توقيت القاهرة المحلي 17:15:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا الخميس!

  مصر اليوم -

هذا الخميس

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

عندما شرعت فى كتابة هذه الكلمات، كنت أفكر فى موضوعين مختلفين كثيرا: هل أكتب محتفيا بعيد الأضحى الذى، يوافق اليوم وقفته، متزامنة مع شعائر الحج التى يؤديها الآن ملايين الحجاج المسلمين، فى مكة والمدينة؟ أم أكتب عن محنة أهل غزة، التى شهدت مؤخرا تصرفات عنصرية وحشية، يندى لها جبين الإنسانية، مع إطلاق جنود الاحتلال طلقاتهم نحو آلاف الأطفال والنساء والشيوخ الجوعى الذين تجمعوا وتزاحموا، ليس للتظاهر ضد محتليهم وليس لإلقاء حجارة عليهم، ولكنهم كانوا فقط يسعون للحصول على صناديق الطعام، بعد أن ارهقتهم حرب التجويع الوضيعة، التى يشنها الجيش الإسرائيلى عليهم..؟ غير أننى، عندما بدأت بكتابة تاريخ اليوم، توطئة لكتابة المقال، أطلق التاريخ (5 يونيو!) تنبيها ذهنيا فوريا لموضوع ثالث..، فاليوم هو الخامس من يونيو! ذلك التاريخ المشئوم، الذى حفر فى ذاكرتنا منذ ثمانية وخمسين عاما، مع عار الهزيمة العسكرية المهينة أمام إسرائيل عام 1967 والذى أزالها جيشنا الباسل بانتصاره العظيم فى السادس من أكتوير 1973. وهكذا تزاحمت فى تاريخ واحد خواطر وانطباعات متباينة... أليست تلك هى الحياة، بحلوها ومرها، ونجاحاتها وإخفاقاتها؟ ولذلك فإن احتفالنا بعيد الأضحى هذا الأسبوع، هذا العام، لا يمكن أن يكون منعزلا عن آلام ومعاناة أشقائنا فى غزة..، ولنسع لأن يكون «العيد» فرصة لإدخال بعض السرور على أطفالهم، وللتخفيف من بعض آلام أمهاتهم وآبائهم وذويهم، ومعاناتهم، من العدوانية والعنصرية الإسرائيلية الفجة! ولتكن أيضا ذكرى الخامس من يونيو مذكرة لهم بأن العدوانية والوحشية الإسرئيلية، هى لحظة مؤقتة مهما طالت، وأن آثارها سوف تكون فى النهاية إلى زوال، مثلما أزالت مصر آثار عدوان 1967.

> أستأذن القارئ الكريم فى إجازة قصيرة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وكل عام وأنتم بخير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا الخميس هذا الخميس



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt