توقيت القاهرة المحلي 15:09:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إزالة حواجز جاردن سيتى!

  مصر اليوم -

إزالة حواجز جاردن سيتى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بصرف النظر عن أى تفاصيل وأسباب وتعقيدات، سعدت كثيرا بالأنباء الأخيرة عن إزالة الحكومة للحواجز الموجودة أمام السفارة البريطانية في حى جاردن سيتى في وسط القاهرة! وسوف يسرنى كثيرا- في أقرب فرصة، بعد العودة للقاهرة - أن أمر أمامها مترجلا أو راكبا، فلا أجد أي حواجز أو موانع تحول دون حرية الحركة بالقرب من السفارتين البريطانية والأمريكية .

ذلك بالطبع مع التقدير الكامل لحق السفارتين في حماية مقارهما، مثلهما مثل عشرات السفارات الأخرى، وكذلك لواجب الشرطة المصرية في توفير الحماية الأمنية لهما...، وفق القواعد المتعارف عليها في العالم كله. ووفقا لما قرأته في بعض المصادر فإن تلك الحواجز وضعت في أجواء التوتر الذى ساد في المنطقة كلها نتيجة الغزو الأمريكي للعراق (أو ماسمى بحرب الخليج الثالثة) في عام 2003. ..أى منذ اثنين وعشرين عاما..والتي كان يتصور في خلالها أن تكون كلتا السفارتين محلا لردود فعل شعبية غاضبة. ويقينى، أنه لا يوجد الآن ما يبرر تلك التدابير للحماية الاستثنائية للسفارتين.

ولاشك ان ازالة الحواجز من أمام السفارة البريطانية سوف يكون لها انعكاسات ايجابية فى تيسير حركة المرور فى هذه المنطقة الحيوية فى قلب القاهرة، بعدما تسببت تلك الحواجز خلال السنوات الماضية فى تعقيد واعاقة حركة المرور، كما ان ازالة تلك الحواجز لن تؤثر سلبا على أمن وحماية السفارة البريطانية.

لذلك القضية كلها في تقديرى هامشية، ولا أتصور أنها سوف تحمل تأثيرات سلبية على العلاقات بين مصر وبريطانيا. ولكن يبقى أن أكرر ارتياحى البالغ لإزالة الحواجز فى هذا الحى الصغير الهادئ بوسط القاهرة، جاردن سيتى! الذى يحتل مكانة مميزة بين أحياء أخرى في مدن كثيرة في العالم، بدءا من جاردن سيتى الخرطوم...إلى جاردن سيتى أمريكا في نيويورك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزالة حواجز جاردن سيتى إزالة حواجز جاردن سيتى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt