين المصريين الرائعين معه. إننى فى الحقيقة أفخر وأعتز كثيرا بمعرفتى المبكرة بفاطمة سعيد، عبر تشرفى بمعرفة والدها، رجل الأعمال والسياسى المصرى، رئيس حزب المصريين سابقا، أحمد سعيد (زوج السيدة نيفرت الشريف، والدة فاطمة، وحفيدة شقيق الدكتور طه حسين). لقد تابعت مسيرة فاطمة وصعودها العالمى عن كثب...، وأتمنى أن تتاح حفلاتها فى مصر لأكبر عدد من المصريين .نعم، لأكبر عدد! وقد يبدو هذا مطلبا غير عملى لأن الغناء الأوبرالى فن "نخبوي" إذا جاز ذلك التعبير.. ولكن هذا لا ينطبق إطلاقا على فاطمة سعيد! فلا يناظر موهبة فاطمة الأوبرالية إلا مشاعرها الوطنية المصرية الجياشة، وذكاؤها الاجتماعى الرائع ..، الذى تبدى فى حفل أمس الأول، فيما قدمته من أعمال مصرية محببة للجمهور المصرى، سواء فى الأغانى العاطفية الجميلة لبعض من أساطين الغناء المصرى المعاصرين (عبد الوهاب، عبد الحليم، شادية) أو الأغانى والأناشيد الوطنية. وتابعنا بشغف الشابة الرائعة فاطمة وقد ترجلت من المسرح، تغنى وهى تمشى بين صفوف الحاضرين الذين اشرأبت اعناقهم ليتأملوا ابنتهم الموهوبة، فى مشهد غير تقليدى، يعكس ثقة هائلة بالنفس. كما حرصت فاطمة أيضا, على نحو غير معتاد كذلك, على أن تقدم هى نفسها الفقرات التى تعتزم غناءها، وطالبة من الجمهور بأن يشاركها الغناء. أن فاطمة- فى الحقيقة- هى «أيقونة» مصرية ثمينة، مثلما هى تقدم أيضا- كما سبق أن قلت- نموذجا رائعا ، لما يمكن أن تحققه رعاية الوالدين لأبنائهما من نتائج و ثمار رائعة. تحية لفاطمة سعيد ولوالديها الكريمين. وشكرا جزيلا لها على ليلة مصرية جميلة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى رحاب فاطمة سعيد فى رحاب فاطمة سعيد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt