توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأستاذ!

  مصر اليوم -

الأستاذ

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

في مناسبة احتفال الأهرام باستقبال العام المائة والخمسين تحدثت أمس (5/8) عن مؤسسى الأهرام ، سليم وبشارة تقلا،واليوم أجد لزاما على أن أتحدث عن الصحفى العبقرى الذى قفز بالأهرام، قرونا إلى الأمام «محمد حسنين هيكل»! لقد تعرفت على الأستاذ هيكل - بعد أن غادر موقعه في الأهرام في عام 1974- في أثناء حضورى مدعوا لإلقاء محاضرة، بمقر اتحاد المحامين العرب بجاردن سيتى، عندما كان يرأسه المحامى السودانى الأستاذ فاروق أبوعيسى، في عام 1986 بعنوان «الإرهاب الدولى ومشكلات التحرير والثورة في العالم الثالث»، وفوجئت بوجود «الأستاذ»، جالسا في مقدمة الحاضرين ممسكا بسيجاره الشهير، وبهيبته المعتادة! كان هذا الحضور في تقديرى بمثابة إشارة منه على إصراره على الوجود في الحياة العامة - وهو أمركان من الصعب في هذا التوقيت حرمانه منه. وقد قام «اتحاد المحامين العرب» بطباعة ماجاء في ذلك اللقاء (أى المحاضرة وتعليقات الحاضرين) في كتيب بعنوان: «الإرهاب الدولى ومشكلات التحرير والثورة في العالم الثالث، 1986». وطلب الاتحاد من الأستاذ هيكل أن يكتب مقدمة الكتاب، فقام بذلك بالفعل، وضمنه تقديرا وثناء على المحاضرة، على نحو أسعدنى كثير (أعتقد أن هذا الكتاب لايزال متاحا) ولكن الأهم من ذلك كثيرا، وما أعتز به وأفخر دائما، هو أن تلك الواقعة كانت مقدمة للقاءات كثيرة مع الأستاذ في منزله على نيل القاهرة قرب فندق شيراتون، أو في مزرعته في برقاش بمنشاة القناطر، والتي كان يتولى ترتيب توصيلى إليها سكرتيره الخاص «منير عساف»، حيث كان يستقبلنى كعادته بكامل ملابسه الرسمية. ومع أننى دخلت الأهرام ومارست فيها عملى كباحث وكاتب و كاتب عمود، فإننى، فى تلك اللقاءات كنت أتعلم المعنى الحقيقى للمهنة الصحفية! رحم الله محمد حسنين هيكل، الجورنالجى الأول، والأستاذ الأوحد، في عالم الصحافة المصرية العريقة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ الأستاذ



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt