توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا الخميس!

  مصر اليوم -

هذا الخميس

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

عندما شرعت فى كتابة هذه الكلمات، كنت أفكر فى موضوعين مختلفين كثيرا: هل أكتب محتفيا بعيد الأضحى الذى، يوافق اليوم وقفته، متزامنة مع شعائر الحج التى يؤديها الآن ملايين الحجاج المسلمين، فى مكة والمدينة؟ أم أكتب عن محنة أهل غزة، التى شهدت مؤخرا تصرفات عنصرية وحشية، يندى لها جبين الإنسانية، مع إطلاق جنود الاحتلال طلقاتهم نحو آلاف الأطفال والنساء والشيوخ الجوعى الذين تجمعوا وتزاحموا، ليس للتظاهر ضد محتليهم وليس لإلقاء حجارة عليهم، ولكنهم كانوا فقط يسعون للحصول على صناديق الطعام، بعد أن ارهقتهم حرب التجويع الوضيعة، التى يشنها الجيش الإسرائيلى عليهم..؟ غير أننى، عندما بدأت بكتابة تاريخ اليوم، توطئة لكتابة المقال، أطلق التاريخ (5 يونيو!) تنبيها ذهنيا فوريا لموضوع ثالث..، فاليوم هو الخامس من يونيو! ذلك التاريخ المشئوم، الذى حفر فى ذاكرتنا منذ ثمانية وخمسين عاما، مع عار الهزيمة العسكرية المهينة أمام إسرائيل عام 1967 والذى أزالها جيشنا الباسل بانتصاره العظيم فى السادس من أكتوير 1973. وهكذا تزاحمت فى تاريخ واحد خواطر وانطباعات متباينة... أليست تلك هى الحياة، بحلوها ومرها، ونجاحاتها وإخفاقاتها؟ ولذلك فإن احتفالنا بعيد الأضحى هذا الأسبوع، هذا العام، لا يمكن أن يكون منعزلا عن آلام ومعاناة أشقائنا فى غزة..، ولنسع لأن يكون «العيد» فرصة لإدخال بعض السرور على أطفالهم، وللتخفيف من بعض آلام أمهاتهم وآبائهم وذويهم، ومعاناتهم، من العدوانية والعنصرية الإسرائيلية الفجة! ولتكن أيضا ذكرى الخامس من يونيو مذكرة لهم بأن العدوانية والوحشية الإسرئيلية، هى لحظة مؤقتة مهما طالت، وأن آثارها سوف تكون فى النهاية إلى زوال، مثلما أزالت مصر آثار عدوان 1967.

> أستأذن القارئ الكريم فى إجازة قصيرة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وكل عام وأنتم بخير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا الخميس هذا الخميس



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt