توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إزالة حواجز جاردن سيتى!

  مصر اليوم -

إزالة حواجز جاردن سيتى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بصرف النظر عن أى تفاصيل وأسباب وتعقيدات، سعدت كثيرا بالأنباء الأخيرة عن إزالة الحكومة للحواجز الموجودة أمام السفارة البريطانية في حى جاردن سيتى في وسط القاهرة! وسوف يسرنى كثيرا- في أقرب فرصة، بعد العودة للقاهرة - أن أمر أمامها مترجلا أو راكبا، فلا أجد أي حواجز أو موانع تحول دون حرية الحركة بالقرب من السفارتين البريطانية والأمريكية .

ذلك بالطبع مع التقدير الكامل لحق السفارتين في حماية مقارهما، مثلهما مثل عشرات السفارات الأخرى، وكذلك لواجب الشرطة المصرية في توفير الحماية الأمنية لهما...، وفق القواعد المتعارف عليها في العالم كله. ووفقا لما قرأته في بعض المصادر فإن تلك الحواجز وضعت في أجواء التوتر الذى ساد في المنطقة كلها نتيجة الغزو الأمريكي للعراق (أو ماسمى بحرب الخليج الثالثة) في عام 2003. ..أى منذ اثنين وعشرين عاما..والتي كان يتصور في خلالها أن تكون كلتا السفارتين محلا لردود فعل شعبية غاضبة. ويقينى، أنه لا يوجد الآن ما يبرر تلك التدابير للحماية الاستثنائية للسفارتين.

ولاشك ان ازالة الحواجز من أمام السفارة البريطانية سوف يكون لها انعكاسات ايجابية فى تيسير حركة المرور فى هذه المنطقة الحيوية فى قلب القاهرة، بعدما تسببت تلك الحواجز خلال السنوات الماضية فى تعقيد واعاقة حركة المرور، كما ان ازالة تلك الحواجز لن تؤثر سلبا على أمن وحماية السفارة البريطانية.

لذلك القضية كلها في تقديرى هامشية، ولا أتصور أنها سوف تحمل تأثيرات سلبية على العلاقات بين مصر وبريطانيا. ولكن يبقى أن أكرر ارتياحى البالغ لإزالة الحواجز فى هذا الحى الصغير الهادئ بوسط القاهرة، جاردن سيتى! الذى يحتل مكانة مميزة بين أحياء أخرى في مدن كثيرة في العالم، بدءا من جاردن سيتى الخرطوم...إلى جاردن سيتى أمريكا في نيويورك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزالة حواجز جاردن سيتى إزالة حواجز جاردن سيتى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt