توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأحزاب قبل النواب!

  مصر اليوم -

الأحزاب قبل النواب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بصراحة، لم يخطر ببالى على الإطلاق أن أشارك فى الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب، علاوة على أننى لم أهتم بمتابعتها من الأساس، خاصة فى ظل المناخ الذى سادها، وهوية بعض الذين تصدوا للمنافسة فيها! وقد أعجبنى فى هذا الصدد، ماكتبه الزميل الفاضل الأستاذ سليمان جودة فى «المصرى اليوم» أمس منتقداً مشهد تلك الانتخابات بمصر، التى «شهدت تشكيل مجلس شورى النواب فى القرن قبل الماضى، فى وقت مبكر جدا بالنسبة للمنطقة كلها»! ولذلك ارتحت وتفاءلت بقرارات المحكمة الإدارية العليا، التى تبعتها دعوة الرئيس السيسى للهيئة الوطنية للانتخابات إلى ..«عدم التردد فى الإلغاء الكامل للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب». غير أننى أتمنى أن تكون تلك اللحظة مواتية لبحث ما أتصور أنه أصل المشكلة، وهو الغياب الشائن الحالى للأحزاب السياسية فى مصر! هل تعلمون عدد الأحزاب السياسية الموجودة على الورق الآن فى مصر..إنها نحو خمسين حزبا، وغالبا تزيد على ذلك فى «السجلات» الرسمية! وهى تصنف -نظريا- بين أحزاب يسارية اشتراكية أو إسلامية أو ليبرالية أو قومية..إلخ غير أننى أعتقد أن أعضاء أغلبها، لا يتجاوز بضع مئات، وربما أقل! فى بلد يقرب تعداده من مائة وعشرة ملايين مواطن! وقولا واحدا: إنه بدون وجود أحزاب سياسية «حقيقية» وفاعلة، فإن من العبث تصور انتخابات نيابية بالمعنى السياسى السليم، بل سوف تظل، فى غالبيتها العظمى، صراعا بين الأفراد والعائلات، ذات السطوة والنفوذ الاجتماعى أو المالى...أو غيرهم من الأفراد الذين ينسبون أنفسهم إلى بعض أجهزة الدولة ...إلخ. إننى أنتهز تلك الفرصة لأدعو إلى مراجعة جادة لواقع الأحزاب السياسية فى مصر بما يشجع المواطنين على الانضمام إليها، و«العودة إلى السياسة» من خلالها .. وبدون تلك الأحزاب، يصعب فى تقديرى أن نحصل على انتخابات لمجلس النواب جديرة بمصر وتاريخها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب قبل النواب الأحزاب قبل النواب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt